الجلاء يوم النصر والانتصار

العدد: 
8859
التاريخ: 
الخميس, 20 نيسان, 2017
الكاتب: 
حليم قاسم

يشكل السابع عشر من نيسان يوماً مشرقاً مضيئاً في تاريخ سورية يوم استطاع رجال سورية الأبطال من طرد المحتل وتحرير سورية من الاحتلال الفرنسي الذي اعتقد أنه يستطيع احتلال بلدنا والسيطرة عليها وفرض إرادته ولكن كلمة الشعب وسواعد رجاله الأبطال ألحقوا الهزيمة والذل والعار بالمحتل وكتبوا بدمائهم الذكية تاريخ سورية تاريخ العزة والكرامة وتلقت فرنسا درساً لن تنساه بأن لهذه الأرض رجال عاهدوا ما صدقوا الله عليه.

واليوم وبسبب مواقف سورية المبدئية والوطنية والقومية الرافضة للهيمنة والتبعية والمتمسكة بالحقوق تتعرض لمؤامرة كونية جندت لها دوائر الغرب والدول التابعة للمشروع الصهيو أمريكي الوهابي كافة إمكانياتها وأدواتها وجندت التكفيريين والقتلة والمأجورين، ولكن إرادة الصمود والمقاومة وعقيدة جيشنا البطل المقاوم وتمسكهم بالحق أفشل المؤامرة وأحبط محاولاتهم الفاشلة، فقد حقق جيشنا البطل الانتصار تلو الانتصار وأبهر العالم بصموده وعزيمته وإيمانه فنحن أصحاب حق وعزيمة، لقد استطعنا هزيمة كل المؤامرات التي حيكت ضدنا ورفعنا راية العزة فوق سماء الوطن وقدمنا الشّهداء لتبقى دمشق عاصمة الصمود والمقاومة وموطناً لكل الأحرار المدافعين عن الحق والرافضين للظلم والطغيان.

لقد فشل المشروع الأمريكي في المنطقة ومن خلفه حلفائه الصهاينة والوهابيين ونحن اليوم في هذه الذكرى المجيدة والغالية على قلوبنا نجدد البيعة لله والوطن بأننا حماة الأرض والعرض وللشهداء نقول أننا على دربكم سائرون وبنهجكم متمسكون ولكم بيعة في أعناقنا أن نتابع المسيرة ولا نحيد عن الهداف التي استشهدتم من أجلها حتى تحقيق النصر وعودة الأمن والأمان وتطهير سورية من الإرهاب، وهذا ليس ببعيد، وإن غداً لناظره لقريب.

 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة