طرطوس في عين الاهتمــام والمتابعــة والتنميــة ... تدشين عدة مشاريع ووضع حجر الأساس لأخرى والتفاؤل عنوان عريض

العدد: 
8859
التاريخ: 
الخميس, 20 نيسان, 2017
الكاتب: 
زينه هاشم

بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد وفد حكومي برئاسة المهندس عماد خميس زار محافظة طرطوس لمتابعة الواقعين التنموي والخدمي

حيث بدأت الزيارة من فرع الحزب في المحافظة

ومن ثم اجتماع مع اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس محافظة طرطوس ورئيس واعضاء مجلس مدينة طرطوس

حيث نقل المهندس عماد خميس محبة السيد الرئيس بشار الأسد لأعضاء قيادة الفرع ومن خلالهم إلى جميع أهالي طرطوس الذين كانوا مثال للتضحية والصمود الواعي خلال هذه الحرب الظالمة على سورية،

 مؤكدا خلال لقاء كوادر المحافظة  على ضرورة استثمار هذا الوعي في تحقيق نقلة نوعية لواقع المحافظة للأفضل على جميع الأصعدة  وأن تكون طرطوس نموذجا لتنفيذ المشاريع التنموية الانتاجية في ظل توافر الظروف الملائمة من طبيعة جغرافية وبيئة ثقافية وتعليمية متميزة ومناسبة

 

وقال المهندس خميس:  شعارنا في هذه الزيارة وهدفنا خلق تنمية اقتصادية شاملة  حقيقية في طرطوس والوقوف على واقع جميع مكونات المحافظة التنموية والاقتصادية والخدمية والاجتماعية وتحقيق الاستثمار لجميع الإمكانيات بالشكل الصحيح، ووضع العناوين الهامة التي تحقق التنمية لجميع المفاصل ابتداء من المشاريع الصغيرة وانتهاء بالمصانع الكبيرة

وهذا يتطلب توصيف دقيق للواقع فيها للوقوف على جميع متطلباتها على الصعيد الاقتصادي والسياحي والخدمي والتنموي وذوي الشهداء لتطوير الواقع بشكل أفضل

حيث أن الحرب أفرزت تحديات كبيرة على المحافظة سواء لجهة الخدمات وغلاء المعيشة وواقع ذوي الشهداء وهذا يضعنا أمام تحديات كبيرة تحتم علينا العمل بشكل استثنائي ووضع الحلول الاستثنائية لمواجهة هذه التحديات بعيدا عن الطرق التقليدية

مؤكدا على دور القائمين على العمل في المحافظة إلى ترجمة هذه الرؤية بالشكل الصحيح سواء على الصعيد الإداري من خلال ممارستهم لعملهم بمسؤولية عالية وتطوير مهاراتهم الفردية ليكونوا قادة استثنائيين، وعلى صعيد الجانب الفني من خلال معرفة ما هو مطلوب لتحقيق العملية الإنتاجية التي بدورها ستكون رافعة لتحسين الخدمات في المحافظة

وكانت هذه العبارات عناوين عريضة  خلال لقائه مع رؤساء مجالس المدن والوحدات الادارية وكافة فعاليات المحافظة وورقة عمل مستقبلية ستتم من خلالها عملية تقييم لكافة الادرايين في المؤسسات والوحدات الادارية ومجالس المدن  

أشار محافظ طرطوس المحامي صفوان ابو سعدى إلى أن المحافظة تمتلك المقومات الديموغرافية والاقتصادية لجعلها مركزا اقتصاديا وتجاريا هاما وأن هناك خططا لإنجاز مشاريع حيوية فيها .

ولفت إلى أهمية زيارة رئيس مجلس الوزراء والوفد الحكومي لجهة تأمين التمويل اللازم لعقدة الشيخ صالح العلي في المدخل الشمالي للمدينة حيث تربط المدينة بالطريق الدولي ومع المناطق الشمالية بالمدينة وتأمين خط لسير الشاحنات إلى مرفأ طرطوس والمنطقة الحرة إضافة إلى أهمية تمويل عقدة الكراجات التي تربط الطريق الدولي طرطوس-طرابلس والكراجات مع الطريق المركزي ومشفى الباسل والطريق الدولي بثلاثة مستويات مشيرا إلى أهمية قرار وزارة الإدارة المحلية بتقديم ست سيارات ضاغطة لجمع القمامة لصالح مجلس مدينة طرطوس.

 كما عرض مطالب المحافظة والتي تضمنت تعبيد163 كلم طرق تعود لاسر الشهداء الجرحى وتخصيص مبلغ 2 مليار ليرة لتقديم الخدمات اللاززمة لهم ومنح500 مليون ليرةلاتمام مشروع معمل النفايات الصلبة في وادي الهدة وتخصيص المبالغ المالية اللازمة

مداخلات السادة الوزراء

اللواء محمد الشعار وزير الداخلية أشار إلى الخدمات الكبيرة التي تقدمها الدولة لذوي الشهداء والجرحى موضحا أن الوزارة أنشأت مكتبا خاصا لمتابعة شؤون ذوي الشهداء والجرحى.

وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف

بين وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف أن العمل ينصب حاليا لرفع كفاءة الوحدات الإدارية وإعادة النظر بالاستثمارات حيث تعمل الإدارة المحلية لوضع خطط ممنهجة للوحدات الإدارية لإنشاء مشاريع تنموية وليس خدمية فقط.

وأشار الى  أن وضع حجر الأساس للمنطقة الصناعية في الدريكيش يأتي ضمن الاهتمام الحكومي للإرتقاء بالبعد التنموي وتشجيع ثقافة الإنتاج منوها إلى أنه تم اعتماد نظام ضابطة بناء يسمح بالتوسع الشاقولي والمزيد من خطوط الإنتاج وأن المنطقة ضمن عشر مناطق صناعية بالمحافظة تم استملاك الأراضي اللازمة لها وتحويل ملكيتها للوحدات الإدارية ويجري العمل حاليا لوضع الدراسات اللازمة ونظام التخطيط العمراني اللازم لها.

ولفت إلى أنه تم البدء بتحويل 120 مليون ليرة سورية لمدينة الدريكيش للبدء بأعمال البنى التحتية اللازمة للمنطقة الصناعية خلال فترة قصيرة جدا.

 وأضاف أن الوزارة خصصت أربعة مليارات ليرة سورية لشراء اليات جديدة لتأمين حاجة مجالس المدن والمحافظات ومنها مدينة طرطوس إضافة إلى تحويل مليار ونصف المليار من الرسوم الجمركية للمحافظة إضافة إلى دعم مجلس مدينة طرطوس بـ 350 مليون ليرة سورية والتي ستكون عونا لمجلس مدينة طرطوس لتنفيذ مشاريعه إضافة الى تخصيص المحافظة بأكثر من 100 مليون ليرة لدعم المناطق الحرفية والصناعية بالمحافظة مشيرا إلى وجود دراسة لقانون مالي جديد يقوي الكفاءة المالية للوحدات الإدارية إضافة للبحث عن استثمارات جديدة وتفعيل الاستثمارات القائمة.

وإن من أهم عناوين العمل في الوزارة تنمية المجتمع وإيجاد فرص عمل وكل ما من شأنه تقديم المزيد من الخدمات للمواطنين مشيرا إلى أنه تم البدء بدورات تأهيل وتدريب لمجالس الوحدات الإدارية ومكاتبها التنفيذية وتم الكشف خلالها عن وجود مجالس كثيرة لا ترتقي إلى مستوى المجتمع الذي تمثله.

وأنه تم عرض عدد من العقارات لطرحها كمشاريع تنموية وسنقوم بدراسة الجدوى الاقتصادية لها لضمان العائدية المتوقعة لافتا إلى أن مشكلة المنطقة الصناعية ستحل قريبا بعد أن تنقل ملكية الارض المخصصة لها من أملاك وزارة الزراعة إلى أملاك مجلس مدينة القدموس إضافة إلى أنه سيتم تزويد المجلس بسيارة نظافة وآلية خاصة بالصرف الصحي.

وفي بانياس بين إن المنطقة بمساحة 1300 دونم وتمت المباشرة ببناء حوالي مئة مقسم فيها من أصل المقاسم المكتتب عليها والبالغة 335 مقسماً مشيراً إلى وجود 50 مقسماً شبه جاهز والبعض منها قيد الانتاج.

وأضاف مخلوف: إنه تم مؤخراً نقل ملكية عشر مناطق إلى أملاك الوحدات الإدارية وهي ضمن المخططات التنظيمية ويجري العمل اليوم على تنفيذ البنى التحتية لها بما يفتح الآفاق آمام جميع المنتجين والصناعيين ويحفزهم على الانتاج والعمل .

وزير الأشغال العامة المهندس حسين عرنوس

أكد وزير الأشغال العامة المهندس حسين عرنوس أهمية العمل الجماعي والمؤسساتي والإبداع فيه والالتزام بقضايا المواطنين مباركاً لمجلس مدينة طرطوس الجديد الذي يعول عليه لتقديم خدمات تسهم في تنمية المدينة يستشعر من خلالها المواطن صوابية قرارات الحكومة .

و قال إن إعداد المخطط التنظيمي لأي وحدة إدارية يتم من خلال الوحدات الإدارية ذاتها وأن القانون 23 يضمن حل مشكلة الأحياء المخالفة في مدينة طرطوس موضحا أنه تم توزيع 820 مسكنا من السكن العمالي بطرطوس وبقي 123 في طور التنفيذ النهائي وستسلم قريبا للعمال.

 

وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد

توجه وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد باسم وزارة الأوقاف بالتهنئة لغبطة البطريرك يازجي بمناسبة عيد الفصح المجيد لافتا إلى أن سورية مهد المسيحية وأن ما يجمع السوريين هو المواطنة وانتماؤهم لهذا الوطن العظيم.

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبدالله الغربي

أشار  إلى وجود ثلاثة مشاريع مهمة لدى الوزارة أهمها مشروع صالة الجريح الذي سيقام في كل مجلس بلدة أو بلدية شرط تقديم المكان المخصص البالغ مساحته 100 متر وسيتم تزويده بالمواد اللازمة يعمل بها الجريح مقابل أجرة ونسبة من الأرباح مع العلم أن كل صالة تؤمن خمس فرص عمل إضافة إلى إقامة مراكز تنموية وهي عبارة عن مركز لتطوير العمل في المنطقة يضم خط فرز وتوضيب لكل المنتجات الزراعية ومركز توضيب بطاقة 3000 إلى 5000 طن لتخزين المنتجات الزراعية والحيوانية وفرنا وسوق هال مضيفا إن محافظة طرطوس تحتاج لبناء صوامع ضخمة وعملاقة لتخزين القمح.

وقال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبدالله الغربي إن الوزارة جاهزة لاقامة مركز تنموي للمنتجات الزراعية بطاقة 5000 طن بتكلفة مليار ليرة سورية في حال تم تأمين الأرض اللازمة لذلك والبالغة 25-40 دونما.

وزير الزراعة المهندس أحمد القادري

 أن الحكومة تعول كثيرا على مشروع انتاج بذار البطاطا  لتأمين جزء من حاجة المزارعين من بذار البطاطا لافتاً  إلى أن الحكومة رصدت مبلغ 700 مليون ليرة لإعادة إقلاع المشروع.

وأشار إلى وجود خطة لدى الوزارة لعشر سنوات قادمة لتنفيذ مشاريع استثمارية بقيمة 772 مليون ليرة سورية تتضمن مشاريع متكاملة لإحياء تربية دودة الحرير وستنتج مشاتل الوزارة خلال العام الحالي مئة ألف غرسة من غراس التوت إضافة إلى تحديد بعض المناطق الحراجية لزراعة أشجار التوت بدءا من الموسم القادم ويحق للفلاح الراغب بالتربية الحصول على أوراق التوت اللازمة لتغذية الدودة مجانا لافتا إلى مبادرة خاصة لإحدى السيدات أنتجت 75 علبة بيض ستوزعها الوزارة مجانا على الفلاحين إضافة إلى السعي لإنتاج البيوض محليا بدلا من الاستيراد.

وأضاف إلى انه سيتم تشغيل معمل الاسمدة خلال فترة قريبة بعد تامين الغاز اللازم بالتعاون مع وزارة النفط والتعويض للمزارعين المتضررين نتيجة الصقيع مؤكدا أهمية انشاء السدات المائية في المنطقة الساحلية وأنه سيتم تنفيذ 8 سدات في محافظة طرطوس.

 

المهندس بشر يازجي وزير السياحة

 تحدث عن مجموعة الدعم الريفي التي تروج لها الوزارة مؤكدا أهمية أن تحافظ منطقة القدموس على جمالها العمراني ولا بد أن يكون هناك أربع منشآت سياحية للترويج لهذه المنطقة.

ولفت وزير السياحة المهندس بشر اليازجي إلى أن الوزارة بدأت بتشكيل مجموعات عمل لدعم الريف الفقير وتنميته وكانت البداية في محافظتي اللاذقية وطرطوس حيث سيقام معرض بداية الشهر الخامس تشارك فيه 90 وحدة إدارية من محافظة اللاذقية بحوالي 150 مشروعا وهناك خطة لإقامة معرض مماثل في طرطوس خلال شهر حزيران القادم داعيا رؤساء الوحدات الإدارية في طرطوس لتقديم المشاريع الاستثمارية التي ستشارك في المعرض لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأكد اليازجي أن طرطوس ستكون عاصمة السياحة السورية من خلال خطة عمل أعدتها الوزارة تتضمن تفعيل الكورنيش البحري وموضوع الشرائح الست منها شاليهات الأحلام مشيرا إلى إقلاع بعض المشاريع السياحية المتوقفة منذ سنوات مثل مشروع فندق أساس في حين سيتم فسخ عقد المشاريع التي لم تراسل الوزارة للاستمرار بالعمل.

وزير الصحة الدكتور نزار يازجي

 إن  معمل الذهبية للأدوية  هو إنجاز جديد حصل على الترخيص منذ عامين ويعمل كمرحلة أولى من أجل التجهيز لتصنيع الكبسولات وفي المرحلة الثانية تصنيع الأدوية السرطانية والسيرومات مشيرا إلى وجود خطة لدى الحكومة لإنشاء معامل دواء جديدة لتكون منتشرة في مختلف مناطق سورية من أجل إنتاج أدوية بنوعية جيدة وتأمين حاجة الأسواق السورية والانتقال للتسويق الخارجي حيث نصدر اليوم لـ 16 دولة في حين كانت سورية تصدر قبل الأزمة الأدوية لـ 158  دولة.

وبين أنه سيتم إدراج موضوع شراء جهاز طبقي محوري لمشفى القدموس في خطة 2018 .

وزير الموارد المائية المهندس نبيل الحسن

أشار وزير الموارد المائية المهندس نبيل الحسن إلى أهمية سد البلوطة

الذي سيتم تنفيذه خلال خمس سنوات وله بعدان.. الأول تنموي للمنطقة وهو مخصص لمياه الشرب والري ويروي مساحة بحدود 160 هكتارا وسيستفيد منه أكثر من 90 ألف مواطن في المنطقة أما البعد الآخر فهو أنه سيترافق مع تنفيذ مشروع صرف صحي للمنطقة من خط وادي العيون باتجاه سريجس ثم محطة معالجة البريكة.

كما قام وزير الموارد المائية بتدشين سدة البيرة في قرية بيرة الجرد بريف الدريكيش الواقعة على السفح الشمالي لجبل النبي متى في أعالي الحوض الصباب لنهر الحصين وهي مخصصة لأغراض الري بقيمة 90 مليون ليرة سورية يستفيد منها حوالي خمسة آلاف نسمة ويبلغ حجم التخزين فيها مئة ألف متر مكعب.

وبين الوزير أنه تم تنفيذ المشروع بناء على الأولويات الموضوعة في الخطط الإنمائية للحكومة ويعد إنجازاً كبيراً للهيئة العامة للموارد المائية بحيث سيجعل من القرية بيئة مستقرة ومحصنة زراعياً إضافة إلى كونها معلماً سياحياً جميلاً ومهماً على الحدود الإدارية بين محافظتي طرطوس وحماة

وزير النفط المهندس علي غانم

وبين وزير النفط المهندس علي غانم أهمية العمل كفريق واحد وامتلاك روح المبادرة وتغيير آلية التفكير بما ينسجم مع ظروف المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

 وأوضح ان  خسائر القطاع النفطي في سورية خلال سنوات الأزمة تقدر بـ 66 مليار دولار وأن سورية تحتاج إلى 4ر4 مليارات ليرة سورية يوميا لتأمين مستلزمات الطاقة ما دفع الوزارة إلى التوجه لتعزيز المخازين بعد أن كنا نعتمد على التوريد من خلال الأصدقاء أو العقود النفطية وتمكنا من تجاوز الأزمة بقوة حيث اتجهنا نحو استكشاف آبار جديدة حيث تم إدخال 12 بئرا غازيا بالخدمة بكمية 2 مليون متر مكعب وهناك آبار جديدة ستدخل في الخدمة قريبا.

ونوه وزير النفط بالإنجاز الذي يصل إلى مستوى الإعجاز للعاملين في القطاع النفطي حيث استطاعت مصفاة حمص توفير كميات كبيرة من الإنتاج وصلت قيمتها إلى 40 مليون دولار من الوفورات في حين حققت مصفاة بانياس وفورات قدرت بـ 3 مليارات ليرة سورية من خلال أعمال الصيانة التي نفذت بكوادر محلية مشيرا إلى أن الوزارة مستمرة بإنشاء محطات وقود تابعة للدولة في المحافظات إضافة إلى ست محطات متنقلة للتدخل الإيجابي في وقت الأزمات إلى جانب التوسع بوحدات الغاز وإعادة تأهيل وحدة غاز بانياس وحلب مضيفاً إن الأيام القادمة ستكون مبشرة بمزيد من العطاء وحاليا هناك عقود توريد بقيمة 750 مليون دولار لمدة ستة أشهر إضافة إلى الاعتماد على الذات لتأمين المشتقات النفطية

وأكد وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم أن الدولة تدعم المشتقات النفطية بمليار ليرة يوميا وخلال الاشهر الماضية تم توزيع 18 مليون ليتر من المازوت في طرطوس مشيرا إلى أن الحكومة اختارت منطقة القدموس لتنفيذ مشروع البطاقة الذكية في المحافظة تلافيا للسلبيات في آليات التوزيع التي كانت تحصل من خلال عمل لجان التوزيع الفرعية في المحافظة.

وزير النقل المهندس علي حمود

 لفت إلى أهمية الطاقات البشرية التي تمتلكها المحافظة وضرورة الاستفادة من هذه الطاقات في وضع الخطط التنموية والإنتاجية الخاصة بالمحافظة

وفي تصريح للصحفيين أكد أهمية مشروع توسيع طريق طرطوس - الدريكيش الاستراتيجي لأبناء منطقة الدريكيش لافتا إلى أن الطريق الذي يبلغ طوله 27 كم ويحتوي على 112 منعطفا حاليا سيحقق تنمية اقتصادية حيث سيتحول إلى أوتستراد فيوفر المحروقات والوقت إضافة إلى أنه صلة وصل بين محافظات طرطوس وحمص وحماة.

وأشار الوزير حمود إلى أن المشروع يأتي تكريما لتضحيات وعطاءات الشهداء والجرحى من أبناء المنطقة مبينا أنه سيوفر رأس المال الذي خصص له خلال سنة وأربعة أشهر من إتمام إنجازه.

وتحدث وزير النقل المهندس علي حمود عن الإجراءات التي تمت في مجال تطوير قطاع النقل البري والجوي والبحري حيث تمت إعادة تشغيل الرحلات وزيادة عدد الطائرات التابعة للشركة السورية للطيران من واحدة إلى أربع طائرات وإعادة تشغيل السفن تحت العلم السوري وتفعيل الخطوط الحديدية الداخلية.

وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه

لفتت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه قادري إلى أن مشروع  مركز انعاش الريف يشكل حاملا اجتماعيا واقتصاديا للمنطقة وأن الحكومة تسعى من خلال هذه المشاريع إلى تنمية المناطق الريفية وتوفير الدعم اللازم للقطاع الزراعي ومساعدة المواطنين للاستقرار والتوطن في قراهم مؤكدة أن هذا سيبقى أولوية لتطوير هذه المناطق الغنية بمواردها.

وبينت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أهمية المركز الذي يتوسط 33 قرية تستفاد من خدماته الاجتماعية المتكاملة من صحة وروضة ومشاغل وورشات عمل ومساحات حقلية للزراعة.

وأشارت الوزيرة قادري إلى أن الهدف من المشروع تنمية القدرة على تلبية خدمات الارياف بإعادة تاهيل هذا المبنى الذي يضم تسعة مشاغل انتاجية لحرف متنوعة كالسجاد اليدوي والخياطة والتريكو والصوف إضافة لقسم الصناعات الاسرية ومعمل الاجبان والالبان كما يستقبل متدربات ومتدربين ليستفيدوا من هذه الخدمات خلال فترة معينة ويتمكنوا من إنشاء مشاريعهم الخاصة بهم بعد تقديم منحة انتاجية والدعم اللازم للقيام بهذه المشاريع.

وأشارت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه قادري إلى وجود منشآت إنتاجية تديرها أمهات الشهداء والجرحى ستكون باكورة مشاريع الوزارة للعام الحالي.

وبين سهيل عبدالله مدير عام مؤسسة الإسكان أنه سيبدأ العمل في مشروع المرحلة الثانية للسكن الشبابي خلال الشهر القادم علما أنه سيتم تخصيص 558 شقة لمحافظة طرطوس من إجمالي عدد الشقق التي سيتم تخصيصها في كامل المحافظات البالغ 6055 شقة.

ركزت مداخلات الحضور خلال لقاء المهندس عماد خميس والوفد الحكومي خلال لقاء الفعاليات على أهمية مشروع (علمه الصيد) الذي قدمه مجلس محافظة طرطوس لوزارة الإدارة المحلية والذي يؤمن فرص عمل لجرحى الجيش العربي السوري ومشروع البطاقة الذكية الذي بدأ العمل به في منطقة القدموس إضافة إلى ضرورة تأمين الدعم اللازم لتمكين مجلس مدينة طرطوس من القيام بواجبه في مجال النظافة وصيانة الطرق والانتهاء من مشروع العقد المرورية المتوقف لنقص التمويل مؤكدين ضرورة البحث عن آلية أكثر جدوى من منح رخص الأكشاك لذوي الشهداء والعمل على تعديل الملاكات العددية في الوحدات الإدارية خاصة بعد قرار ضم القرى والمزارع.

كما طالب الحضور بإزالة الإشارة الموضوعة من قبل الآثار عن بعض الشرائح في مدينة طرطوس لتمكين السياحة من إنشاء مشاريع استثمار سياحية عليها والاستمرار بالعمل في خطة المسح الطبوغرافي التي بدأ العمل بها في العام 2011 نظرا لأهميتها في إنجاز المخططات التنظيمية إضافة إلى إنشاء المزيد من السدات المائية وضرورة تأهيل رؤساء الوحدات الإدارية وتأمين مستلزمات الانتاج الزراعي لتطويره مشيرين إلى أهمية دعم الجامعة لتأمين المقرات للكليات المحدثة وتثبيت المعلمين الوكلاء الذين وصل عدد حصص البعض منهم إلى 9000 حصة.

و ضرورة إنشاء حوض جاف لإعادة تأهيل السفن البحرية والاستفادة من الخبرات المحلية في هذا المجال وبالتالي تأمين فرص عمل وتعديل أسعار استملاك الأراضي بما يتناسب مع الأسعار الرائجة وإعادة الحياة للمشاريع المتعثرة في طرطوس مثل كونكورد واستثمار المياه بشكل صحيح من خلال إنشاء سدود صغيرة لتجميعها والاستفادة من طاقة الشمس لتوليد الكهرباء وتطوير قانون التنظيم الزراعي بما يتناسب مع خصوصية المحافظة واستغلال الثروة السمكية وإقامة معامل لتصنيع الأسماك ومضاعفة الدعم المادي للقطاع الصحي وإنجاز الأبنية الجامعية وتسوية واقع الأبنية القديمة على الكورنيش البحري.

كما أكدت المداخلات على ضرورة التركيز على تنمية منطقة القدموس ودعم الاختراع عبر مسابقات ومكافات مجزية وتنظيم مناطق المخالفات في جنوب طرطوس وتوفير أدوية الامراض المزمنة واستثمار 6300 دونم في عمريت لإقامة مشاريع استراتيجية على مدخل طرطوس الجنوبي ودعم مبقرة زاهد عن طريق إقامة معمل ألبان وأجبان وزراعة الأرض التابعة للمبقرة التي تزيد مساحتها على 3000 دونم وإنقاذ سد الصوراني من التلوث بمياه الصرف الصحي وإقامة معمل لتصنيع الأطراف البيولوجية وإعفاء أسر الشهداء والجرحى من الضرائب

وطالب أهالي منطقة القدموس  بحل مشكلة المياه في المنطقة وزيادة مخصصات المنطقة من مادة المازوت وقيام المصارف بمنح قروض متوسطة وطويلة الأجل لشراء الآليات وانجاز مشاريع صغيرة مدرة للدخل والتوسع بإقامة السدات المائية وافتتاح مركز للاعلاف في مدينة القدموس وصرف التعويضات للمزارعين عن الأضرار التي أصابت المحصول خلال الموسم الماضي وتزويد مشفى القدموس بجهاز طبقي محوري وتوفير مستلزمات الانتاج الزراعي بأسعار مناسبة وحل مشكلة المنطقة الصناعية المتعثرة في القدموس.

وركزت مداخلات الحضور على ضرورة تنظيم مناطق لتربية الدواجن والأبقار والعمل لإنجاز شبكات الصرف الصحي وتخصيص مجلس المدينة بجزء من عقار متاخم للتنظيم لاستثماره لاحقا بإقامة منتجعات سياحية وسكن مناطقي.

واشار امين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي مهنا مهنا الى ضرورة اعادة النظر بالتراخيص الممنوحة للجمعيات الخيرية بالمحافظة التي يعطي البعض منها صورة غير ايجابية عن عمل مؤسسات الدولة لافتا الى اهمية تامين ارض بمساحة 1200 متر لاقامة مشروع معمل كابلات بكلفة مليار ليرة .و طالب بعض رؤساء الوحدات الادارية بتخصيص قطعة ارض لاقامة سوق هال في الصفصافة بكلفة 200 مليون ليرة واحداث منطقة صناعية ومركز لخدمة المواطن و معمل كونسروة في قطاع بلدة ضهر صفرا بكلغة مئة مليون وزيادة المخصصات المالية لبلدية مشتى الحلو لشراء وصيانة الاليات

رؤية الحكومة

أكد المهندس خميس خلال لقائه كوادر محافظة طرطوس على  ضرورة أن تكون طرطوس نموذجا لتنفيذ المشاريع التنموية الإنتاجية في ظل توافر الظروف الملائمة من طبيعة جغرافية وبيئة ثقافية وتعليمية متميزة ومناسبة مشيرا إلى أن سقف تمويل المشاريع الانتاجية التنموية مفتوح وأن الحكومة مستعدة لدعم جميع المشروعات التي تحقق التنمية والإنتاج سواء برصد الأموال أو إقرار التشريعات والتسهيلات اللازمة.

وقال رئيس مجلس الوزراء إن الوفد الوزاري يزور طرطوس للوقوف على واقع جميع مكونات المحافظة التنموية والاقتصادية والخدمية والاجتماعية وخاصة أن الحرب أفرزت تحديات كبيرة للمحافظة لجهة الخدمات وغلاء المعيشة وواقع ذوي الشهداء مؤكدا أن هذا يضع الحكومة أمام تحديات كبيرة تحتم على الجميع العمل بشكل استثنائي واجتراح الحلول الاستثنائية لمواجهة هذه التحديات بعيدا عن الطرق التقليدية.

و أن الوفد الحكومي يحمل في جعبته رؤية تنموية شاملة للمحافظة وهذا يتطلب من القائمين على العمل بالمحافظة توصيفا دقيقا للواقع فيها للوقوف على جميع متطلباتها على الصعيد الاقتصادي والسياحي والخدمي والتنموي وإيلاء ذوي الشهداء والجرحى الاهتمام الكافي الذي يليق بحجم تضحياتهم لافتا إلى أن الفريق سيزور كل مناطق المحافظة للاطلاع على واقعها الخدمي والانتاجي والصناعي والزراعة للتعرف إلى حاجة كل منطقة من المشاريع والاستثمارات التي تحقق التنمية ووضع الآلية التنفيذية لذلك

وأكد المهندس خميس ضرورة تفعيل ملف الاستثمارات بشكل أفضل وإعادة النظر بالعقارات الحكومية المؤجرة بأسعار مجحفة بحق الدولة وإيجاد حلول للقروض المتعثرة مطالبا بقائمة أسبوعية حول الأعمال التي تم إنجازها في مجال العقارات المؤجرة بالمحافظة ومنوها بأهمية دور القائمين على العمل في المحافظة في ترجمة هذه الرؤية بالشكل الصحيح سواء على الصعيد الإداري من خلال ممارستهم لعملهم بمسؤولية عالية وتطوير مهاراتهم الفردية ليكونوا قادة استثنائيين.

و ضرورة استثمار الطاقات البشرية والامكانيات الاقتصادية وكل متر مربع على امتداد المحافظة ومعرفة احتياجات كل قرية ومنطقة خدمات ومشاريع وتأطيرها ووضع آلية تنفيذية لها لتحقيق نقلة نوعية في واقع الخدمات والتنمية البشرية والاقتصادية فيها وذلك من خلال معرفة ما هو مطلوب لتحقيق العملية الإنتاجية التي بدورها ستكون رافعة لتحسين الخدمات في المحافظة

 

توجيهات السيد رئيس الحكومة 

ووجه رئيس مجلس الوزراء بإنشاء معمل لإنتاج كرتون البيض بعد دراسة الجدوى الاقتصادية لهذا المعمل والفرصة متاحة للقطاعين العام والخاص للاستثمار في هذا المجال الإنتاجي إضافة إلى الموافقة على إحداث صومعة معدنية في المحافظة لتخزين الذرة والشعير علما أن المحافظة لا تملك أي صومعة لتخزين هذه المواد

وخلال اطلاعه على مشروعي العقدتين المروريتين في المدخلين الشمالي والجنوبي للمدينة وجه رئيس مجلس الوزراء بتأمين الاعتماد المالي اللازم و البالغ 1.3 مليار ليرة سورية لاستكمال تنفيذهما خلال شهرين نظرا للأهمية الكبيرة لهاتين العقدتين في حل المشاكل المرورية بالمحافظة وربط المدينة بالطريق الدولي.

ووجه بوضع رؤية إدارية بآلية عمل تخدم المصلحة العامة ومصلحة المدينة وعدم ترك مصير الناس معلقا وكلف وزيري الإدارة المحلية والأشغال ومحافظ طرطوس ورئيس مجلس مدينة طرطوس بعقد اجتماع أولي لدراسة آلية التعامل مع المالكين على أن يعقد اجتماع ثان مع الأهالي لتحديد الأولويات ورفع المقترح لإصدار التشريع اللازم لمعالجة الموضوع خلال  لقاء الأهالي الذين يعانون من مشكلة تنظيم الواجهة الشرقية للكورنيش البحري

وأتم توجيه المعنيين بمشروع السكن الشبابي  بالعمل في المشروع لتأمين كل ما يلزم لانجازه ضمن المدة المحددة وامكانية تأمين التمويل اللازم عن طريق الإقراض من أحد البنوك

ووجه رئيس مجلس الوزراء بتأمين الوقود اللازم لتشغيل مجموعات التوليد الست العاملة على الديزل لاستمرار ضخ المياه في مشروع جر المياه إلى منطقة القدموس للحد من مشكلة العطش في المنطقة والتي يصل التقنين فيها من 45 إلى 50 يوما حتى لو تطلب الأمر تخصيص صهريج وقود بشكل يومي وإعداد مذكرة حول أهم المشاريع التنموية التي يمكن أن تقام في منطقة القدموس لتنميتها

ودعا إلى تأمين الأرض المناسبة لإقامة معمل فرز وتوضيب التبغ في منطقة  القدموس مؤكدا أن الحكومة حريصة على أن تكون زراعة التبغ ذات ربحية ومردودية للمزارع

تم تكليف مدير الزراعة لإعداد تقرير خلال ثمانية أيام عن التكاليف الحقيقية لزراعة التبغ مشيرا إلى أن كل رئيس وحدة إدارية لا يحمل رؤية تطويرية لوحدته سيتم إعفاؤه

ودعا إلى ضرورة الإسراع بتعديل نظام ضابطة البناء في المنطقة الصناعية بطرطوس والتوسع الشاقولي بما لا يسيء للمواءمة البصرية للمنطقة والحد من تدخل الجمارك بشؤون الصناعيين مشيرا إلى أن الحكومة تمتلك رؤى لدعم الصناعة ماديا على ان تؤطر بالشكل الصحيح

ووجه وزراء الموارد المائية والإدارة المحلية والسياحة ومحافظ طرطوس بإعداد خطة تنموية خدمية للمدينة تشمل كل نواحي الحياة فيها الاقتصادية والخدمية والاجتماعية مؤكدا أولوية العمل لمتابعة قضايا أسر الشهداء والجرحى وستتم متابعته مركزيا بالتنسيق مع المعنيين بالمحافظة

ووجه في منطقة الدريكيش  بإحداث مكتب خاص بذوي الشهداء والجرحى لمتابعة قضاياهم بشكل يومي على أن يقوم الموظفون بالمكتب بزيارة الأسر في منازلهم والسعي لوضع الحلول اللازمة لمشاكلهم وتأمين متطلباتهم

في الدريكيش وجه بدراسة الآلية اللازمة لإعادة تفعيل تربية دودة الحرير لإحياء هذه الزراعة التراثية المهمة واستمع من المزارعين والمعنيين بالمعمل إلى مقترحاتهم بهذا المجال ومنها إعادة إحياء زراعة اشجار التوت لتأمين الغذاء اللازم للدودة ومنح القروض اللازمة للمربين لإعادة تأهيل الأدوات والمنازل التي كانت تتم فيها التربية وتأمين أسواق خاصة لتسويق الإنتاج وصيانة الآليات الموجودة بالمعمل إضافة إلى إحداث مؤسسة خاصة لمتابعة آلية وإجراءات إحياء تربية دودة الحرير تتبع لوزارة الزراعة

وجه خلال لقائه رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي لمجلس مدينة الشيخ بدر ورؤساء الوحدات الإدارية التابعة لها وبعض الفعاليات الحزبية والشعبية من أبناء المنطقة   بعدم منح أي إعانة للوحدات الإدارية إذا لم تقدم دراسة أو رؤية استثمارية لمشاريع وخطط تنموية للمنطقة بكاملها والموافقة على إحداث مركز توضيب التبغ مع إعفائه من كل الرسوم الإدارية إضافة إلى عدم منح أي ترخيص جديد لمحطات وقود لحين إعادة توزيع المحطات المرخصة حاليا مؤكدا ضرورة إحداث مكتب خاص للشهداء والجرحى بالمدينة وتعيين موظفين ليقوموا بمتابعة أحوال ذوي الشهداء والجرحى وزيارتهم في منازلهم بشكل دوري.

وشدد على أهمية العمل التشاركي والجماعي بين الفعاليات الرسمية والمنظمات الشعبية والمجتمع المحلي للنهوض بالعمل الإداري وتحسين الواقع الخدمي للمدينة

تدشين ووضع حجر أساس

قام رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس والوفد الحكومي المرافق بجولة تفقدية في مدينة طرطوس شملت عددا من المشاريع الحيوية فيها

وضع رئيس مجلس الوزراء حجر الأساس لمشروع المنطقة الصناعية في مدينة بانياس ودعا إلى التوسع الشاقولي والإسراع بالتنفيذ.

ووضع حجر الأساس لمشروع توسيع طريق طرطوس الدريكيش بقيمة 3 مليارات و700 مليون ليرة سورية.

كما قام رئيس مجلس الوزراء بوضع حجر الأساس لمشروع السكن الشبابي المرحلة الثانية حيث تم تأمين 41 مقسما في المنطقة المستملكة بالقرب من دوار الشيخ سعد بمساحة إجمالية وقدرها 41000 متر مربع وهو مخصص لبناء 1700 شقة بمساحة 80 مترا للشقة الواحدة بكلفة 13 مليار ليرة سورية.

و دشن مركز خدمة المواطن في الأمانة العامة لمحافظة طرطوس وهو مركز عام يخدم كل معاملات الأمانة العامة المتعلقة بالمواطن وكل الخدمات المؤتمتة مركزيا أو محليا.

وافتتح منتجع (بلو بي) السياحي التابع للشركة السورية للنقل والسياحة الذي يضم 48 شاليها ويتسع لـ 112 سريرا و420 كرسيا ويوفر نحو 125 فرصة عمل والكلفة التقديرية للمشروع بلغت ما يقارب 400 مليون ليرة سورية وهو مجهز بألعاب ترفيهية من فئة ثلاث نجوم ومقام على مساحة تبلغ 8 دونمات.

كما تفقد العمل في موقع منتجع وشاليهات المنارة السياحي الذي يهدف لتحسينه وتطوير 80 شاليه حيث وجه بضرورة وضع برنامج زمني للإنجاز مؤكدا استعداد الحكومة لتمويل المشروع من خلال وزارة السياحة لصالح الشركة السورية للنقل والسياحة.

وزار المهندس خميس مركز التدريب الزراعي والتنمية الريفية الذي تبلغ مساحته 4600 م2 وتفقد القاعات وتجهيزاتها موجها بإمكانية تخصيص جزء منه لجامعة طرطوس

وأطلق العمل بالبطاقة الذكية في منطقة القدموس والتي سيجري العمل بها بشكل تدريجي لتشمل كل المواطنين في المحافظة حيث أن المشروع يؤمن 300 فرصة عمل لجرحى الجيش العربي السوري من أبناء المنطقة ويشمل تقديم المشتقات النفطية والمواد التموينية الرئيسية

وزار عددا من مشاريع جرحى الجيش العربي السوري في قريتي كاف الجاع وعين قضيب الذين استفادوا من قرض (مشروعي) لخلق فرصة عمل لهم واطمأن على صحتهم واستمع لمشاكلهم ومطالبهم

ومركز انعاش الريف في التون الجرد الذي يضم مركزا للتدريب المهني ومشغل خياطة ومعملا للسجاد اليدوي

كما اطلع على واقع معمل الحرير الطبيعي في مدينة الدريكيش

 

. زيارة الى جامعة طرطوس

وزار رئيس مجلس الوزراء مقر الجامعة وعقد اجتماعا مع رئيسها والهيئة التدريسية وتحدث خلاله عن استراتيجية العمل عبر البحث عن أبنية تليق بجامعة طرطوس وطلبتها

 مؤكدا على ضرورة عدم افتتاح أي كلية جديدة إلا بعد تأمين الأبنية الملائمة لأن ذلك يشتت جهود العمل بالجامعة إضافة إلى ضرورة تعزيز متطلبات الكليات المحدثة ووضع رؤية تحدد الحاجة المالية للجامعة في كل الاتجاهات.

ووجه المهندس خميس وزراء التربية والتعليم العالي والإدارة المحلية لعقد اجتماع في الجامعة لتحديد كل الاحتياجات اللازمة ليصار إلى تأمينها.

تصريح للصحفيين

وفي تصريح للصحفيين أثناءالزيارة  أكد رئيس مجلس الوزراء أن غاية الزيارة تطوير الواقع الخدمي ليرتقي بالمستوى المطلوب واستنهاض كل ما يمكن من القوى البشرية والطبيعة الجغرافية للمحافظة والعمل على دعم الاقتصاد من خلال إنشاء مشاريع تنموية وخلق فرص عمل في كل قرية لتطوير المجتمع المحلي

ووضع رؤية خاصة لدى الحكومة لمعالجة وضع الشهداء والجرحى من مجموعات الدفاع الشعبية وكل من حمل السلاح إلى جانب الجيش العربي السوري حيث يتم حاليا بناء قاعدة معلومات خاصة عنهم للاعتماد عليها لاتخاذ قرارات سليمة ومنحهم حقوقهم وتعويضاتهم كاملة

وأشار رئيس مجلس الوزراء  إلى أن الحكومة بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية خصصت 10 مليارات ليرة سورية لمشروع (جريح الوطن) الذي يهتم بشؤون الجرحى ومتابعة حالتهم الصحية منذ الإصابة وحتى في المنزل.

وبين أن الحكومة تعمل على تأمين المتطلبات الأساسية للمواطنين من الطاقة والغذاء وصمود مؤسسات الدولة على الرغم من محدودية الموارد والتي لا تتناسب مع حجم العمل والخدمات الواجب تقديمها مؤكدا ضرورة الاعتماد على الذات وتأمين الموارد وتنمية الاستثمارات

موضحا أن الحكومة تعمل على إصلاح السياسة المالية للجمارك والمصارف والقروض والبنوك.

ولفت إلى أن أهم الصعوبات التي واجهت القطاع الحكومي من الناحية الخدمية كانت في مجال الطاقة بشقيه النقل والكهرباء حيث تم وضع رؤية لإصلاحه وتأمين الوقود بعد أن وصل المخزون من النفط إلى الصفر وقد وضعنا حاليا خطة لمدة ثمانية أشهر لتحسين الواقع الكهربائي وسوف يلمس المواطن النتائج خلال فترة قريبة

 مشيرا إلى أنه تم توقيع عقود بقيمة 300 مليون دولار لاستجرار النفط رغم ما تعرضت له السفن القادمة إلى سورية من عمليات قرصنة والتي جاءت بالتوازي مع الهجوم على مصادر المياه في دمشق وحلب.

موضحا أن لدى الحكومة خطة إقراض بقيمة 300 مليار للعملية الزراعية وبإمكان كل وحدة إدارية التقدم بدراسة لأي مشروع إنتاجي زراعي وتمويله مبينا أنه من غير المقبول ألا يكون لدى رئيس الوحدة الإدارية خطة تطويرية.

ووعد رئيس مجلس الوزراء بمتابعة موضوع مسابقة التربية بالتنسيق مع وزير التربية في ضوء الملاحظات المطروحة من قبل خريجي الجامعات والمعاهد وتصويب القرارات في إطارها الصحيح مشيرا إلى أن الدعم المادي مفتوح لطرطوس على أن يوضع في المكان المناسب.

 

تكريم الشهداء والجرحى

كما كرم رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق عدد من أسر من ذوي الشهداء والجرحى في مناطق الدريكيس وصافيتا والقدموس وبانياس  واستمع الى همومهم ومشاكلهم ناقلا لهم محبة وتقدير السيد الرئيس بشار الأسد وقال: نحن نستمد القوة منكم فأنتم الذين قدمتم الدماء الطاهرة في سبيل سورية ونفخر بكل شهيد وجريح ومهما قدمنا لهم نبقى مقصرين ولا يمكن أن نرتقي إلى مستوى تضحياتهم . وأوضح المهندس خميس أن الحكومة بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية ستقدم فرص عمل نوعية من خلال مشروع جريح الوطن الذي سينطلق قريبا.

مؤكدا حرص الحكومة على الاستجابة لطلباتهم ورعايتهم واسرهم والعمل لايجاد مشاريع تنموية تؤمن لهم فرص عمل تضمن لهم حياة مستقرة وكريمة

 وفي مدينة طرطوس استمع رئيس مجلس الوزراء والوفد الحكومي المرافق خلال جولتهم في المنطقة الصناعية بطرطوس إلى عدد من الصناعيين حول الصعوبات التي يواجهونها في عملهم وأهمها التقنين الكهربائي وتأمين آليات نظافة وعدم توفر القروض اللازمة لشراء الآليات لتطوير أعمالهم وتأمين اليد العاملة وإمكانية الاستفادة من طلاب المدارس الثانوية الصناعية بالتدريب العملي بما يضمن المساهمة بتغطية النقص باليد العاملة.

كما التقى المهندس خميس والوفد الحكومي المرافق مزارعي البيوت البلاستيكية في قرية حريصون التابعة لمدينة بانياس حيث استمع إلى مطالبهم ورؤيتهم التنموية لهذه الزراعة التي تمحورت حول تأمين الأدوية الزراعية والبذار والمبيدات ومواد تعقيم التربة عبر القطاع العام وتوفير مادة المازوت والتخفيف من التقنين الكهربائي وتأمين العبوات البلاستيكية إضافة إلى إقامة معمل لإنتاج العبوات البلاستيكية وشرائح النايلون وتحسين الطرق الزراعية ضمن البلدة وازالة الشيوع على الاراضي الزراعية واعتبار الزراعات المحمية محصولا استراتيجيا.

وفي رده على مطالب المزارعين قال رئيس مجلس الوزراء: إن الزراعات المحمية من أهم روافد الاقتصاد وعامل اساسي في العملية الاقتصادية التنموية وعلينا أن نعمل على تطوير الزراعات المحمية واستغلال كل بقعة لزراعتها مؤكدا أن تأمين مستلزمات الانتاج الزراعي جزء من العمل الحكومي للحفاظ على هذه الزراعة ودعمها وذلك من خلال وضع سياسة دعم وتثبيت الأسعار التي بدئ العمل بها بمحاصيل العنب والحمضيات والتفاح.

وأضاف المهندس خميس: إن الحكومة مستعدة لتمويل أي مشروع تنموي زراعي مهما بلغت تكلفته للتوسع بالزراعات المحمية وتطويرها ومنح القروض بفوائد بسيطة شرط توفر الضمان اللازم مؤكدا أن ترفيق المنتجات الزراعية ليس إجباريا وإنما اختياري وهو مجاني بالكامل للخضار والفواكه موضحا أنه سيتم قريبا السماح باستيراد الرقائق البلاستيكية.

في ختام الزيارة

اكد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس ضرورة الارتقاء بالعمل وتطويره لنكون على قدر من المسؤولية الملقاة على عاتقنا تجاه الوطن وتضحيات الشهداء والجرحى.

خلال لقائه مدراء الدوائر الرسمية ورؤساء مجالس الوحدات الادارية  قائلا

استشفيت خلال زيارتي جهود ايجابية مبذولة لكنها غير كافية وحضورنا اليوم لسبر واقع المحافظة ووضع خطط عمل جديدة تقتضيها ظروف الازمة

وطالب المسؤولين مهما كانت اختصاصاتهم الى تحمل المسؤولية وتطوير الأداء وتعزيز التواصل مع المواطن منوها الى انه لا يمكن تحقيق النجاح دون وضع خطط ومشاريع داعياً الحضور الى ان يكونوا قادة اداريين ناجحين .

 ووجه رئيس مجلس الوزراء بتقييم جميع الوحدات الادارية في المحافظة لافتا الى وجود تقصير و خطا في الية التعامل مع ملف ذوي الشهداء

 مؤكدا على رؤساء الوحدات الإدارية وضع هذا الملف ضمن اولويات عملهم.

 

 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة