«ايدي بايدك لنحمي البيئة» عنوان حملة النظافة والتوعية البيئية في جبلة

العدد: 
8843
التاريخ: 
الأحد, 26 آذار, 2017
الكاتب: 
مريم يونس صالحة

 بهدف رفع سوية النظافة والوعي البيئي في المجتمع المحلي أقامت مديرية البيئة في اللاذقية بالتعاون مع مديرية التوعية البيئية في وزارة الإدارة المحلية والبيئية حملة نظافة وتوعية بيئية ميدانية في جبلة بعنوان( أيدي بأيدك لنحمي البيئة) استمرت مدة أسبوع.
 شارك في الفعالية مجلس مدينة جبلة ومديرية التربية وجمعية جبلة لحماية البيئة وفريق جبلة التطوعي وفرعي طلائع البعث واتحاد شبيبة الثورة والجمعية الوطنية للشباب والتنمية.
 ورافق الفعالية تنفيذ ورشة عمل لتأهيل كوادر للتوعية البيئية في مجلس مدينة جبلة.
وتضمنت الحملة ترحيل مكبات القمامة العشوائية وتنظيف أحياء وشوارع الجبيبات الغربية والعزة والجركس.
الوحدة التقت المشاركين في الفعالية للاطلاع على آرائهم ومعرفة أهمية النظافة والعمل التطوعي فكان التالي:

 أشارت المهندسة لمى أحمد مديرة البيئة في اللاذقية أن الحملة تشمل جمع القمامة ضمن حاويات مخصصة ورفع لوحات توعوية وتوزيع ملصقات وبرشورات تدعو للحفاظ على البيئة والاهتمام بالنظافة لافتة إلى مساعدة مجلس المدينة في توزيع عدد من الحاويات ضمن الأحياء المحددة، وشملت الحملة أحياء الجبيبات والعزة والجركس.
 أكد المهندس أحمد قناديل- رئيس مجلس مدينة جبلة أهمية ودور هذه الحملة التي تعكس مستوى التطور والحضارة والوعي البيئي وأثرها في حياتنا.
 وتابع بأن مجلس مدينة جبلة بدأ التحضير لهذه الحملة قبل أسبوع من أجل ضمان نجاحها لافتاً إلى أن البلدية قدمت كافة المستلزمات وتم تجهيز الآليات وعمال النظافة للمشاركة في الحملة، كما أن المجلس اتخذ كل الخطوات والإجراءات اللازمة لإنجاحها وتأمين مستلزماتها لتنظيف الأحياء المستهدفة.
أوضح المهندس يوسف الكردي من مديرية التوعية البيئية في وزارة الإدارة المحلية والبيئية، منسق مشروع تمكين الشباب واليافعين وتعزيز مشاركتهم في حملة البيئة.  وأضاف إن تنفيذ حملة التوعية ميدانياً للحفاظ على النظافة وفرز النفايات المنزلية وإزالة الكتابات عن الجدران وتشجير عدة حدائق في المدينة وتأهيل كوادر المنظمات لضمان استمرارية التوعية.
 وتضمنت الحملة إقامة ورشات تدريبية لتأهيل الفعاليات المشاركة  فيها من خلال ثلاثة محاور وهي كيفية التعامل مع النفايات المنزلية وتنفيذ مبادرات بيئية وتنمية المهارات في إعادة تدوير النفايات والهدف منها الوصول إلى تعميم التجربة التي لاقت تجاوباً من قبل سكان الأحياء المذكورة لتطبيق في باقي أحياء المدينة.
بينت الدكتورة سوسن الحكيم – رئيسة مجلس إدارة الجمعية الوطنية  للتنمية والشباب إلى أن العمل التطوعي محكوم بثقافة المبادرة فالمتطوعين يشاركون في هذه الحملة من منطلق شعورهم العميق بالمسؤولية تجاه سلامة الكرة الأرضية التي نعيش عليها في محاولة منهم للحفاظ على ثرواتهم الطبيعية التي تكفل استمرار الحياة.