دورك ومسؤوليتك

العدد: 
8857
التاريخ: 
الخميس, 13 نيسان, 2017
الكاتب: 
بثينة منى

أولت القيادة الصحافة والإعلام اهتماماً كبيراً لم يحظيا به من قبل، فالسيد الرئيس بشار الأسد أدرك بحسّه القومي والوطني دور الكلمة في بناء الوطن والإنسان فأولى الصحافة اهتماماً خاصاً لتأخذ دورها الإيجابي في النقد البنّاء والتقويم الصحيح والإشارة إلى مواضع الخطأ بكل شفافية وصراحة وكما قال القائد الخالد حافظ الأسد (لا رقابة على الفكر سوى رقابة الضمير) لذلك فإن أكبر تحدّ يُفرض عليك هو أن تكون في موقع يحتّم عليك تحمّل مسؤولية ما، فكيفية تصرفك ومواجهتك للأمور ومدى نجاحك فيما هو موكل إليك يحددان إلى حدّ بعيد مدى قدرتك وجدارتك على الاستمرار في هذا الموقع أم لا..

أسوأ الأمور ألا يكون الإنسان في موقعه المناسب ليس فقط بالنسبة للذين عليهم التعاطي معه، ولعل من أبسط قواعد الإدارة الناجحة وبشكل عام هو أن تتخذ من توفير عوامل الاستقرار والأمان للعاملين بشكل عام وللصحفيين بشكل خاص كون للصحفي هدفاً أساسياً من خلال تحقيق الشفافية والمصداقية وبشكل عام لا بد من تكريس الشعور بالتقدير والاحترام لأن للكلمة الهادفة قدسيتها ودورها الفاعل في التطوير والتقدم، إن كتاباتنا تبنى على أساس هدف وللأسف ما زلنا نصطدم بالرد الانفعالي تجاهها..

إن كل موقع يعطي الإنسان صلاحيات عليه الاستفادة منها واستغلالها خدمة للمصلحة العامة والمواطن إلى أبعد حدود القيام بمسؤولياته على أكمل وجه وعدم انتهاك حقوق العاملين دون أدنى مراعاة بقرارات تعسفية فالمصلحة العامة هي المنطلق الفعلي لاتخاذ القرارات..

وما دمنا نتحدث عن الصحافة فمن المفيد أن نشير إلى ضرورات العمل الصحفي وأن يكون الاتحاد منبراً دائماً ومفتوحاً لتقويم أي مشكلة تعترض عمل الصحفي واتخاذ الإجراءات المناسبة بالمعالجة الفورية والوقوف إلى جانبه لأن ذلك سينعكس حتماً على أدائه وعمله ونحن مصممون على المضي قدماً وصولاً إلى صباحات النصر.

 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة