شمس الوطن

العدد: 
8859
التاريخ: 
الخميس, 20 نيسان, 2017
الكاتب: 
مريم يونس صالحة

 أشرقت شمس الحرية حرية الوطن في السابع عشر من نيسان في ذلك اليوم تجسدت معاني البطولة والفداء التي سطرها أبطالنا بحروف مضيئة على مر الزمان واندحر المعتدي، لتشمخ سورية ببطولات سطرها شعبها الأبي بالدم على صفحات المجد والعز حاملة أسمى آيات الفداء والتضحية.

 وقد حرصت سورية طوال العقود الماضية، ورغم كل الضغوطات والإغراءات على التمسك بمواقفها وتسمية الأمور بمسمياتها. 

وسيبقى الجلاء جذوة تزكي الكفاح ضد الاستعمار بمختلف أشكاله خاصة في وقتنا الراهن في مواجهة تكالب قراصنة صهيو أمريكية غربية ، قطرية سعودية تركية دججوا بتقنيات العصر وبالكذب والتزوير، وحرضت على سفك الدماء بأسلحة فتاكة، مشهود لهم بالهمجية والدسائس والحقد والكراهية، ثقافتهم القتل والتخريب.

 ها هي سورية ما تزال على عهدها تقدم الشّهداء والتضحيات الجسام تقارع أساليب الاستعمار الإجرامية كلها.

 ستظل تقدم التضحيات بقلوب مؤمنة ونفوس راضية إلى أن تحقق النصر.

سيبقى الجلاء امتداداً للانتصار، لأن سورية قيادة وجيشاً وشعباً مثل أعلى لكل عشاق الحق والفخر والعزة والكرامة.

 فهنيئاً لسورية وشعبها في ماضيها وحاضرها ومستقبلها بروح المقاومة من أبنائها التي ترفض كل أشكال التدخلات والإملاءات من الآخرين.

 سورية باقية قوية بشعبها وعظمة وشموخ قائدها سنعمل معاً بيد واحدة وقلب واحد لدحر الاستعمار وإجلاءه عن أرضنا الحبيبة فانتماؤنا للوطن أقوى من أي انتماء.

 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة