مخاطر وأضرار

العدد: 
8843
التاريخ: 
الأحد, 26 آذار, 2017
الكاتب: 
بهجت حسن

أصبحت صناعة المواد البلاستيكية حالياً من ضرورات الحياة, حيث دخلت في الكثير من الصناعات, وغدت بدائل لكثير من المنتجات الصناعية.. لكن وعلى الرغم من حملات التوعية التي قامت بها وزارة البيئة والجمعيات البيئية و... منذ سنوات عديدة, والتي بينت من خلالها مخاطر وأضرار أكياس النايلون والمواد البلاستيكية بالنسبة للبيئة وللإنسان. إلا أنها لم تستطع الحد أو التخفيف من استخداماته ولو بنسبة ضئيلة ويعود ذلك لأسباب عديدة لسنا بصدد تعدادها الآن. 
لكن ما يهمنا اليوم هو الحديث عن تعبئة المواد الغذائية وتغليفها بمواد بلاستيكية.. وهذا بالتأكيد يساهم بشكل كبير في انتشار المواد البلاستيكية ومشتقاتها في الأسواق.. وما يزيد  الأمر خطورة هو استعمال هذه الأكياس في تعبئة الخضار... أو في تخزين الطعام والمواد الغذائية الأخرى.. كما أنه لا يجوز استخدام عبوات بلاستيكية كانت تحتوي بداخلها مواد غير غذائية حتى ولو كانت حبوبا جافة كما أن تكرار استخدام الأكياس البلاستيكية, والحفظ المتكرر للطعام فيها يؤدي الى وجود متبقيات من مادة البلاستيك في دم الإنسان والتي تعتبر سببا للأمراض.. 
كما أكدت الدراسات والأبحاث العلمية أن صناعة مواد التعبئة والتغليف البلاستيكية تستخدم مئات المواد في تصنيعها, وأن الكثير من هذه المواد له تأثير سام على صحة الإنسان. لأن الكثير من هذه المواد المصنعة تتفاعل مع المواد الغذائية مشكلة بذلك مضار صحية على جسم الإنسان وقد أدركت بعض الدول حاليا ومن بينها الأوروبية الخطورة الصحية والبيئية لاستخدام المواد البلاستيكية فقررت منع استخدامها في حفظ وتعبئة المواد الغذائية, أو إعادة تصنيع مخلفات البلاستيك, أو بمنع إعطاء الكيس مجاناً مع المواد وبالتالي هذا التشديد ساهم في انخفاض استخدام الأكياس البلاستيكية. 
إذاً: لم تعد هذه الأكياس البسيطة شكلا, ذات أهمية لدى الكثير من الناس ورميها في أي مكان بعد قضاء الحاجة منها هو أسهل طريقة للتخلص منها, لكن لو يعلم الواحد منا مدى خطورتها على البيئة والإنسان.. لفكر مئة مرة قبل أن يرميها في أي مكان .