أخطاء تؤثر على سعادتنا ومستوى إنتاجنا

العدد: 
8834
التاريخ: 
الأحد, 12 آذار, 2017

ترتكب يومياً عشرات الأخطاء التي يمكن أن تدمر سعادتنا ومستوى إنتاجيتا، وبمجرد قراءة هذه القائمة سيكون لدينا فرصة لتحسين جدولنا اليومي وإجراء التغييرات التي ننصح بها.
ومن الأخطاء التي نمارسها يومياً في الصباح :
- الضغط على زر الغفوة : لا يوجد ما هو أفضل من بضع دقائق إضافية من النوم بين ضربات المنبه.
يرجع ذلك جزئياً إلى أنه إذا دخلنا مرة أخرى في حالة النوم العميق بعد أن ضغطتنا على زر الغفوة، فأننا ندخل دورة من النوم لن نكون قادرين على إنهائها بكل تأكيد، لذا فعلى الأرجح لن نستيقظ بحالة جيدة.
هل نرغب في حل أفضل؟ علينا أن تعرف مقدار النوم الذي نحتاجه كل ليلة، وأن نتأكد من الحصول عليه، وستكون سعيدين  بالنتائج.
-تصفُّح البريد الإلكتروني بمجرد الاستيقاظ خاطىء
- شرب القهوة بينما نتجهز للذهاب إلى العمل : يفرز جسمك بصورة طبيعية مستويات عالية من الكورتيزون -هرمون القلق- الذي ينظم الطاقة، بين الساعة الثامنة والتاسعة صباحاً، لذا فالوقت الأمثل لشرب القهوة لدى معظم الناس هو ما بعد التاسعة والنصف صباحاً.
إذا تناولتا الكافيين قبل ذلك، فسيستجيب الجسم لذلك عن طريق إنتاج مستويات أقل من الكورتيزون في الصباح الباكر، ما يعني أنتا بهذا نصنع المشاكل التي نخشاها.
- تخطِّي وجبة الإفطار : يقول  خبراء التغذية إن الوجبة الأولى من اليوم تحفز عملية الأيض، وتغذي مستويات السكر في الدم لتتمكن من التركيز وتكون منتجاً بقية اليوم. 
يمكن  تناول وجبة إفطار خفيفة ملائمة ليوم العمل، تشمل الشوفان المليء بالألياف والعصائر التي تحتوي على البروتين.
- الوصول إلى العمل متأخراً : توصلت إحدى الدراسات « إلى أن رؤساء العمل يميلون إلى اعتبار الموظفين الذين يصلون إلى العمل متأخراً، أقل اجتهاداً، ويعطونهم تقييمات أداء أقل، حتى لو كان هؤلاء الموظفين يغادرون العمل متأخرين أيضاً!
ربما ليس هذا عادلاً، ولكن يبدو أن هذا هو الواقع، لذا حاول الوصول إلى المكتب مبكراً.
- البدء بإنهاء المهام السهلة أولاً: اختلطت الأبحاث فيما إذا كانت قوة الإرادة والتحكم في النفس تقل خلال اليوم.
لكن، حتى لو كنا  نؤمن بأن استجماع قوتنا العقلية وقتما تريد، فالأكثر منطقية أن ننهي المهام الصعبة أولاً؛ إذ إننا لا ندري ما قد يمكن أن يطرأ لاحقاً.
- محاولة إخلاء الصندوق الوارد : لكل منا شخصية مختلفة عند التعامل مع الرسائل الإلكترونية، لو كنا من النوع الذي يحتاج إلى أن يكون صندوق الوارد خالياً تماماً حتى نشعر بالهدوء والتنظيم، فنحن نتفهم ذلك.
ولكن، نحاول أن نردّ فقط على الرسائل الهامة والعاجلة جداً. 
- تناول الغداء في المكتب : قد يكون هذا سيئاً للبعض، تقول الأبحاث إن اقتطاع بعض الوقت لتحضير الوجبات وتناولها مع زملاء العمل يمكن أن يسهل من تقاربهم معاً؛ بل قد يحسن أداءهم كذلك.
وأخذ ذلك القسط من الراحة يمكن أن يجدد نشاطتنا، ويعزز إنتاجينا لاحقاً خلال اليوم.
- الاستماع إلى الموسيقى خلال العمل : رغم أننا قد نشعر بأننا أكثر إنتاجية عندما نستمع إلى الموسيقى خلال تركيزنا في العمل، فربما لا يكون هذا حقيقياً.
- عدم الذهاب إلى الصالة الرياضية : نعرف أن يومنا في العمل كان صعباً، وكل ما نريد فعله هو طلب بعض الطعام، وربما مشاهدة التلفاز بعض الوقت قبل النوم.
ولكن، إذا استطعنا القيام ببعض التمارين الرياضية قبل ذلك، فمن الفوائد الكثير جداً التي ستجنيها من ممارسة النشاط البدني، وجود أعراض أقل من القلق والاكتئاب، وتقوية العظام، وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، وسهولة فقدان الوزن.
- تناولْ العشاء متأخراً جداً : يؤثر تناول العشاء في وقت متأخر على جودة النوم وعلى قدرتك في الحفاظ على وزن صحي، من الأفضل التوقف عن تناول الطعام، بما في ذلك الوجبات الخفيفة، قبل 3 ساعات من النوم، ما يعني أن نتوقف عن تناول الطعام في الثامنة إذا كنا سننام في الحادية عشرة.
وإذا شعرنا بالجوع في وقت متأخر، فأحد الحلول هو أن نحاول تناول حصة أكبر من السعرات الحرارية في وقت مبكر من اليوم، ويرتبط هذا الأمر كذلك بخسارة الوزن.
- قضاء ساعات على مواقع التواصل الاجتماعي : ربما يبدو تصفّح المواقع يساعد على الاسترخاء بعد يوم عمل طويل، ولكن هذا غير صحيح.
ترجح الأبحاث أن الاستخدام «السلبي» للفيس بوك -أو ما يعرف بالاطلاع على تحديثات الآخرين دون نشر أو مراسلة أحد- يمكن أن يجعلنا في مزاج سيئ. 
والسبب على الأرجح أننا نشعر بالغيرة من صور العطلات الرائعة التي ينشرها أصدقاؤنا.
- تصفٌّح البريد الالكتروني قبل النوم : يمكن أن يضر استخدام أي نوع من التكنولوجيا قبل النوم بجودة النوم؛ إذ يتداخل الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الرقمية مع إنتاج هرمون النوم -الميلاتونين- ما يؤدي إلى صعوبة الاستغراق في النوم.
إذا كنا نواجه صعوبة في الكف عن هذه العادة، فنضع أولوية واحدة ا مساء كل يوم عمل، سواء كانت تلك الأولوية هي الذهاب إلى الصالة الرياضية، أو إجراء اتصال هاتفي لأحد الأصدقاء، أو قراءة فصل من أحد الكتب.