رصد الخلل الهيكلي والإداري والسلوكي ونقاط أخرى في ملتقى البعث للحوار بجامعة تشرين

العدد: 
8930
التاريخ: 
الخميس, 10 آب, 2017
الكاتب: 
نور حاتم

 بحضور الرفيق الدكتور لؤي صيوح عضو اللجنة المركزية، أمين فرع جامعة تشرين لحزب البعث العربي الاشتراكي، والدكتور هاني شعبان رئيس الجامعة، وأعضاء قيادة الفرع، ونواب رئيس الجامعة، ونقيب المعلمين، وأمناء وأعضاء قيادات الشعب الحزبية الجامعية، وعمداء الكليات، وحشد من الرفاق الأساتذة والعاملين والطلاب في الجامعة تم انعقاد الجلسة الخامسة لملتقى البعث للحوار لعام 2017م. استضاف الملتقى الرفيق الدكتور لؤي صيوح أمين فرع الجامعة، والدكتور حمود غزال عميد كلية الحقوق، والدكتور باسم غدير رئيس قسم إدارة الأعمال في كلية الاقتصاد.

 

 رحّب الدكتور عصام اسماعيل مدير الجلسة بالحضور، ثم قال نحن في سورية أمام حدث غاية في الأهمية وهو المشروع الوطني الذي أعلن عنه السيد الرئيس بشار الأسد والذي يعتبر البوصلة الأساسية لرسم مستقبل سورية المشرق . وجّه الدكتور لؤي صيوح تحية إجلال وإكبار لأرواح الشهداء الأبرار وروح القائد المؤسس، مؤكداً أن خطاب السيد الرئيس للحكومة كان خطاباً صادقاً جاء كشعاعٍ سحري نابعٍ من أعماق رجل نقي وطاهر لامس مشاعر المواطنين وأحاسيسهم، وأن مشروع الإصلاح الإداري الذي طرحه السيد الرئيس في هذا التوقيت والظروف الإستثنائية دليل على أن سورية منتصرة جيشاّ وشعباً وقيادةً في خندق واحد ضد أي تصرف مسيء، وإن إدراك سيادة الرئيس لوجود فساد وأخطاء حكومية ما هو إلّا اعتراف رجلٍ قوي وواثق بنفسه. ثم قال د.صيوح أننا كقيادة فرع في جامعة تشرين نطالب بجعل سلوك السيد الرئيس مثالاّ يُحتذى لكل رفيق وبخاصة القياديين، ونشدد على أهمية التمثّل بطريقة تعامله مع المواطنين العاديين والتصاقه بشعبه، ورفضه للمواكب ومظاهر التعالي، كما يجب رصد أي ظاهرة من ظواهر الفساد وأي مظهر من المظاهر المسيئة في سلوك الرفاق البعثيين العاملين في مؤسسات السلطة والإدارة المختلفة، وإنهاء الممارسات المخلّة بالذوق العام والتي تتناقض مع مبدأ المساواة بين المواطنين جميعاّ ثم محاولة رصد أي خلل هيكلي أو إداري أو سلوكي وإعلام الجهات المختصة للمتابعة والمحاسبة ، والتركيز على تأهيل الكوادر سلوكياً وعدم الاقتصار على التأهيل الفكري والسياسي. وقد نوّه د.صيوح إلى أن الشعب يحتقر أولئك الذين لا يحترمون النظام العام وإشارات المرور الخائفين الذين لا يسيرون إلا بمواكب، مؤكداً أن كل عقدة عظمة تخفي وراءها عقدة نقص كبيرة .. هكذا يقول علم النفس ...وهكذا تقول تجربة الحياة. بدوره تحدث د.باسم غدير عن الناحية الإدارية في المشروع الوطني الكبير وما يحتويه من دقة وأكاديمية عالية المستوى، ونوّه الى أن الإصلاح الإداري يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتنمية الإدارية وإعادة هندسة العمليات الإدارية (الهندرة)، ثم أكد على ضرورة الاعتماد على استثمار تجربة المعهد الوطني للإدارة العامة لضمان نجاح هذا المشروع في ظل هذه الظروف. وقدّم د. غدير إلى جملة من الحلول الإسعافية والتي تشمل البدء من الكفاءات الموجودة وحصرها، ووجود جهة واحدة مسؤولة، ومحاولة دمج المؤسسات وتخفيض التكاليف، ومعالجة الفساد، واستثمار الإنجاز المعلوماتي في سورية، وتجاوز مرحلة الانتقاد وجلد الذات والتسويق والترويج الحقيقي للمشروع إعلامياً. من جهته وضّح د.غزال الجانب القانوني للمشروع الإداري والذي يشمل عدّة محاور كاستراتيجية التعيين في الوظيفة العامة واستراتيجية المشرّع الجزائية، وتطوير إجراءات المتابعة القضائية، والمعوقات القانونية والقضائية، مؤكداً أن هذا المشروع هو مشروع متعدد الجوانب يحتاج لاهتمام رجال القانون ورجال السياسية والإدارة والإجتماع والإقتصاد، وأنّ الاستقرار القانوني هو أساس نجاح هذا المشروع فالمؤسسات القانونية هي المسؤولة عن الإصلاح الإداري، ويجب على المشرّع الى جانب تطويره وتحديثه السياسة الجنائية الخاصة بمكافحة الفساد الإداري على المستوى المحلي أن يقرر التعاون الدولي في المجال القضائي القانوني. ثم تم فتح باب النقاش والمداخلات والتي تركزت بمجملها على آليات وسبل تفعيل هذا المشروع الوطني الكبير 
 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة