معرض المشاريع التطبيقية لطلاب كلية (الهمك) بجامعة تشرين ... إعادة إنتاج أفكار . .ودعوة لفتح أبواب المخابر أمام الطلاب

العدد: 
8857
التاريخ: 
الخميس, 13 نيسان, 2017
الكاتب: 
وداد ابراهيم

نشاط.. حيوية.. طاقة إيجابية ينشرها شباب بعمر الورود.. يتزاحمون للصعود إلى الطابق الثاني في المكتبة المركزية بجامعة تشرين.. خطوات على الطريق الصحيح نحو اكتشاف ما يقدّمه معرض «المشاريع التطبيقية لطلاب كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بأقسامها» المعرض بدورته الرابعة (MEE4) .

ليعذرنا(وسنبقي كلامنا في إطار التساؤلات ) إن كان هناك من ينقّب بدهاليز مظلمة لقتل روح المنافسة عند الشباب لإظهار الأفكار الإبداعية وترجمتها بمشاريع قابلة للتطبيق.. عبر محاولة (وضع العصي بالدواليب) لزرع الإحباط بدلاً من تشجيعهم ودعمهم في بيئة يُفترض أنها حاضنة لثروة لا تضاهيها أي ثروة بالحاضر وللمستقبل.

نحن مع فتح الآفاق أمام الشباب المبدع الخلاّق وتقديم الدعم الحقيقي لهم لتفعيل شعار (ربط الجامعة بالمجتمع) .

 

- مشاريع مشاركة:

مشروع تصميم نظام تغذية كهروشمسي (PV) لخطوط الإنتاج الصناعية (انفرتر ثلاثي الطور بموجة جيبية)

للطالبين( علي حسين محمود، أريج ناصر محمد) كلية ( الهمك) قسم الطاقة الكهربائية سنة خامسة.

حول المشروع قال علي: يؤمن التغذية الكهربائية للمنشآت الصناعية عن طريق ألواح شمسية وهو مشروع جاهز للتطبيق على أرض الواقع.

المواد الأولية ( قطع الكترونية، وألواح شمسية)

وبالنسبة لفكرة المشروع أوضح: الدكتور المهندس فؤاد جبل طرح الفكرة وأنا طورتها. كانت  فكرة الدكتور تحويل الطاقة الكهربائية من البطارية إلى كهرباء ثلاثية الطور لتشغيل مصنع.

فيما أنا أضفت استخدام الألواح الشمسية لتغذية المعمل، بالإضافة إلى تعديل الجهد والتردد للخرج، ووصلت لنتائج ممتازة صممت الدارات اللازمة لإنشاء وتشغيل هذه المنظومة الكهربائية، وطورت البرمجيات المستخدمة لتوليد نبضات التحكم التي تصل إلى /150/ ألف نبضة بالثانية بالإضافة إلى كتابة مصفوفة عدد عناصرها /2000/ عنصر، والألواح الشمسية طاقة صديقة للبيئة.

ورداً على سؤال : هل كان هناك زوار من منشآت صناعية لاستثمار التصميم؟

أجاب: زارني صاحب منشأة صناعية طلب تطبيق جهاز باستطاعة 100 ك.و وأعلنت عن جاهزية للعمل بعد انتهاء المعرض.

وفيما يخص دعم الجامعة بأشكاله لتنفيذ مشروعك؟

قال: تمويل المشروع شخصي كلفني /300/ ألف ل.س  لكن بعد زيارة رئيس جامعة تشرين للمعرض والشرح الذي قدمته لمشروعي وجّه عميد الكلية بشراء تجهيزات المشروع، وصرف مكافأة مادية فوق تكلفتها /100/ ألف ل.س  بذلك ستدفع الجامعة /350/ ألف ل.س  بالإضافة لتسجيل مباشر لمنحة دكتوراه لمتابعة تطوير المشروع.  وفيما يخص استخدام مخابر الكلية والأجهزة الموجودة؟

قالت الطالبة أريج: الأجهزة موجودة بمخابر الكلية، لكن لماذا لا يتم السماح للطلاب باستخدامها لتنفيذ مشاريعهم مهما كان ثمنها أليست لتعليم الطلاب؟

علماً أن لأجهزة صالحة حالياً،  لكن مع  التطور التكنولوجي المتسارع ستصبح قديمة إذا لم تستخدم.. سؤال برسم المشرفين على العمل بالمخابر؟

 

مشروع ( الربورت) الرجل الآلي

الطلاب ( محمد بدور، تميم بوبو، محمد رجب) قسم ميكاترونيك سنة خامسة أمام الانطلاقة بمجال البحث العلمي  بالروبوتات في الكلية أشار الطلاب إلى وجود كادر تدريسي متميز يقدم الدعم والمساندة ولولاهم لما وصلوا إلى هنا .

الدكتور المهندس إياد حاتم  هو الدكتور المشرف على مشروع الطلاب  بمجال روبوت يحاكي الإنسان من خلال المشي والحواس ( أوامر صوتية، معالجة صورة)

وأبدى الطلاب سعادتهم بخطوة قاموا بها لم يسبقهم إليها أحد من الطلاب بنجاحهم تحقيق توازن ( للروبوت) لأداء عملية المشي. فكان أول روبوت بجامعة تشرين يمشي وحول تمويل مشروعهم.

قالوا: من مصروفنا نفذنا مشروعنا، كلّفنا /150/ ألف ل.س واشتغلنا الهيكل والتصميم بمنازلنا,  وحصلنا على المواد اللازمة من السوق المحلية حسب ميزانيتنا وهي مواد ليست بالمستوى الذي كنا نأمل.

وحول دعم الجامعة خلال مراحل التنفيذ؟ يأتي دعم الجامعة بعد المعرض، كنا نتمنى أن يكون قبل المعرض عند تنفيذ المشروع.

 

مشروع أتمتة كلية الهمك مع تطبيق ومكالمات داخلية.

مشروع للطالبين وسام العلي، ابراهيم عيوش( كلية الهمك) قسم هندسة الاتصالات سنة خامسة .

قال وسام: مشروع استكمال لعملية أتمتة الكلية، قمنا بإضافة موقع الكتروني يسمح للطلاب برؤية كل ما يخص الحياة الجامعية( كشف علامات، برامج، مواد) إضافة إلى تطبيق لأجهزة ( الموبايل الذكي) مرتبط بالموقع، ويقدم كل ما يقدمه الموقع عن طريق تسجيل دخول من التطبيق، من داخل الكلية، ويدعم مكالمات داخلية بين الطلاب/ مجانية. إضافة إلى رسائل مجانية بين الطلاب ضمن الكلية.

حول إمكانية تطبيقه بالكلية؟

أجاب : نحن رفعنا كتاباً عن طريق الدكتور المشرف مثنى القبيلي إلى رئاسة الجامعة ليتم الموافقة على تطبيقه عملياً على أرض الواقع وننتظر الرد.

ولفت إلى أن تنظيم المعرض جيد، ولاحظنا تطوراً كبيراً بين الدورة الأولى و الرابعة.

 

مشروع ( روبوت حاضنة حاويات)

للطلاب(مهند العبيد، رؤى حسون، مرح خليل)  من قسمي الحاسبات، تصميم وإنتاج) مشروع تشاركي بين ميكانيك وحاسبات.

بدأت الطالبة مرح: برزت فكرة المشروع من تدريبنا في مرفأ اللاذقية باختصاصنا ( عملي لطلاب الهندسة) وبسبب الملاحظات ووجود أخطاء بعمل المرفأ مع تشاركية حوار بين الطلاب حول المشروع. المشروع بإشراف الدكتور المهندس خضر خفيف، وتمويل مركز (زيغرد)   بكلفة حوالي/180/ ألف ل.س  كنموذج مصغر .

أضافت: يوجد بالمرفأ حاضنة حاويات، عبارة عن رافعة طويلة بارتفاع /18/ م تعمل بقيادة يدوية يديرها عامل هذه الحاضنة تتحرك ضمن ساحة المرفأ ونتيجةحركتها تتسبب بحوادث ضمن ساحة العمل أدت إلى حوادث دهس بنسبة سنوية  /6-7 %/ ولها مساوئ تنعكس على العامل القائد للرافعة بدوام /3/ ساعات يومياً ليخرج بعد سنتين مفصولاً من العمل بسبب إصابات يتعرض لها بفقرات الرقبة   او ضعف النظر.

بالمشروع المنفذ عملنا على تطوير الحاضنة بالتحكم عن بُعد زودناها بحساسات مسافة وعنصر بشري ودارة قيادة.

أصبحنا نتحكم بها عن طريق تطبيق(  اندرويد على الموبايل) وعن طريق جهاز الكمبيوتر الممول. والسلندر الذي يرفع الحاويات بالمرفأ عبارة عن كماشة هيدروليكية، بالمشروع استبدلنا الكماشة بمغناطيس كهربائي وللأمان بحال انقطاع التيار الكهربائي، لدينا محرك( سيرفو) على طرفي المغناطيس لتثبيت الحاوية ومنعها من السقوط.

وعملنا نمذجه على برنامج ( اليونيتي  3d )   وهو بالأصل برنامج تصميم ألعاب. حولّنا الفكرة من تصميم الألعاب إلى أمر عملي لتطبيقه على أرض الواقع واستخدامه عبر محاكاة ساحة المرفأ تظهر بيئة العمل على الشاشة ربطنا بين اليونتي والاردونيو) ربط بين النمذجة والتحكم.

وحول  قابلية تطبيق المشروع؟

أوضحت: ممكن تطبيقه بتكاليف  نوعاً ما معقولة، أن الحاضنة موجودة بالمرفأ كهيكل وممكن استخدامها بمعامل ومصانع.

 

مشروع تصميم قفاز لتحويل لغة الإشارة إلى كلام

لم يغب الجانب الإنساني عن اهتمامات طلاب الهندسة، باختيار المشروع للطلاب( لورين محمد، محمد ريحان) قسم حاسبات وتحكم آلي سنة خامسة وهو مشروع تخرج.

قالت لورين: كنا نفكر بمشروع لمساعدة المكفوفين لكن واجهتنا صعوبة معالجة الصورة.

توجهنا للصم والبكم بتصميم يساعدهم، وهو عبارة عن قفاز يلبسه الشخص الأبكم ويقوم بالحركات التي يقوم بها عادة للتفاعل والتواصل مع محيطه تترجم الحركات إلى كلمات تظهر على شاشة ( الموبايل) كلمات مكتوبة ومسموعة .

بما أن لكل دولة لغة إشارة خاصة بها، بعد البحث لم نجد في سورية قواميس أو مصادر للتعرف على لغة الإشارة وهناك شح بالمصادر. لذلك اضطراراً اعتمدنا على لغة الإشارة الأمريكية ( ASL )  علماً أننا جاهزون لتنفيذ هذا البرنامج على أي لغة بشرط توفر قاموس وبالنسبة للأدوات المستخدمة لتنفيذ المشروع؟

قالت: استخدمنا حساسات مرونة لكل الحركات المستخدمة إشارات هذه الحساسات تُرسل إلى دارة( اردونيو) تعالج هذه الإشارات وترسل عن طريق جهاز بلوتوث إلى جهاز موبايل يعمل بنظام ( اندرويد) وفيما يخص دور الجامعة ودعمها  والتمويل؟

لفتت إلى أن للجامعة دوراً أساسياً بالتعليم لكن لا تعلم كل شيء نحن كطلاب دورنا بالبحث والتقصي عن المعلومات بمبادرة ذاتية مع أفكار لتطويرها مستقبلاً

كلفنا المشروع (25000) ل.س , صممنا حساسات خاصة فينا من مواد أولية موجودة بأي بيت لأن سعر الحساسات بالسوق للواحدة (22000) ل.س

أما مصير المشروع المنفذ، فنحن بحاجة لممول للتنفيذ والتسويق وبحاجة لتعلم لغة الإشارة مع شح المصادر.

 

مشروع (منزل ذكي يمكن التحكم به بواسطة الانترنت)

شارك الطالبان( ابراهيم وهبي، خليل يحيى) هندسة اتصالات، سنة خامسة بالمعرض السابق بمشروع ( قناصة يتحكم بها عن طريق الانترنت) لكن في هذا المعرض قررا الانتقال للتحكم بالتطبيقات المدنية، مثل المنازل الذكية.

حول المشروع قالوا: لدينا تطبيق موبايل» بواجهات ثلاثية الأبعاد، تتصل عن طريق الانترنت، او شبكة داخلية بمتحكم داخل المنزل، يستطيع من خلاله التحكم بكافة القطع الالكترونية والكهربائية بالمنزل.

بالإضافة إلى قياس درجة الحرارة وإنذارات الحرائق، ومنسوب المياه وميزة مراقبة عن طريق كاميرا تكشف الحركة، ممّا يمكننا من الحصول على بث مباشر، وفتح الأبواب وإغلاقها عن طريق تطبيق ( الموبايل)  الموبايل جهاز ذكي يمكن برمجته لتحقيق أهداف وتقنيات ذكية.

هذا موجود خارج البلد، لكن بدأنا من الصفر وطبقنا الفكرة، لدينا ميزات غير موجودة بالخارج قادرون على نمذجة أي منزل وتحويله إلى نموذج ثلاثي الأبعاد نتحكم به عن طريق الموبايل، وميزة مراقبة الأطفال بتحديد موقعهم عن طريق GPS) ) وتظهر على خريطة جهاز موبايل الأهل  تفاؤل الشباب بتطبيق المشروع على أرض الواقع ظهر من خلال تفكيرهم بفتح شركة لتطبيقه على مستوى المحافظة..  لكن من أين التمويل؟ آمال عريضة باستثمار المكافأة من المشاركة بالمعرض والمتوقع أن تكون /100/ ألف ل.س بعد انتهاء المعرض.

سألتهم / 100/ ألف كافية لإطلاق مشروعكم عملياً؟ ضحكوا وغمزوا من قناة التفاؤل بإيجاد ممول  مع توقع تكاليف تصل لحوالي مليون ونصف ليرة سورية.

لكن إصرارهم بقوة  وعزم الشباب على  البدء بالعمل بمبلغ المكافأة يثير اعجاب وزارة التعليم العالي ورئاسة جامعة تشرين قبل إعجابي كما اتوقع!!

 

مشروع ( طائرة شراعية بدون طيار)

للطلاب ( يزن حبيب، عفراء إحسان، رهف حبيب) قسم ميكاترونيك- سنة ثالثة المشروع طائرة شراعية (2×2)م هيكل خشبي فيبر، محرك بنزين باستطاعتة كبيرة، محركات كهربائية للتحكم بالأجنحة والاتجاه، تحكم من خلال الكمبيوتر، المدى الأقصى للتحليق/4/ كم تصل لسرعة 80 كم / سا تسير /300/ م لتطير ، ليست نموذجاً مصغراً بل نموذج تجريبي قابل للتطوير والتعديل  التكلفة /100/ ألف ل.س

حول دور الجامعة بتنفيذ المشروع؟

قال يزن : دور الجامعة فتح باب للمشاركة بالمعرض فقط.

علماً انه يوجد بالكلية ورشات متكاملة للعمل ( نجارة، سباكة، حدادة) أي منطقة صناعية مصغرة، المفروض استخدامها من قبل الطلاب، لكن بالواقع نتعلم فيها دروس عملي محددة، ثم تُغلق بوجه الباحث منفرداً، في ظل عدم تعاون المشرفين عليها. كان من الممكن إنجاز أعمال من مشروعي بالجامعة كي لا أبحث عن قطاع خاص لتنفيذ مشروعي التطبيقي بورش خاصة.

 

الأمانة  السورية للتنمية

التقينا السيد هاني عاقلة مدير عمليات الأمانة السورية للتنمية في المنطقة الساحلية خلال جولته في المعرض.. سألنا  السيد عاقلة حول توصيف الأمانة السورية للتنمية كشريك لصاحب الحدث وهي الجامعة؟

قال: جامعة تشرين ليست بحاجة لأي جهة تدعم معارضها وفعالياتها مشكورة الجامعة إذ اعطتنا فرصة لتقديم الدعم للمعرض.. كان نجاح المعرض في الدورة الأولى والثانية حافزاً لدخول الأمانة السورية للتنمية في الدورتين الثالثة والرابعة للمعرض.

علماً أن أحد أدوار الأمانة واهدافها دعم الشباب السوري.

رعاية الفعالية من خلال دعم /36/ مشروعاً مع تكريم بنهاية المعرض لكل المشاريع.

نعمل على أن نكون يداً واحدة مع جامعة تشرين، بالإضافة إلى تحقيق فرصة للتعريف بمؤسسات الأمانة السورية للتنمية بشكل عام وخدماتها.

مع الإشارة إلى برنامج ( منارة شباب) توجهنا بالسؤال إلى نور ابراهيم من  فريق عمليات الأمانة للتوضيح قالت: برنامج ( شباب) هو برنامج يهتم بالفئة العمرية بين /18-35/ سنة بعدة مجالات طلبنا تحديداً مجال معارض الأعمال ومنها هذا المعرض.

أشارت إلى أن متابعة معارض الأعمال ومنها هذا المعرض، من خلال عرض منتج علمي امام مستثمرين أو داعمين محتملين.

وأضافت: دعمنا يأتي في إطار شراكة مع جامعة تشرين والاتحاد الوطني لطلبة سورية، كان لنا دور بتغطية جزء كبير من دعم المعرض( إعلامي، تنظيمي، مساهمة بتدريب أصحاب المشاريع على مهارات أساسية من الممكن أن يحتاجوها بالمعرض)

وخلال المعرض هناك تكريم لأصحاب المشاريع والمتطوعين فيما اختيار المشاريع العلمية هو من اختصاص الجامعة وحول قسم التعريف بالأمانة ومؤسساتها الواحدة هي ( آمال، الوطنية للتمويل الصغير، جامعة المنار الخاصة..)

د. ياخور : ردّ نجاح المعرض للطلاب

سألنا عميد كلية (الهمك) د.م يوسف ياخور حول اختيار المشاريع؟

قال: تشكل لجنة علمية في الكلية من جميع الاختصاصات (ميكاترونيك, طاقة, انتاج , اتصالات . . .)

مهمتها: انتقاء المشاريع التي تتميز بالإبداع, والأفكار الجديدة, وغير المكررة في المعارض السابقة.

في هذا المعرض(MEE4) تقدم/ 100/ مشروع من الطلاب ومن جميع السنوات, تم قبول/38/ مشروعاً.

بين مشروع فردي أو تشاركي من جميع الاختصاصات بمشروع واحد.

وحول دور الكلية بدعم أصحاب المشاريع, ودور الجامعة؟

أوضح: مخابر الكلية مفتوحة لجميع الطلاب, واستخدام الأدوات بالمخبر من أجل إنجاز مشاريعهم, وتقديم الدعم وفق الإمكانات المتاحة.

ورداً على تساؤل: هل المشاريع هي تطبيق عملي للمعلومات النظرية أم هناك إبداع أنتجه الطلاب؟

قال: نحن نعطي الطلاب المعلومات الأساسية العلمية ، ويبقى للطالب تسخير هذه المعلومات لصالح مشروعه الخاص.. نعم هناك إبداع للطالب, يأتي بإخراج الأفكار المبدعة إلى الواقع.

وردّ .د. ياخور نجاح المعرض إلى الطلاب المتطوعين وأصحاب المشاريع ، فيما عمله بالإدارة والإشراف والمتابعة . وهو عمل تشاركي جماعي.

بالختام شبهّ الشعب السوري بطائر الفينيق ينهض من الرماد.

والمعرض تأكيد على أننا موجودون وجاء رداً عملياً على صواريخ(توماهوك) الأمريكية.. نبني بيد ونحارب بيد كلٌ من موقعه.

آراء

خلال جولتنا في المعرض ولقاء الطلاب للحديث عن مشاريعهم استوقفني أحد دكاترة كلية الهمك خلال حوار مفتوح مع أحد الطلاب حول مشروعه, بعد الحوار سألت هذا الدكتور المهندس عن رأيه بالمعرض, لأكتشف أن رأيه مخالف لكل ما سمعته ورأيته/ مفاده: هذا معرض أعمال طلابية, الغاية: لفهم أفكار أساسية ومحاولة تطبيقها.

ليس الهدف تقديم منتجات. الهدف الأساسي: محاولة ربط الأفكارالنظرية  خلال التعليم واقع التطبيقي منفذة بيد الطلاب  المشاريع والأفكار موجودة وغير مبتكرة, يعاد تنفيذها بطريقة معينة, بما يتلاءم مع واقع الجامعة وإمكاناتها وظروف البلد.

بينما قالت د. رناء درويش أحمدـ هندسة مدينة الشباب لديهم طاقات خلاقة وكل طالب لديه اهتماماته ويتابع مشروعه يجب التركيز على وجود طاقات مبدعة لشبابنا, ويجب استثمارها لعرض الأفكار العلمية الرائعة لإبداعاتهم.

مع الشكر لجهود كل من ساهم بإنجاح المعرض, والارتقاء به عاماً بعد آخر.

أخيراً

نتساءل : أين تذهب موازنة البحث العلمي . . . والموارد الذاتية للجامعة..

ودعم وزارة التعليم العالي عبر الجامعات ... ألا يوجد بند للمعارض العلمية الطلابية.. إن كان موجوداً, هل مفعّل.. أم نغرق بأنظمة وقوانين وبيروقراطية لا تسمح بتمويلها إلاّ بشكل محدود جداً..؟

كيف تخلق الثقة بين الجامعة والطلاب أصحاب المشاريع لتمويلهم ودعمهم قبل المعرض .. وليس تقديم مكافآت مالية بعد المعرض..؟

بذلك يفقد طلاب أذكياء لديهم افكار إبداعية  فرصة...قد (تكسرهم 1000 ل.س لا يمكن جمعها من مصروفهم لتنفيذ وتطبيق مشروعهم ) هل ستجد الجامعة آلية لتجاوز السلبيات في هذا المعرض ومنها فتح أبواب المخابر أمام الطلاب وتقديم دعم حقيقي قبل المشاريع في العام القادم ؟

 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة