الأعشاب الطبية توازي الطب البديل وصفات علاجية وتجميلية

العدد: 
8829
التاريخ: 
الأحد, 5 آذار, 2017
الكاتب: 
مريم يونس صالحة

 لا تقتصر أهمية النباتات كونها غذاء  ومصدراً للأوكسجين، بل تتعدى ذلك أهمية النباتات كونها العلاجات التي عرفها العالم هو العلاج بالأعشاب، فهناك العديد من أنواع الأعشاب المختلفة بأشكالها وأحجامها وألوانها، لكل نوع خواص مختلفة عن الأخرى، وتمتاز كل عشبة بنكهتها ورائحتها الخاصة وتعرف بفوائدها التي لا تحصى لجسم الإنسان.

لمعرفة المزيد حول هذا الموضوع ومدى أهمية النباتات والأعشاب في العلاج والأمراض الشائعة في الفترة الحالية وكيفية علاجها والوصفات التي تساعدنا على تخفيف الوزن وحرق  الدهون وإعادة نضارة وحيوية البشرة ، والنباتات البرية التي لها فائدة وقيمة عالية للتخفيف من الآلام وإنقاص الوزن التقينا السيد سليمان حواط- خبير الأعشاب الطبية الذي حدثنا قال:

 الأعشاب الطبية لها أهمية بالغة يمكننا الاعتماد عليها، ولا يمكن الاستغناء عنها فهي توازي الطب البديل فقديماً كان العلاج بالكي والعسل والأعشاب الطبية، وحالياً  في فصل  الربيع كثير من الأشخاص يتعرضون للأمراض التحسسية والربو والتهاب الجيوب الأنفية فالعلاج الأمثل لتلك الحالات هو ورق الغار الذي يستأصل الربو من جذوره ويقضي على ضيق التنفس ويعالج السعال المزمن والرياح الغليظة ومرض الطحال والكبد والكلية وعرق الانثى- الآم الظهر- خافض للسكري- والضماد من ماء الغار يحلل أو يزيل الأورام الحميدة والخبيثة.

 ويمكن تناوله على شكل شراب حيث نضع سبع أوراق من الغار في كأس ماء مغلٍ ويترك لمدة عشر دقائق فقط ثم  نصفيه ويشرب على الريق يومياً مرة واحدة.

 وأضاف حواط: في حال التحسس والحكة بشكل عام نضع 5 غ من أوراق الجوز أو عشرة غرامات من عيدان  الجوز مع ليترين من الماء المغلي لمدة /15/ دقيقة، ثم نصفيهم ويتم تدليك المنطقة المصابة.

 والجوز يمنع لتساقط الشعر الدهني ويزيل الحكة بالرأس ويعالج القشرة ويضيق مسامات الجلد ويقضي على الافرازات الدهنية، وينبت الشعر.

 وفي حالات الزكام وانسداد الأنف نضع ليمونة حامضة في ماء ونغليها ثم نستنشقها ، كما يتم تدليك جبهة الرأس لمدة دقيقتين مرة واحدة لمدة شهر كامل للقضاء على التهاب الجيوب الأنفية أو الزوائد اللحمية.

 وحول النباتات البرية المفيدة  التي تكسبنا المناعة ذكر بأن هناك وصفة تدعى خلطة البني لقمان الحكيم فهي تكسب أجسامنا المناعة وقوة وفاعلية ضد معظم الأمراض ومكونة من 33 نوعاً من أهمها بذور: الخس- الفجل- البقدونس- القرفة – القرنفل- الهيل- الزنجبيل- الختمة – المليسة – الشمرا – الكمون – اليانسون – المحلب- حبة البركة – الرشاد – الجرجير – زهر العجرم – الخردل – الكتان – الجنيسنغ – حب العزيز – كزبرة البئر- السمسم  وتوضع جميعها بنفس المقادير.

 ومن الأعشاب المميزة الزعرور فهي مفيد وصديق للقلب ومنشط يقضي على الأرق والكآبة والحزن وتمنع ارتفاع ضغط الدم وتعالج طنين الأذن- الدوار – الدوخة – قلة السمع يمنع تصلب الشرايين وفاتح للسدد وموسع شرياني.

 يعالج التهاب الرئة وطارد للغازات ومانع للجلطات القلبية والدماغية ويمكن استخدامه بوضع 2 غ من الأوراق والأزهار في كأس ماء مغلٍ ثم نصفيهم ويشرب صباحاً بعد الإفطار وبعد وجبة الغذاء.

 والبلوط يشفي من سرطان المعدة والأمعاء ويعالج النزف في المعدة والمعوي والباسور، كما أنه يعالج طنين الأذن والدوار وقلة السمع ويمنع تصلب الشرايين والإسهال وارتفاع ضغط الدم ويقضي على التعرق الإبطي والحوض والأرجل، وفاتح وموسع شرياني ويعالج حرقة المعدة والحموضة والتهاب  البلعوم والحنجرة والقلاع الأبيض والأخضر والإفرازات النسائية والتليف وسرطان المبيض، كما أن البلوط يعالج التبول اللاإرادي عند الأطفال والمسنين.

 ويعالج سقوط الشرج والرحم ويمكن وضع سبع أوراق من البلوط في كأس ماء مغلي حتى تتخمر ونصفيها وتشرب على الريق.

 ويمكن استخدامه كغسول بإضافة 100 غرام من ورق البلوط وخمسة غرامات اكليل الجبل مع خمسة ليترات من الماء المغلي ثم نصفيهم وبعد التبريد يستخدم الغسول بارداً بدون تنسيق صباحاً ومساءً لمدة ثلاثة أيام أو أسبوع.

 وذكر السيد حواط أن التفاح له فائدة عظيمة وذلك بعد غسله جيداً وتقطيعه قطعاً صغيرة نضعه في كأس ماء بارد ونغليه لمدة عشر دقائق ونصفيهم ويشرب.

 والفائدة تكمن بأنه يقضي على رائحة الفم والتقيؤ والتهاب القولون  الإسهال كونه يفرز مادتي السيللوز والبكتين بعد الغلي وهي معقمة للجهاز الهضمي ويخفف حرقة وحموضة المعدة ويمكننا تناوله  قبل النوم بساعة ولمدة شهر كامل للقضاء على التهابات الجهاز  الهضمي ولعلاج التهابات المجاري البولية يمكننا تناول الأناناس والبطيخ الأحمر يومياً لمدة شهر كامل.

 ولعلاج البروستات يمكن تناول ملعقة من عصير البصل مع ملعقة من العسل صباحاً على الريق وظهراً وزهرة العجرم مفيدة أيضاً وزيت السمسم (السيرج)

 ولفت السيد حواط إلى أن الصنوبر الابري فهو فعال لعلاج الأمراض الصدرية  كالسعال المزمن والحاد والزكام والأنفلونزا والتهاب المجاري البولية والكلية وعرق الأنثى ورقة من الصنوبر في كأس ماء مغلي لمدة 10 دقائق ونصفيهم ونشربهم كما أن الصنوبر يعالج التشنجات العصبية كافة.

 كما أن الحبق يستخدم لعلاج النفخة والإمساك بعد تقدم العمر يعالج بوضع سبع حبات من التمر في كأس  ماء مغلي لمدة عشر دقائق ويشرب لمدة عشرة أيام.  

 جذور التوت تستخدم للنمو دون عمر 25 عاماً وزيت الهندباء لعلاج الشلل والضمور العضلي وزيت الكينا واكليل الجبل والسرور والصفصاف لعلاج المفاصل.

 أما فيماا يتعلق بجمال البشرة وإعادة رونقها وإشراقها وعلاج حب الشباب قال السيد حواط:

 تدخل الأعشاب في صناع مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة وتساعد في علاج حب الشباب للبشرة الدهنية يمكن استخدام  ملعقتين من الكحول مع ملعقتين عصير الحامض وملعقتين من الجليسرين وبعد المزج يستخدم على البشرة صباحاً ومساءً.

 أما للبشرة الجافة يمكننا وضع عصير البرتقال بدلاً من عصير الحامض وتستعمل يومياً لمدة 15 يوماً.

 وهناك خلطة مميزة لإعادة رونق ونضار ة وإشراق البشرة وإزالة التجاعيد فهي مكونة من ثلاث ملاعق من العسل ونفس الكمية من النشاء والحليب ويخلط جيداً ويوضع على البشرة مدة لا تقل عن ساعتين ثم يغسل بالماء  الفاتر بدون صابون ولعلاج الهالات السوداء نضع ملعقة من السكر مع ملعقة من الكحول وصفار بيضة واحدة وملعقتين من زيت الزيتون وملعقة من عصير الليمون ويدهن يومياً ويغسل بعد ساعة لإزالة السواد بشكل نهائي.

 ويمكن انقاص الوزن وحرق الدهون باستخدام نبتة تسمى لوف السباع (رجل الأسد) وذلك  من خلال وضع 2 غ من النبتة مع كأس ماء مغلي ونتركها للتخمر  لمدة عشر دقائق ونصفيها وتشرب قبل النوم.

 وهذه النبتة مانعة للإجهاضات المتكررة فهي تعمل على تثبيت الحمل أيضاً منذ الأشهر الأولى وحارقة للدهون وعلاج الترهل كما أن ورق العنب الجاف المصفر الذي يحتوي مادة حمضية  هي السلاسيك لها دور كبير في تخسيس الوزن باستعمال عشرة أوراق من العنب المجفف أو غراميين في كأس ماء مغلٍ ونصفيهم ويشرب على الريق ومساءً بشكل يومي بالإضافة إلى التمارين الرياضية.