حفر.. هنا وهناك

العدد: 
8858
التاريخ: 
الأربعاء, 19 نيسان, 2017
الكاتب: 
بثينة منى

ثمة أشياء كثيرة تنتشر شوارعنا وطرقاتنا العامة ويبدو أن الشوارع بحاجة إلى مشوار طويل للوصول إلى الحل الذي من شأنه معالجة الواقع القائم في شوارعنا والتي اتسمت بغياب المخططات وتحقيق الشروط الفنية والصحية وشروط السلامة العامة المطلوبة فالحفر والمطبات الطبيعية هي مشكلة المشاكل، ونقص الخدمات مستمر حتى الآن ونعتقد أن مجلس مدينة اللاذقية المعني بالدرجة الأولى عن معالجتها ولكن لم يتم ذلك؟
بإجراء مسوحات إحصائية وفنية من أجل تحديد المعالجة والتي ستنطبق عليها الصيانة، فشوارع المدينة وجسورها وأنفاقها وأرصفتها بحاجة إلى تحسين لكثرة الإشغالات عليها من قبل السيارات والآليات و..(حفروا ورحلوا)!
ظاهر الحفر والمطبات والتموجات قديمة متجددة وهي مستمرة وموجودة دائماً لكن من الممكن التعاطي معها سلباً وإيجاباً.. حفر في كل مكان ومطلبنا من سائقينا في المدينة ان يتوخوا الحذر حفاظاً على مركباتهم.
إن مسألة البحث والاهتمام بماهية التطوير لطرقاتنا وتحديث شوارعنا والعمل على تجسيدها فنياً أمراً في غاية الأهمية ونحن اليوم في هذه الزاوية بقصد التعبير الفعلي عن هذا الواقع الظاهر حيناً والمتخفي حيناً آخر، والنظريات والإجابات السابقة لطرح الأسئلة لكثير من المسؤولين غير مقنعة فالقصور يعتري حيزاً من الأعمال وإنجازها مؤكدين أن من يعمل يخطئ ولكن المرفوض أن يستمر الخطأ..
يبقى أن نقول أن بين التمني والفعل القول الفصل للجهات المعنية وحركتها باتخاذ الإجراءات هي الحكم الأساس بين ما نحلم به وبين ما يتمّ على أرض الواقع فهل سنبقى نعاني من التصريحات والوعود الكثيرة؟
العامل الأساسي لحل المشكلات التي نواجهها اليوم ليس الاعتراف بوجودها  فحسب وإنما بإعادة قراءة الظروف التي أنتجت هذه المشكلات والعمل على حلّها.
 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة