في بلدية بحوزي .. معاناة بالاستملاك ومعظم المشاريع متوقفة لعدم توفر التمويل!

العدد: 
8880
التاريخ: 
الخميس, 25 أيار, 2017
الكاتب: 
هويدا محمد مصطفى

تقدم بلدية بحوزي خدماتها للمواطنين وفق إمكانياتها وتضم عدة قرى:  بحوزي- بيت شوفان تحتاني -  الحورة - سمريان - دير الحجر ومزرعتيها الهويسية وتل كزل وللتعرف على أهم خدمات البلدية ومشاكل المواطنين التقينا السيد سامر سليمان رئيس مجلس بلدية بحوزي بطرطوس والذي قال:

 يبلغ عدد سكان البلدية /6800/ نسمة حسب إحصائيات النفوس ويوجد مخطط تنظيمي لقرية بحوزي وبيت شوفان والحورة - ويوجد مخطط توجيهي لقرية دير الحجر ومزرعتيها الهويسية وتل كزل وسمريان.

وقد تم استصدار /7/قرارات استملاكية وتمّ شق مجموعة من الطرق منها بحوزي سمريان، (طريق الشيخ عبدالله)  والحورة  ويعمل سكان البلدية بالزراعة وتشتهر بزراعة الحمضيات والبيوت المحمية.

 

الصرف الصحي قمنا بتنفيذ مشروع صرف صحي لتجمع الرواس والحارة الشرقية ودرب العين وينتهي إلى محطة معالجة قيد الإنشاء في العريمة وبكلفة /30/ مليون وهناك بعض الأماكن لم يتم تنفيذ الصرف الصحي بسبب تأخر إنجاز محطة المعالجة بسمريان  وأيضا سمريان وبيت شوفان والحورة لم يتم تنفيذ الصرف الصحي لنفس السبب وفي دير الحجر والهويسية تمت دراسة المشروع بعد الحصول على موافقة البيئة إلى مصب قائم بتكلفة/130/ مليون ليرة سورية وتمت مخاطبة وزارة الموارد المائية للحصول على التمويل ولم نحصل عليه حتى الآن.

 

الواقع البيئي والنظافة

 لدى البلدية جرار واحد يقوم بترحيل القمامة بتحديد أيام منتظمة بالأسبوع وبشكل دوري وواقع النظافة جيد ويقوم الجرار بشفط الجور الفنية رغم قلة عدد الكادر (3عمال فقط، سائق وعاملان) وبالنسبة للمبيدات لم يتمّ توزيعها بكل البلديات وحتى المدينة لعدم توافرها وغلاء الأسعار.

مياه الشرب

 هناك معاناة بانقطاع مياه الشرب مع انقطاع الكهرباء وذلك لعدم توفر مادة المازوت ويتم توزيع المياه بشكل دوري كل ثلاثة أيام حسب المناطق وفق برنامج معدّ من قبل مؤسسة المياه.

 الواقع الزراعي

  تعتمد المنطقة على زراعة الحمضيات وواقع التسويق سيىء ويعود بخسارة على المزارع لعدم توفر أسعار تتناسب مع الكلفة وغلاء المواد الأولية من عبوات  وأسمدة وهناك مادة البوتاس غير متوفرة منذ خمس سنوات وغلاء الأسمدة وأحياناً يضطر المزارع لشراء الأسمدة من السوق السوداء بأسعار باهظة لعدم توفرها، بالإضافة إلى غلاء البذار والنايلون، فمثلاً سعر بذرة الخيار 70 ليرةسورية وبذرة البندورة تتراوح بين 30-  70ليرة سورية، وهناك معاناة حقيقية للمزارع.

الواقع الاستثماري

 لا يمكن ممارسة أي عمل غير الزراعة بسبب القوانين والأنظمة الجائرة وأهمها مرسوم الري رقم 29/ لعام 2012 حيث منع البناء والاستثمار ضمن الأراضي المروية وكل القرى مروية.

 

-واقع النقل

 لا تتوفر وسائط نقل كافية،  الواقع سيىء جداً حيث لا توجد سوى سيارتين ضمن القطاع مما يكلف الناس أعباء أجور نقل إضافية.

هذا العام

المشاريع التي سيتم تنفيذها خلال هذا العام: صيانة الطرق ضمن القرى  والتي لا تتبع لمديرية الخدمات الفنية بينما تتبع للبلدية وتقوم البلدية بتنفيذ كافة المشروعات المطروحة من ذاتها باستثناء مشروع الصرف الصحي.

صعوبات

 من أهم الصعوبات الصرف الصحي وفيضان الجور مما حمّل المواطن أعباء كبيرة

وهناك القانون /23/ لعام 2015جائر بحق الفلاح والمتعلق بتقسيم الأراضي ضمن  المناطق المنظمة وفق الملكية منها ما خضع للتقسيم الإجباري ومنها ما خضع للتنظيم الذي يتعلق بالتنظيم والتقسيم على حد سواء بشكل  يضر بملكية الفلاح كونه واضع يد لا يملك، وهناك صعوبة بعملية التقسيم سواء برغبة المالك أو التقسيم الإجباري مما يشكل أعباء على الفلاح ولا يوجد إجماع لقبول التقسيم لأن العقارات كبيرة من جهة المساحة وعدد المالكين لها كثر.

وبالنسبة لأملاك الدولة فهناك قسمان من أملاك الدولة: أملاك دولة دخلت ضمن المخطط التنظيمي وهذه متوجبة النقل من قبل الزراعة، دائرة أملاك الدولة، إلى ملكية البلدية للاستفادة منها واستثمارها ومنذ عام 2011 تم إرسال مذكرة ولم يتم النقل حتى الآن، وهناك أملاك دولة ضمن التنظيم وهي شائعة غير محددة على أرض الواقع، والقسم الثاني أملاك دولة خارج التنظيم وهو مؤجر للفلاحين.

وهناك موضوع خط الجديد  حتى تاريخه لم يتم استملاكه وإجراء المعاملات العقارية المتعلقة بنقل ملكيته علماً أنه يتم معاملته معاملة طريق من الدرجة الممتازة وتفرض عليه حرم بمقدار /32/م من كل جهة.

فيما يتعلق بالبيت الزراعي بالنسبة للفلاح ضمن بلدية بحوزي لا يمكن الحصول عليه بسبب تعارض وضع الأراضي في البلدية مع تصنيف الأراضي الخصبة والمروية.

و يوجد ضمن مبنى البلدية المؤسسة الاستهلاكية وكوة جباية للمياه  والكهرباء مما وفر للمواطن الكثير من العناء وحالياً  نعمل على إنشاء محطة وقود للبلدية على مدخل القرية في العقار43/ منطقة دير الحجر العقارية.

 وأهم الصعوبات عدم توفر السيولة وننتظر التمويل لإنجاز كافة المشاريع.

مركز بيع بحوزي

-ومن خلال جولتنا في مركز بيع المؤسسة التقينا السيد علي حسن خليل رئيس مركز بيع بحوزي التابع للسورية للتجارة والذي قال:

المؤسسة الاستهلاكية ضمن مبنى البلدية وهي من منجزات البلدية منذ بداية العام، تم افتتاح المركز ويتم من خلال المؤسسة توزيع كافة المواد الغذائية وما يحتاجه المواطن للاستهلاك اليومي كمادة السكر والمعلبات وبأسعار أقل من السوق وتتناسب مع دخل المواطن.

 

الفئة: