أطعــــــمة تبعـــــــد السرطــــــان

العدد: 
8848
التاريخ: 
الأحد, 2 نيسان, 2017

هناك العديد من الأطعمة التي أظهرت دراسات حديثة أنها يمكن أن تلعب دوراً فعالاً, ليس في الوقاية من السرطان ومنع حدوثه, إنما في التقليل بشكل ملحوظ من احتمال الإصابة بهذا المرض الخبيث.. ومن هذه الأطعمة نذكر: 
البروكولي يقلل من عدد الخلايا الجذعية السرطانية. في بعض الأحيان, قد لا يعطينا تناول البروكولي ما يكفي من مادة السولفورافان للوصول إلى المفعول المطلوب نفسه للحصول على أكبر فائدة من البروكولي يجب تناوله طازجاً من دون طهو, أو الطهي بالبخار لفترة بسيطة, أو بتحميره سريعاً مع قليل من زيت الزيتون, لكن من الضروري تجنب سلقه في الماء لأن السلق يفقد الطعام قيمته الغذائية. 
السلمون : إن من شأن تناول مكملات غذائية تحتوي على زيت السمك لمدة عشر سنوات على الأقل , أن يقلل من خطر الإصابة بورم القنوات الحليبية, وهو أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعا ويعتقد أن الأحماض الدهنية ( أوميغا3) في زيت السمك تقلل من الالتهابات التي يمكن الاستغناء عن المكملات, وأن تناول 250 غراماً من السمك الدسم, مثل السلمون والتونة والسردين في الأسبوع.
زيت الزيتون: هناك أسباب كثيرة تشجعنا على استعمال زيت الزيتون الخالص, والآن نضيف إليها سبب آخر توصل إليه العلماء, عندما قدم الباحثون لفترة منتظمة من الزمن لفئران مصابة بسرطان الثدي نظاماً غذائيا, حيث كانت الدهون فيه تأتي من زيت الزيتون الخالص (مقابل مجموعة أخرى من الفئران أعطيت زيت الذرة) وتوصلوا إلى أن مضادات الأكسدة وحمض الأولبيك الذي يوجد في زيت الزيتون ويعرقل الخلايا الخبيثة ويقلص عددها .