التنوع الحيوي

العدد: 
8853
التاريخ: 
الأحد, 9 نيسان, 2017
الكاتب: 
بهجت حسن

تؤكد الدراسات والأبحاث العلمية بأن عدد المنظمات العالمية والإدارية والعلمية التي تعمل على خدمة التنوع الحيوي يصل إلى أكثر من 200 منظمة . . لأن التنوع الحيوي يتضمن التشكيلة الكاملة للحياة على وجه الأرض, فهو يتمثل بكل مكونات الطبيعة, من نبات وحيوان.. وكذلك يشمل الاختلاف الوراثي والأنظمة البيئية المعقدة والتي يشكل التنوع الحيوي جزءاً هاماً منها. كما ويتأثر بالعوامل البيئية مثل: الرياح ودرجة الحرارة والرطوبة والضوء والموطن والزمن والتعاقب البيئي والتلوث.
ويتأثر أيضاً عندما يتم إدخال كائن غير مناسب إلى النظام البيئي أو إخراج كائن مهم من النظام البيئي, هذا ويعتبر التدخل البشري واحد من أبرز العوامل المؤثرة في التنوع الحيوي, مثل تدخلات الإنسان التي تؤدي إلى تغيرات في أوساط التربة والماء والهواء والنباتات والحيوانات..
وتعد المنطقة الساحلية من سورية من أهم مراكز التنوع الحيوي الزراعي في العالم, فهي تحتوي على تنوع حيوي غني بالأنواع النباتية ذات الاهمية العالمية ليشمل أنواعاً كثيرة من الأشجار المثمرة والنباتات والأعشاب الطبية..
ونظراً لأهمية التنوع الحيوي الزراعي ودوره في نوعية الانتاج, فقد عملت الجامعات ومراكز البحوث العلمية الزراعية على إجراء التجارب والأبحاث العلمية من أجل تطوير الأنواع النباتية الزراعية والتصرف على أهميتها وأجراء التحسين الوراثي عليها وزيادة وتحسين انتاجها.
وقد ساهمت هذه الأبحاث في إعادة تصنيف النباتات الطبية والأنواع البقولية البرية والزيتون البري, وعملت على تنفيذ استراتيجية خاصة بحماية التنوع  الحيوي الزراعي وإجراء مسح شامل على الأنواع النباتية الزراعية والحراجية والنباتات المهملة كافة.
وفي هذا المجال أقيمت محميات بيئية مختلفة لصيانة التنوع الحيوي وتأسست جمعيات شعبية طوعية لحماية التنوع الحيوي.