النقل البحري في أعالي البحار

العدد: 
8924
التاريخ: 
الأربعاء, 2 آب, 2017
الكاتب: 
خ.م

 لم تعل السقف نفذت 128 ألف طن من أصل 280 ألفاً

هو القرار الجريء, المخاطرة فيه مقامرة, لكن لامفر منه،
 تشغيل الأسطول البحري خيار لابديل عنه إلا إيقافه ما يجسد مقولة أكون أولا أكون.
 لم يكن صيد شباك أسطول النقل البحري صفراً من الموانئ العالمية خلال العام الماضي بل على العكس تماماً، 46% كانت نسبة التنفيذ من الخطة المتواضعة للمؤسسة التي لم تعل السقف كثيراً, خططت لـ280 ألف طن بضائع منقولة  على متن سفنها ولم تنفذ منها إلا 128 ألف طن خلال الـ 2016 بتناقص مقداره 40 ألف طن عن عام 2015 الذي تجاوز التنفيذ فيه الـ 60 %.
لا زالت الأمور بخير
 تنفيذ الخطة الاستثمارية للعام الفائت تجاوز الـ 90 % حسب تصريحات السيد المدير العام المهندس حسن محمود محلا وقد تضمنت فقرات الخطة رصد 173 مليون ل.س للتحسين والتجديد نفذ منها 135 مليوناً  و رصد 51 مليوناً للتنمية البشرية صرف منها 25 مليوناً في حين أن المبالغ المرصودة لفقرات دراسة الحوض العائم وشراء 4 سفن تجارية هي صفر
هذا وتأتي الحرب الشرسة ضد بلدنا والعقوبات الاقتصادية التي طالت المؤسسات العامة لتوقف عجلة التنمية عبر وضع العصي في عجلاتها هذه العجلات التي فرملتها تارة القيود الإدارية وعدم منحها هامش المرونة الكافي الذي يمكنها من سرعة اتخاذ القرار في الوقت المناسب وكذلك وجود إشارات استفهام عديدة حول عكوف بعض من شركات القطاع العام عن نقل بضائعها بحراً عن طريق أسطول المؤسسة ما استدعاها للتلويح بالشروط العامة للمرسوم 45 لعام 2004 التي تلزم العام بذلك والمؤسسة التي قارع قباطنتها أمواج المحيطات في أعالي البحار يقارع ربابنتها في الإدارة وقرارات تكاد تحرف دفة القيادة إلى جروف تصيبها في مقتل من عدم تامين (قطع صيانة ومستلزمات سفن، وقود وزيوت) وصعوبة في التحويلات البنكية من (أجور , عمولات , ثمن قطع , تبديل)...
ناهيك عن عقدة المنشار التي لا نبرأ منها مازالت الحرب توقد من أنفسنا وهي بلع الموس على الحدين عبر رفض البنوك والفعاليات التجارية البحرية من التعامل مع المؤسسة وصعوبة تامين الشحنات.
وإن كان هذا ما قضته العقوبات علينا فنحن نقضي على الركب المبحر بعدم إنصافه ومنحه الأمور التي يستحق وهي بطبيعة الحال تساوي نصف ما يتقاضاه القطاع الخاص.
 

 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة