أمـــــــــواج ... دراما العنف

العدد: 
8897
التاريخ: 
الاثنين, 19 حزيران, 2017
الكاتب: 
ريم جبيلي

شارف الشهر الفضيل على الإنتهاء, وبدأت تتكشّف نهايات معظم المسلسلات الدرامية, فبعد أن أخذت أحداثها منحى تصاعدياً, نجد أنّ عقدها تحلّ وأزماتها تتراخى وتتلاشى شيئاً فشيئاً, وأكثر ما لفت انتباهنا كمشاهدين... هذا الكم الهائل من العنف والإجرام وسفك الدماء في مشاهد استفزت مشاعرنا وأحاسيسنا, وصدمت عقولنا وأبصارنا, ما دفعنا في احيان كثيرة للهروب منها لاسيما بحضور الأطفال, حرصاً منّا على سلامتهم النفسية والعقلية.. إذ ألا يكفيهم ما  تتحفنا به نشرات الأخبار اليومية عن العنف والقتل والمجازر بحق الأبرياء؟!
واقعية الدراما وتطابقها مع الأحداث الجارية في بلدنا الحبيب سورية, وكشف حقيقة التنظيمات المسلحة وزيف ادعاءاتهم وإجرامهم لم يأتِ من الفراغ بل كله مقصود وموجّه,إما بقصد الترويج والترويع أو لعلّ ضمائر ممولي هذه الأعمال وداعميها قد استفاقت وبما يتناسب وتوجهات وسياسات حكوماتهم, دون أن نبخس هذه الأعمال نجاحها الجماهيري ونسب المشاهدة العالية وضخامة الإنتاج, والإبداع في الأداء التمثيلي والفني والاخراجي, ولن نخوض اليوم في متاهات باقي العروض الدرامية لهذا العام من الاجتماعية إلى الكوميدية فالتاريخية فالحديث عنها يطول ويطول..

 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة