إنه الرهيب .. إنه العجيب .. إنه كريستيانو رونالدو

العدد: 
8859
التاريخ: 
الخميس, 20 نيسان, 2017
الكاتب: 
ثائر أسعد

سأستعين بمقولة المعلق التونسي عصام الشوالي عندما وصف كريستيانو رونالدو في إحدى مباريات الريال قائلاً: إنه الرهيب.. إنه العجيب.. إنه محطّم قلوب العذارى.. إنه كريستيانو رونالدو..

ما قدّمه كريستيانو رونالدو في ربع نهائي أبطال أوروبا أمام العملاق البافاري بايرن ميونيخ صاحب الألقاب الستة في المسابقة هو شيء مختلف تماماً، ففي الذهاب سجل هدفين رائعين فاز بهما الفريق الملكي وفي الإياب سجل ثلاثة من أربعة أهداف فاز بها الريال وتأهل إلى نصف نهائي الشامبيونزليغ..
في الأليانز أرينا قلب رونالدو الطاولة على نجوم البايرن المتقدمين مع نهاية الشوط الأول بهدف إلى خسارة مؤلمة لهم وبهدفين مقابل هدف، وفي الإياب (رغم تواضع مستوى الفريق الملكي ورغم الاتهامات الموجهة للتحكيم) إلا أنه عندما يسجل 3من أصل 4 فاز بها الريال (4/2) فهذا يؤكد أن رونالدو لا يلعب بذكرياته بل أنه يرفض الاستسلام لتقدّم العمر به..
* من الأمور اللافتة للنظر هي العزيمة التي يتحلى بها هذا اللاعب رغم الأوقات الصعبة التي عاشها اللاعب في المباراتين حيث كان فريقه يتأخر دوماً وينجح بلعب دور المنقذ كل مرة فقد نجح بفك طلاسم الدفاع الألماني والتفوّق على شطارة الحارس نوير وينجح أيضاً بتحقيق التفوق العددي لصالح فريقه عندما أخرج ذهاباً قلب دفاع البايرن مارتينيز بالبطاقة الحمراء.
* عشق رونالدو لمغازلة الشباك لم يتوقف وعندما يسجل على البايرن في مباراتين /5/ أهداف وهو الذي يحمي شباكه نوير فهذا أمر يدعو للتوقف عنده.
* الروح الرياضية العالية التي يتمتع بها هذا اللاعب رغم ما يتعرض له من ركل وضرب بكرة وبلا كرة بعض الأحيان.
الكلام عن رونالدو لم ولن ينتهي وسيستمر على ما يبدو بإمتاعنا إلى وقت طويل مع معشوقته المستديرة ومع هوايته الأولى مغازلة الشباك..
 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة