تكنولوجيا صديقة للبيئة

العدد: 
8848
التاريخ: 
الأحد, 2 نيسان, 2017
الكاتب: 
بهجت حسن

 أن التطور الصناعي والتكنولوجي الحاصل في العالم يجب أن يوجه نحو تصنيع ونشر الصناعة الآمنة بيئياً، وبالتالي فإن التكنولوجيا التي هي صديقة للبيئة لا تعني زيادة سعر المنتج، بل تعمل على تقليل حجم النفايات ، وتوفير كلفة الأضرار البيئية الناتجة عن معالجة النفايات، وتعمل على تحسين جودة المنتج ورفع كفاءة التشغيل، وتخفيض الملوثات.
 كما إن أحد مفرزات التكنولوجيا الصديقة للبيئة هي إقامة صناعة جديدة وبالتالي مصادر جديدة للطاقة- مثل الاستفادة من الرياح كطاقة مكتسبة، وطاقة المياه، والمد والجزر، والطاقة الحيوية... وعلى المصادر المتجددة التي تنتج عن التحولات الطبيعية لهذا المصدر الطاقي كقاعدة لحضارة مستديمة.
 وقد وصلت دول كثيرة إلى تحقيق نتائج حقيقية وملموسة في مجال إنتاج الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والمياه، والطاقة الحيوية... وهناك أهمية اقتصادية وضرورة ملحة من قبل هذه الدول لتبني اقتصاديات متجددة تعتمد على الطاقات المتجددة، وذلك من أجل تفادي وتخفيض التكاليف البيئية الناجمة عن حرق الوقود التقليدي.
 إن التوجه لتطوير واستخدام التكنولوجيا الصديقة للبيئة وخصوصاً في مجال خيارات الطاقة المتجددة أصبح أمراً واقعياً لدى الكثير من الدول وذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط، وانخفاض تكاليف الطاقة المتجددة، وتوفير مصادرها ودورها في الحفاظ على البيئية.
 وبالتالي تقول: لا بد من الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بما يؤمن تحقيق التنمية المستدامة، والتنمية المستدامة ذات ارتباط وثيق بالطاقة، والطاقة تمثل عصب الأساس لأي تنمية، لذلك لا بد من تأمينها بأفضل الوسائل المتاحة وبأسعار مناسبة وضمان تجدد مصادرها.
 وانطلاقاً من أهمية الطاقة ودورها في تحريك الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة، فإن التركيز على تكنولوجيا الطاقة المتجددة أصبح اليوم لغة العصر وجوهر اهتمام مطوري هذه الصناعة لأنها ستكون مصادر مستقبلية للطاقة وبالتالي تحقيق الشروط البيئية.