النقرس... عوامل الخطــورة... تشخيصــه وعلاجــه

العدد: 
8839
التاريخ: 
الأحد, 19 آذار, 2017
الكاتب: 
مريم يونس صالحة

 النقرس هو نوع من التهاب المفاصل الناجم عن تراكم بلورات حمض البوريك في المفاصل الذي يتم انتاجه في الجسم، وتراكم حمض البوريك في المفاصل يمكن أن يسبب التهاب المفاصل المؤلم حصى الكلى وانسداد أنابيب التصفية في الكلى مما يؤدي إلى فشل الكلوي.
حول أعراض النقرس والأشخاص المعرضون للإصابة به، وتشخيص النقرس وعوامل الخطر وعلاجه وكيفية تقليل نوباته؟
حدثنا الدكتور عز الدين لايقة قال:
 من أعراض النقرس بأن النوبات حادة وفجائية تتبعها حرارة تورم وتلون مماثل إلى الأحمر.

المفصل الصغير في قاعدة أصبع القدم الكبير هو الموقع الأكثر شيوعاً للنوبات.
 وتشمل المفاصل الأخرى التي يمكن أن تتأثر الكاحلين، الركبتين، الرسغين، الأصابع والمرفقين لدى بعض الأشخاص يكون الألم حاداً وقوياً لدرجة أن لمس أخمص القدمين لأي شيء يؤدي إلى ألم شديد، عادة ما تهدأ هذه النوبات المؤلمة خلال ساعات إلى أيام في حالات نادرة يمكن أن تستمر الأسابيع معظم الأشخاص الذين يعانون من النقرس  يواجهون نوبات متكررة على مر السنين.
 وذكر د.لايقة أن النقرس أكثر شيوعاً لدى الرجال وتزداد احتمالات الإصابة بالنقرس مع التقدم في السن إذ تصل إلى ذروتها في سن 75 عاماً،  أما بالنسبة للنساء تحدث نوبات النقرس عادة بعد انقطاع الطمث.
 تشخيص المرض
ولفت د.لايقة إلى أنه يتم عادة تشخيص النقرس من خلال تقارير المريض  حول التعرض المتكرر لنوبات من التهاب المفاصل المؤلم وخاصة في قاعدة أصابع القدم أو في الكاحلين والركبتين الاختيار الأكثر موثوقية لتشخيص مرض النقرس هو فحص السائل الزليلي في المفاصل والذي يكتشف بلورات حمض البوريك في السائل التي تم الحصول عليه من المريض.
 يتم تنفيذ هذا الإجراء مع تخدير موضعي باستخدام تقنية معقمة يتم سحب السائل من المفصل الملتهب بمساعدة المحاقن والأبر.
 ويمكن أيضاً إجراء فحص دم للتشخيص.
  عوامل خطر المرض
 بين د.لايقة من عوامل الإصابة هي السمنة والوزن المفرط، الإكثار من الكحول، ارتفاع ضغط الدم، ووظائف الكلى غير الطبيعية هي من بين عوامل الخطر لتطوير النقرس.
 كيف نقلل من نوبات النقرس؟
 الحفاظ على كميات كافية من السوائل يساعد على منع نوبات النقرس الحادة ويقلل من خطر تكوين حصى الكلى لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض النقرس.
 ومن المعروف أن الكحول لها تأثير مدر للبول ويمكن أن تساهم في الجفاف وتسرع حدوث نوبات النقرس الحادة التغيير في النظام الغذائي يمكن أن يساعد في التقليل من مستويات حمض البوريك في الدم.
 من خلال  تجنب الأطعمة الغنية بالبيورين التي تشمل المحار واللحوم مثل الكبد والمخ والكلى.
 وأفاد الباحثون أن تناول  المأكولات البحرية واللحوم يزيد من خطر نوبات النقرس في حين أن تناول  الألبان يحد من هذه المخاطر ويمكن أن يقلل من خطر النوبات المتكررة للنقرس.
علاج النقرس
 وأكد د.لايقة أن بعض الأدوية تقلل من الألم والالتهاب في نوبات النقرس مثل الأدوية المضادة للالتهابات، وتتوفر أدوية أخرى تقلل من مستوى حمض البوريك في الدم وتمنع تراكمه في المفاصل الكلى والأنسجة مما يساعد على منع المزيد من النوبات والمضاعفات.
 ماذا يخبئ المستقبل للمرضى؟
 لا تزال الأبحاث مستمرة في مجالات متنوعة ذات الصلة  بمرض النقرس وفرط حمض بوريك الدم.
 لقد وجد العلماء أن نسبة عالية من البروتين الحيواني تزيد قليلاً من خطر الإصابة بمرض النقرس.
 هناك محاولات لتطوير أدوية جديدة قد تكون أكثر تنوعاً وآمنة في علاج مستويات حمض البوريك المرتفعة لدى المرضى الذين يعانون من مرض النقرس المزمن.
 

 

 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة