الرقابة والمواطن .. الوحدة تستطلع أسواق جبلة

العدد: 
8932
التاريخ: 
الاثنين, 14 آب, 2017
الكاتب: 
هالة كاسو

قمنا بجولة ميدانية للاطلاع على واقع الأسواق في مدينة جبلة وشاهدنا جميع المواد الأساسية والسلع الغذائية بأنواعها متوفرة في الأسواق رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها سورية، ولمعرفة آراء المستهلكين والباعة ودور شعبة حماية المستهلك في مراقبة الأسواق أجرينا الاستطلاع التالي:
رأي المستهلكين والباعة:
المواطنة أم محمد: أسعار بعض المواد مرتفعة ولا تتناسب مع أصحاب الدخل المحدود فمثلاً: السكر، القهوة، الشاي، بالإضافة إلى أسعار بعض الخضار: البامياء، الفاصولياء، الفليفلة الحمراء واللحوم الحمراء، ولكن بعض المواد حافظت على أسعارها، الأجبان، الألبان، البقوليات، البيض.
المواطن سعيد: شهدت بعض المواد انخفاضاً في التسعيرة، الفروج سجل انخفاضاً ملحوظاً وهذا شجع المواطنين على الشراء، وكذلك بعض الفواكه منها الموز، العنب، الدراق، كما أن أسعار بعض الخضار مقبولة بشكل عام: البندورة، الخيار، البطاطا، وبعض المواد الأساسية بقيت أسعارها، فمثلاً الزيوت، السمون الحبوب بأنواعها.
المواطنة ريم: الأسعار مقبولة بشكل عام كوننا نعيش في ظروف استثنائية وصعبة ورغم ذلك جميع المواد والسلع الغذائية متوفرة في الأسواق.


الباعة قالوا: إن القدرة الشرائية لدى المستهلكين تزداد في بداية الشهر وعند انخفاض  الأسعار، وعندما ترتفع الأسعار نعاني مثلنا مثل المستهلك لأن نسبة الشراء تصبح ضعيفة وهذا ينعكس على المردود الاقتصادي كما أن ارتفاع أجور النقل يسهم في ارتفاع أسعار بعض السلع، وسألناهم عن دور الرقابة التموينية:
إن دوريات شعبة حماية المستهلك تقوم بتوزيع نشرات الأسعار على الأسواق كافة بشكل دوري وفي حال المخالفة تنظم الضبوط اللازمة بحق المخالفين للأنظمة والقوانين.
شعبة حماية المستهلك:
على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية بالتعاون مع الرقابة التموينية من أجل حماية المستهلك ما يزال بعض التجار يستغلون الأزمة لصالحهم وذلك يرفع أسعار بعض المواد.
لمعرفة دور شعبة حماية المستهلك بمتابعة مراقبة وضبط الأسعار التقينا مع السيد رائد عجيب رئيس شعبة حماية المستهلك في مدينة جبلة الذي أفادنا بالتالي:
يتم توزيع النشرات للأسعار بشكل دوري على معظم التجار في الأسواق المواد الأساسية، السلع الغذائية، الخضار، الفواكه، اللحوم، الحبوب بأنواعها، الألبان، الأجبان، والحلويات وغيرها بعد ذلك تتم مراقبة الأسواق من قبل دوريات التموين من أجل حماية المستهلك وضبط الأسعار والتأكد من المواصفات المطلوبة للمواد.
ما هي الضبوط التي نظمت خلال الشهر الماضي:
نظمت شعبة حماية المستهلك خلال شهر تموز /58/ ضبطاً تموينياً على الشكل التالي:
نقص في وزن ربطات الخبز، عدم تقيد الأفران بمواعيد الفتح والإغلاق، سوء  في إنتاج الخبز، عدم حيازة فواتير شراء، نقص في وزن السكر، حيازة مواد منتهية الصلاحية، حيازة فاتورة غير نظامية. وعن دور الشعبة في التأكد من صلاحية المواد الغذائية قال السيد رائد يتم أخذ عينات بشكل دوري من المواد الموجودة في الأسواق التي يشك بعدم صلاحيتها وتحليلها في المخابر لبيان مدى مطابقتها للمواصفات المطلوبة كما تمت مراقبة محطات الوقود والمسالخ والأفران من دوريات التموين.
في الختام قال رئيس شعبة حماية المستهلك نتمنى من المواطنين إعلامنا في حال وجود أي شكوى تتعلق بالأسواق من أجل معالجتها سواء كانت حول عدم الإعلان عن الأسعار أو التسعيرة الزائدة أو نقص في وزن الخبز أو عدم صلاحية المواد بالاستهلاك لقمع أي مخالفة حرصاً على حماية المستهلك من أصحاب النفوس الضعيفة وتجار الأزمات.
أخيراً:
من خلال جولتنا وجدنا أن جميع المواد متوفرة ولكن بعض المواد أسعارها مرتفعة بسبب طمع بعض التجار نأمل من الجهات المعنية والتجار الشرفاء والمواطنين العمل معاً لمحاربة أصحاب النفوس الضعيفة الذين يستغلون حاجات المواطنين في الأزمة التي يمر بها بلدنا.
 

 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة