الأكياس البلاستيكية.. تلوث البيئة

العدد: 
8805
التاريخ: 
الأحد, 29 كانون الثاني, 2017
الكاتب: 
بهجت حسن

إن الاستعمال المتزايد لأكياس البلاستيك والتخلص منها في القمامة ثم حرقها، ينتج عنه تصاعد العديد من المركبات الكيماوي السامة والتي تسبب أمراضاً في الجهاز التنفسي للإنسان وتعتبر المواد أو المصنوعات البلاستيكية من المواد الغير قابلة للتحلل بفعل الطبيعة. وقد يستغرق تحللها مئات السنين، ومع ذلك فقد أصبحت صناعة البلاستيك حالياً من ضرورات الحياة، ودخلت في الكثير من الصناعات، وغدت حالياً بدائل لكثير من المنتجات الصناعية. ورغم فوائد الأكياس البلاستيكية العديدة الاستعمال إلا أن تراكمها في الطرقات والشوارع أو بقاءها عالقة على الأشجار أو مهملة على الأرض وبالتالي تمنع نمو النباتات من خلال حجبها الماء عما تحتها، وغالباً ما تتطاير هذه الأكياس بالهواء ومن ثم تستقر في الأراضي المنخفضة أو بجانب الطرقات.. وبالتالي تشوه الصورة الجمالية للطبيعة في تلك المنطقة.

إن تكرار استخدام الأكياس البلاستيكية، وأن الحفظ المتكرر للطعام فيها يؤدي إلى وجود متبقيات من مادة البلاستيك في دم الإنسان والتي تعتبر سبباً للأمراض.

كما ولم تعد هذه الأكياس البسيطة شكلاً، ذات أهمية لدى الكثير من الناس ورميها في أي مكان بعد قضاء الحاجة منها هو أسهل طريقة للتخلص منها. لكن لو يعلم الواحد منا مدى خطورتها ليفكر مئة مرة قبل أن يرميها في أي مكان.. وقد أدركت بعض الدول الخطورة الصحية والبيئية لاستخدام أكياس البلاستيك، فقررت منع استخدامها في بلدانها مثل بنغلادش وتايوان وجنوب أفريقيا وفرنسا وفي معظم المدن الهندية الكبرى، حيث تقوم معظم المتاجر والمحلات بتحصيل مبلغ مالي كبير مقابل كيس البلاستيك، وبالتالي انخفض استخدام الأكياس من قبل الشاري، وأيضاً هذه الطريقة تطبق في بريطانيا وإيرلندا بمنع إعطاء الكيس مجاناً مع المواد المباعة.

وبدورنا نطالب بفرض ضرائب ورسوم مرتفعة على منتجي هذه الصناعة وبالتالي إيجاد بدائل صديقة للبيئة.