الدرن «السل» ..أعراضــــه .. وعـلاجــــه

العدد: 
8848
التاريخ: 
الأحد, 2 نيسان, 2017
الكاتب: 
هويدا مصطفى

 الدرن «السل» هو أحد الأمراض المعدية المزمنة التي قد يتعرض الإنسان أو الحيوان للإصابة بها وينشأ نتيجة الإصابة بميكروب الدرن هذا ما قدمه الدكتور ياسر محمد- الاختصاصي في الأمراض الصدرية في الندوة التي أقيمت بمركز ثقافي طرطوس. تحدث فيها عن أنواع الإصابة بالدرن حيث قال:

هناك الدرن الرئوي والدرن خارج الرئة ويصيب الأعضاء خارج الرئة مثل : الغدد الليمفاوية، العظام، الجهاز العصبي، الحنجرة، القناة الهضمية، العين، الجلد.
 وهناك نوعان من ميكروب الدرن: ميكروب الدرن البشري( أكثر من 99% من الحالات).
 ميكروب الدرن البقري ( أقل من 1% من الحالات).
 طرق العدوى
ذكر د. محمد يمثل الجهاز التنفسي المصدر الرئيسي للعدوى بالدرن وينتقل ميكروب الدرن إلى الجهاز التنفسي عن طريق استنشاق القطيرات المحملة بالميكروب والناشئة عن سعال المريض بالدرن أو عطسه، كذلك عن طريق تدخين النرجيلة عندما يكون أحد المدخنين مصاباً بالدرن.
 قد ينتقل الميكروب إلى اللوزتين أو القناة الهضمية عن طريق شرب لبن ملوث مصدره أبقار مصابة بالدرن أو تناول منتجات ألبان ملوثة بالميكروب.
 - ما هي عوامل زيادة احتمالات الإصابة بالمرض؟
- مخالطة المرضى المصابين بالدرن الرئوي النشط.
- الإزدحام وتلوث البيئة وسوء التهوية.
- الفقر وانخفاض مستوى المعيشة.
- الجهل وعدم اتباع التعليمات الطبية للوقاية من المرض.
 بعض الأمراض تزيد من احتمالات الإصابة بالدرن مثل مرض البول السكري، الفشل الكلوي، نقص المناعة المكتسبة ( الأيدز) العلاج لفترات طويلة بمركبات الكورتيزون، بعض الأمراض الخبيثة مثل سرطان الدم.
* ما هو الفرق بين الإصابة بالميكروب ومرض الدرن.
** تختلف الإصابة بميكروب الدرن عن حدوث مرض الدرن لأن معظم الذين يصابون بميكروب الدرن لا تظهر عليهم أعراض المرض ولا تتحول الإصابة لديهم إلى مرض.
ويعتبر المرض موجوداً إذا اشتكى المريض من أعراض المرض وأمكن اكتشافه بوسائل التشخيص مثل فحص الأشعة أو الفحص المعملي للبصاق أو غيره من العينات.
* ما هو الدليل على الإصابة بميكروب الدرن؟
** الدليل هو تحول اختبار التيبوركولين من سلبي إلى إيجابي بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من الإصابة.
* ما هي أنواع الإصابات الدرنية؟ 
** الدرن الأولي- الدرن الثانوي أو الإصابة الدرنية عقب الإصابة الأولية- الدرن الدخني.
- الدرن الأولي ويسمى الإصابة الأولية وتكون إصابة الرئة على هيئة بؤرة التهاب رئوي درني بالإضافة إلى إصابة الغدد الليمفاوية المجاورة بسرة الرئة.
- الدرن بعد الأولي أو الثانوي الذي يحدث بعد 4-8أسابيع من الإصابة بالدرن الأولي واكتساب الجسم لمناعة ضد الميكروب ولكن هذه المناعة لم تمنع حدوث المرض.
 - الدرن الدخني ويسمى هذه التسمية لأن بؤرات الإصابة تشبه بذور الدخن وهي الذرة العويجة وينشأ الدرن الدخني عند دخول أعداد هائلة من ميكروب الدرن إلى مجرى الدم في وقت قصير منه إلى عدد من أعضاء الجسم.
* ما هي أعراض المرض؟
** تختلف الأعراض باختلاف نوع الإصابة:
 في حالة الدرن الأولي: لا تؤدي الإصابة الأولية إلى ظهور أعراض في معظم الحالات ولكن نسب قليلة من المصابين قد تظهر عليهم بعض الأعراض في الأسابيع الأولى (4-8) أسابيع وهي فترة تحول المصاب من تيوبركولني سلبي إلى إيجابي وقد يصاحب هذا التحول ارتفاع طفيف في درجة الحرارة وسعال خفيف مع بعض التوعك وفقدان الشهية، كذلك تمر على أنها نزلة برد.
 في حالة الدرن الرئوي الثانوي أعراض عامة وهي ارتفاع في درجة الحرارة- تعرق ليلي- فقدان الشهية- نقص الوزن وأعراض رئوية وهي سعال- بصاق مدمى وألم بالصدر وقد يشكو المريض من ضيق التنفس.
* كيف يمكن تشخيص الدرن الرئوي؟
** يكون التشخيص من خلال إجراء الفحوصات: الإكلينكي- الأشعة- المعملي لميكروب الدرن في البصاق وعينات أخرى- اختبار بركولني...
* كيف يمكن علاج الدرن؟
** تستخدم مجموعة من العقاقير الطبية وبعض المضادات الحيوية حيث تكفي فترة العلاج ستة أشهر في الحالات قريبة الحدوث في الرئة.
 أما فترة من (6-9) أشهر في علاج الدرن خارج الرئة باستثناء درن العظام يحتاج لفترة أطول وعلاج من (9-12) شهراً في حالات التهاب السحائي الدرني وفي مرض الأيدز وحالات الدرنية المنتكسة.
 - التطعيم ضد الدرن: يستخدم لقاح الدرن (بي- سي- جي) أي تطعيم حديثي الولادة عادة عمر شهر، كذلك يستخدم للأشخاص ذو اختبار سلبي لليتوبركولني إذا كانوا أكثر تعرضاً للإصابة بالميكروب نتيجة مخالطة المرض بالدرن.