مزاد أم..؟

العدد: 
8867
التاريخ: 
الاثنين, 8 أيار, 2017
الكاتب: 
محمد صخر حيدر

لاننا نتناول القضية في إطار التعليم الموازي، فقد جاء الخبر في مواقع التواصل الاجتماعي، كما يلي: (رفع الرسوم الجامعية في إطار دعم و تشجيع التعليم). طبعاً هذه أول مرة أقرأ أو أسمع فيها، عن أن رفع الرسوم الجامعية، يشجع و يدعم التعليم!! و إليكم فكرة عن المبلغ الذي وصل إليه الرسم السنوي في التعليم الموازي، في بعض من الكليات. الآداب - وصل الرسم إلى سبعين ألف ليرة. و في العلوم، وصل إلى خمس و سبعين ألفاً. و في الحقوق والواجبات الاقتصاد و التربية، إلى ستين ألف ليرة. و في الزراعة، وصل إلى مئة ألف ليرة. و في الفنون و الهندسات، وصل إلى مئة و خمسين ألف ليرة. و في الطب البشري و طب الأسنان و الصيدلة، إلى مئتي ألف ليرة. أما رسوم الماجستير و التأهيل، فقد زيدت بمبلغ اثنتي عشرة آلاف و خمسمئة ليرة. بينما زيدت رسوم الدبلوم و التأهيل التربوي خمسين ألف ليرة سورية. طبعاً لن نتناول هنا ما يجري في كواليس تسعير و رسوم التعليم المفتوح. و ليبق /القمقم/ مغلقاً، كي لا يغادره المارد. فنحن لا ندري، أهو مارد شرير أم مارد طيب!؟
*****
إنه بصرف النظر عن تقييم التعليم في الكم أو في النوع، هل صار التعليم تجارة -و نحن هنا معتمدون على ما نشرته صفحات التواصل الاجتماعي. و سواء صدقت تلك الصفحات أم لم تصدق، فلا جرم علينا. لكن المشكلة الكارثية، تكمن في أن ما نشر على تلك الصفحات صحيح. في الأحوال كلها، هناك من سيقول، إن التعليم الموازي له أهله. و هذا مفهوم؟ لكن أليس هناك مغامرون انتسبوا إليه؟ لا نريد التوغل كثيراً في هذا الموضوع، إلا أننا سوف نكتفي بتساؤل يطالب دارسي الطب في التعليم الموازي، و الذين سوف يتكلفون مليون و مئتي ألف ليرة لنيل شهادة الطب من دون رسوب و لو سنة واحدة. ألن يفكروا كيف سوف يستردون هذا المبلغ في زمن قياسي؟
 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة