كيف نفكّ أحجية التأخير في المشاريع؟

العدد: 
8855
التاريخ: 
الثلاثاء, 11 نيسان, 2017
الكاتب: 
خديجة معلا

العين بصيرة واليد قصيرة... هذه هي الترجمة الحرفية لواقع المشاريع الاستثمارية في اللاذقية، ضعف في التمويل ونقص في الإيرادات، وهيهات أن تشبه مشاريع الأمس عدداً أو قيمة.. ومع هذا هناك نبض حياة وجميع بلديات المحافظة لا تزال تقف على قدميها (من كل الدرجات) ولسان حالها يقول: أنا ما زلت موجودة بمشروع، بمشروعين فيهما كفاف وتمشية حال هذا إن سارت الأمور على خير ما يرام مهما كثرت المطبات فلا بدّ أن يخرج صيد ما في الشباك..

في مجلس مدينة الحفة هناك مشروعان لهذا العام قيد المباشرة ذكرهما رئيس المجلس المهندس مصطفى قيراطة:

مشروع معالجة المكبّ المؤقت لمدينة جبلة من تنفيذ الإنشاءات العسكرية (متاع) بقيمة ثمانية ملايين ونصف المليون ليرة.

مشروع معالجة المكب المؤقت لمدينة الحفة من تنفيذ الإنشاءات أيضاً بقيمة /8.7/ مليون ليرة سورية.

وكلا المشروعين تمّ تصديقهما وإعطاء أمر المباشرة فيهما بتاريخ 7/3/2017 وأما المشاريع المبرمة خلال العام الفائت فهي سبعة مشاريع تعود جميعها للصرف الصحي، ثلاثة منها متوقفة بسبب تغيير الخط وهي معهدة للشركة العامة للطرق والجسور منذ 4/4/2016 لمدة تتراوح بين 50-60 يوماً للمشروع الواحد وبقيمة /28/ مليون ليرة تقريباً، والمشاريع الأربعة المتبقية من تنفيذ الإنشاءات العسكرية (متاع 6) بقيمة إجمالية /40/ مليون ليرة والمشاريع الأربعة دخلت فترات تأخير منذ الشهر السابع 2016 وقد وصلت نسب التنفيذ فيها على التوالي (65- 75- 85-90%) في حين أن تتبّع التنفيذ لمشاريع مجلس مدينة القرداحة موقوفاً بتاريخ 31/12/2016 أظهر حالة متنوعة من التنفيذ، وأوضح المهندس فيصل معلا رئيس مجلس مدينة القرداحة أن الحالة الفنية للمشاريع وتتبع التنفيذ والمبالغ المتبقية كما يلي:

خمسة مشاريع متنوعة بقيمة /87/ مليون ليرة للصرف الصحي والطرق منها مشروع تسوية وتعبيد وتزفييت وصيانة طرق متوقف بسبب الأحوال الجوية بقيمة /7/ ملايين ليرة أُنفق منها حتى 31/12/2016 مليون ونصف المليون ليرة ومشروع صرف صحي جاري العمل به حالياً بقيمة /6/ ملايين ليرة أنفق منها حوالي نصف مليون ليرة و/3/ مشاريع أخرى ممولة من الوزارة اثنان منها قيد التصديق بقيمة إجمالية /74/ مليون ليرة سورية لم يُصرف منها سوى /14.5/ مليون ليرة لمشروع واحد فقط، وبالمحصلة في كل من جبلة والقرداحة عدد محدود جداً من المشاريع بكلف ضئيلة نسبياً مقارنة بكمّ المشاريع التي كانت تنفذها هاتان البلدتان في سنوات ما قبل الأزمة ومع هذه فإن مشروعين فقط في كلا البلدتين يسيران دون تعثّر فعلامَ يدل هذا؟

مع ملاحظة أن أسباب التعثر في بقية المشاريع لا يعود إلى ضعف التمويل، وهي برمتها مشاريع بسيطة.. طرق.. أرصفة.. صرف صحي، ومددها العقدية بسيطة لكن ميزتها التأخير.. هي أحجية فعلاً.. سيان إن كان هناك مشروع أم خمسة مشاريع وسيان إن كان المتعهد عاماً أم خاصاً؟

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة