وترجـّل شميـّس!

العدد: 
8859
التاريخ: 
الخميس, 20 نيسان, 2017
الكاتب: 
ميساء رزق

يسير بنا قطار العمر هويناً في الضرّاء، سريعاً في السرّاء، وبين محطة وأخرى يقبل أشخاص ويدبر أشخاص، وبين مقبل ومدبر تتكون العلاقات الإنسانية لاستمرارية الرحلة، فنتعلّق بالبعض ويسقط كثيرون، وقد لا نشعر بسقوطهم، ولكن مع مرور الطريق نحتفظ بمن استحقّ البقاء مهما كانت درجة صلتنا به خلال مسيرة رحلتنا فنتمنى لو نستمر معه لنهاية الرحلة، لكن انتقائية الموت تجبرنا على أن نفقد من نتمنى ألا نفقدهم..

أناس دخلوا حياتنا بسلام وغادروها رغماً عنّا بسلام..

الزميل والأخ محمد شميّس سنشتاق لحضورك الهادئ في رحاب محطة جريدتنا التي جمعتنا وستبقى روحك حاضرة في أروقتها تلقي علينا تحية الصباح..

أبو عبد الله، لروحك السلام.