د . ميرنا دلالة : اعتماد التثقيف الممنهج ليشمل الشباب لإكسابهم مهارات السلوك الاجتماعي في مجالات الحياة كافة

العدد: 
8897
التاريخ: 
الاثنين, 19 حزيران, 2017
الكاتب: 
نور حاتم

عقدت هيئة مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي في جامعة تشرين اجتماعاً برئاسة الدكتورة ميرنا دلالة رئيس المكتب، استهلت د. دلالة الاجتماع بالحديث عن المؤامرة الكونية التي تتعرض لها سورية والتي تقف وراءها اﻷيديولوجيا الصهيونية الاستعمارية، موظفة أدواتها المتجددة لتحقيق أهدافها، مستعرضة فصول المعاناة واﻵلام التي تحملها الشعب جراء العمليات الإرهابية، وما سببته من تشريد بالجملة وقتل وذبح جماعي. وانطلاقاً من قول السيد الرئيس: «إذا أردنا أن نبحث عن حل، فلا بد أن ينطلق الحل من الوقائع، وليس من الوهم، كما يفعل البعض»، فإنه لا يمكن مجابهة هذه اﻷيديولوجيا إلا باعتماد التثقيف الممنهج الذي يهدف إلى بناء المجتمع ثقافياً، وتربوياً، واجتماعياً...إلخ. وفق خطة مدروسة، تشكل بدورها صمام اﻷمان للمجتمع ضد أمراض التطرف والتكفير وهجرة المجتمع والتعصب في اﻷفكار والسلوك والممارسات المناهضة لقواعد الضبط الاجتماعي والقيمي بالشكل الذي يضمن عدم تحول المجتمع إلى بيئة خصبة لأمراض الاجتماعية الخطيرة، والصراعات النفسية المعقدة.

وتابعت الدكتورة ميرنا: هذا التثقيف الذي لا بد أن يشمل شريحة الشباب على وجه الخصوص بهدف إكسابهم مهارات السلوك الاجتماعي المرغوب فيه في البيت والجامعة والشارع وأماكن العمل . . الخ، بصورة عملية وفعالة باﻹضافة إلى مبادئ احترام الغير وتقبل الرأي اﻵخر وإعانته وتجنب ما يضر به، وذلك بهدف خلق ضمير اجتماعي يستند إلى قيم البعث المرتكزة على اﻷمانة والالتزام والصدق والنزاهة والتضحية والتواضع. باﻹضافة إلى حب الوطن والغيرة عليه، واﻹحساس بالمسؤولية تجاهه، وتوظيف كل الطاقات لبنائه ونظافته لكي يكون قادراً على أداء رسالته الحضارية واﻹنسانية.


وأشارت د . دلالة إلى أن الهدف من ذلك هو الوصول إلى خطة كفيلة بإعادة برمجة الفكر والوعي الاجتماعي من خلال بلورة خطاب إعلامي للشباب يستند إلى فكر حزب البعث العربي الاشتراكي، يحمل في طياته ثقافة تسهم في معالجة التحديات الراهنة، ويكون قادرا على مواجهة الهيمنة اﻹعلامية التي أدت إلى استقلاب الهوية وتهميشها، وبالشكل الذي يسمح بخلق التفاف جماهيري وشبابي حول مشكلاتنا المختلفة، ومناخ إعلامي تثار فيه قضايا متعددة، تساعد في تكوين رأي عام صائب، وتشكيل وعي اجتماعي وسياسي، وصياغة أبنية فكرية استراتيجية لخدمة المجتمع وتمكينه من مواجهة التحديات. ثم ناقشت د.دلالة الوضع الثقافي وأهمية متابعة العمل اﻹعلامي والارتقاء به، فأكدت دور وسائل اﻹعلام بأشكالها المختلفة، وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي التي يمكن أن تسهم بطريقة منهجية وعلمية في التصدي للأنشطة اﻹرهابية، ومكافحة فيروساتها الملوثة في عالمنا الافتراضي وفضائه المفتوح (وقائياً وعلاجياً وتوعوياً) لتحجيم خطورة اﻷيديولوجيا المتطرفة. ونوهت أخيراً إلى أن عملية اﻹعداد يجب أن تبدأ من تكوين شخصية حزبية بعثية متكاملة من جميع النواحي، تدرك الدور البطولي لرجال الجيش العربي السوري والقيادة الحكيمة للرئيس الاستثنائي الدكتور بشار اﻷسد، وتخلد ذكرى الشهداء، وتسعى دائماً لتكون فرداً قادراً على بناء الوطن ورفع شأنه في كل زمان ومكان هذا وقد حضر الاجتماع نقيب المعلمين والرفاق أمناء الشعب الحزبية ورؤساء لجان الإعداد.
 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة