طنين الأذن ... أســبابـه وعـلاجــه

العدد: 
8824
التاريخ: 
الأحد, 26 شباط, 2017
الكاتب: 
هويدا مصطفى

الطنين هو أحد أشيع الأعراض التي يأتي بها المريض إلى طبيب الأذن والأنف والحنجرة ولأهمية هذا الموضوع وانتشاره التقينا الدكتور نظام نظام – الاختصاصي في أمراض الأذن والأنف والحنجرة ليحدثنا أكثر عن هذا المرض حيث قال:

بداية كلمة طنين بالإنكليزية مشتقة من الكلمة اللاتينية التي تعني الخلجة أو الخشخشة وطبياً هو أصوات رنانة في الأذن أو بشكل أكثر شمولاً هي الإحساس بصوت ذي منشأ داخلي غير مرغوب فيه عادة يتوضع وكأنه ينشأ من داخل الرأس ونادراً ما يسمعه الأخرون وقد يكون بسيطاً صاخباً أو هديراً أو كصوت صرصور الليل أو الوزيز.

هل هناك اختلاف بالطنين؟

يختلف الطنين عن الإهلاسات السمعية الناجمة عن انسمام دوائي أو اضطرابات نفسية وعن التصويت الذاتي وهي سماع الشخص لصوته أو أصوات تنفسية كما في انتفاخ نفير أوستاش.

هل يوجد أشخاص لا يشعرون بالطنين طوال حياتهم؟

يندر أن لا يشعر الشخص بالطنين مطلقاً طوال حياته وهناك أكثر من 73 مليون أمريكي يشكون من الطنين وتتراوح درجة المعاناة من انتباه لصوت الطنين من وقت لأخر إلى درجة الانتحار أحياناً، وفي 20%  من الحالات يؤثر الطنين بشكل سلبي كبير على حياة المريض وإنتاجه ويمكن أن يكون مزعجاً لدرجة التعذيب.

وقد يسبب عدم القدرة على التركيز والقيام بالواجبات اليومية، إضافة إلى المشاكل العائلية وغيرها مع الأصدقاء بالإضافة إلى شعور بالإحباط وكآبة ومشاكل عقلية أخرى.

متى يحدث الطنين وهل هناك فئة عمرية محددة؟

يحدث الطنين في أية فئة عمرية لكن أغلب المرضى بين عمر(40و80سنة) ولا يوجد رجحان جنسي فهو يصيب الذكور والإناث بنفس النسبة وقد يكون في أذن واحدة أو في الاثنين معاً وتتراوح التواترات المصابة إلى أكثر من 1000هرتز مع ذروة حدوث بين(3000و 5000) هرتز ورغم أن العديد من المرضى الذين يعانون من الطنين لا يشكون من نقص السمع إلا أن الغالبية العظمى منهم لديهم في الحقيقة نقص سمع يمكن تحديده.

كيف نصنف أسباب الطنين؟

الطنين شكوى شخصية غالباً ما تكون دلالاتها الموضوعية قليلة ومتناثرة وتصنف أسباب الطنين تبعاً لموضع كما يلي:

قناة الأذن الخارجية – الأورام السليمة والخبيثة- الرتق الخلقي والرضي.

 غشاء الطبل : الانثقاب – الانخماص.

الأذن الوسطى: الإنصباب (دم- سائل دماغي شوكي- قيح- مخاط- مصل).

العظيمات: تثبيت أو تفرق اتصال.

الأورام: الكيسة والوعائية الدموية- وورم العصب الوجهي.

القوقعة: أي اضطراب فيها يسبب نقص سمع حسي عصبي.

خلف القوقعة : أورام الزاوية السحائية وأورام الجملة – العصبية المركزية.

أسباب متنوعة : نفير أوستاش منفتح –خلل المفصل الفكي الصدغي- رضوض الرأس- التشوهات الشريانية الوريدية -أم دم خارج متحفية.

ويصنف الطنين إلى نمطين: اهتزازي –أصوات حقيقية ميكانيكية تنشأ ضمن الأذن أو قربها ويقسم هذا النمط إلى شخصي(يسمع من قبل المريض فقط) وموضعي(يسمع أيضاً من قبل الفاحص)

لا اهتزازي: استشارة عصبية ونمط نقلي في أي مكان ضمن الجهاز السمعي وحتى القشر السمعي بدون قاعدة أو أساس ميكانيكي ويقسم إلى مركزي( من الجملة العصبية المركزية) أو محيطي (طلبي أو صخري).

هل يمكن أن يكون الطنين عرضياُ ؟

يمكن أن يكون الطنين الاهتزازي عرضياً أساسياً أو عرضي سريري أحياناً للاضطرابات المترافقة.

ويكون الطنين نابضاً ومتزامناً مع نبض القلب وإذا كان الاضطراب وريدي فيكون أكثر استمرارية، ويمكن أن يحدث الطنين بسبب انفتاح غير طبيعي لنفير اوستاش.

 وقد يحدث بعد خسارة شديدة للوزن وباستخدام موانع الحمل.

والاستروجينات وفي فترة بعد الولادة.

إن الطنين الاهتزازي يحدث بسبب مركزي( وهو عادة ثنائي) بسبب أفات شاغلة للخير والالتهاب والاضطرابات الوعائية وقد يحصل بسبب محيطي (وهو عادة في أذن واحدة)

إن الشيخوخة والرضوض وداء فيير ونقص الفيتامينات والمعادن وقصور الدرق والسكري وارتفاع التوتر الشرياني والتصلب الأذني هي أسباب لا اهتزازية للطنين.

كيف يتم تقييم المريض؟

يبدأ بالقصة المرضية المفصلة زمن البدء للقصة العائلية.

المرافقات مثل: نقص السمع والدوار-التوضع- طبقة الطنين- مستوى تأثير الضجة وهل هناك سيلان أذني؟- رض على الرأس – ضجيج –أدوية سامة للأذن والتقييم النفسي له أهمية خاصة .