مسابقة أجمل طفل لعام 2017 ... تحت شعار ... طفولتنا أقوى من إرهابكم

العدد: 
8858
التاريخ: 
الأربعاء, 19 نيسان, 2017
الكاتب: 
سنان سوادي

في مبادرة سنوية لمجلة اقتصاد وفن  والتي تميزت من خلالها كل عام وهي مسابقة أجمل طفل - أطلقت المجلة وتحت شعار  - طفولتنا أقوى من إرهابكم -  مسابقة أجمل طفل لعام 2017 ضمن شروط بسيطة تتيح لجميع الأطفال المشاركة في هذه المسابقة التي بدأت بتاريخ 22-  3  -  2017 . تضمنت المسابقة مجموعة من المراحل حيث تم في نهاية المرحلة الأولى اختيار الأطفال العشرة الأوائل الذين حازوا على أكبر عدد من الإعجابات لينتقلوا بعدها إلى المرحلة الثانية حيث تم في هذه المرحلة إجراء قرعة لاختيار خمسة أطفال من بين هؤلاء العشرة الأوائل وتم الإعلان عن أسماء الأطفال الخمسة من خلال شريط  فيديو مصور تم بثه على صفحة المجلة على الفيسبوك . أما المرحلة الأخيرة والنهائية وفيها أجريت قرعة نهائية لتوزيع الأطفال الخمسة الفائزين على المراكز الخمسة الأولى وتم فيها تتويج هؤلاء الأطفال الفائزين وتم توزيع الجوائز من خلال حفل بحضور عدد من الفعاليات المشاركة بالإضافة إلى الأطفال المشاركين وأهاليهم وعدد من الضيوف. تخلل الحفل الوقوف دقيقة صمت اجلالا لأرواح شهدائنا الأبرار ثم النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية . بعد ذلك أجريت القرعة حيث تم اختيار الطفل (علي محمود ) لسحب الأوراق التي تضمنت أسماء الأطفال كما تم توزيع الأطفال على المراكز الخمسة الأولى وقد كان المركز الأول من نصيب -  الطفلة لاريسا وائل صالح -  لتتوج أجمل طفلة لعام 2017.  بينما توزع باقي الأطفال  وهم  : جعفر وائل شباني – علي مرهف محفوض – جعفر حسام محمود – جعفر فراس جركس على المراكز الأربعة المتبقية وتم خلال الحفل توزيع الهدايا والجوائز على الاطفال الفائزين في مسابقة أجمل طفل لعام 2017 ..
والغاية من إجراء هكذا مسابقات - بحسب المجلة -  أن نعيد هؤلاء الأطفال إلى عالمهم الحقيقي بعيداً عن الحرب وما يجري حولهم وكل ذلك تحت شعار:  طفولتنا أقوى من إرهابكم.
وقد لاقت هذه المسابقة إقبالاً كبيراً من قبل الأهالي والأطفال حيث أن المشاركة لم تقتصر على أطفال سورية إنما كانت هناك مشاركة لأطفال من دول عربية وأطفال سوريين في المغترب ، وهذا الإقبال الجماهيري يدل على أن سورية ما زالت في قلب كل طفل وقلب كل سوري كما يدل على أن مبادرة مجلة اقتصاد وفن استطاعت أن تجمع شمل أطفال سورية من خلال منبرها الإعلامي وأننا بأمس الحاجة إلى هكذا فعاليات لتعيد الفرح إلى قلوب الأطفال وعلى تميزها فيما تقوم به من نشاطات ذات أهمية كبيرة وأنها قادرة على الوصول إلى كل منزل لتزرع  البسمة والفرح في نفوس أطفاله وتحيي الأمل من جديد في قلوب الأهالي بإعادة البسمة إلى قلوب أطفالهم لأنهم يشكلون زينة الحياة وقد استطعنا أن نخفف ذلك من خلال التجاوب الكبير من قبل الأهالي والدليل على ذلك العدد الكبير للأطفال المشاركين في هذه المسابقة. وكانت هذه المسابقة قد انطلقت تحت شعار طفولتنا أقوى من إرهابكم وهدفنا أن نزرع بذور الفرح من جديد في قلوب الأطفال الذين جرحت الحرب طفولتهم البريئة وسرقت فرحهم الكبير وخربشت أحلامهم الناعمة علنا نعيد إليهم ولو الجزء اليسير من فرحهم الكبير وطفولتهم الجميلة .
 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة