بيكربونات الصودا تعالج أعراض الحموضة الطارئة

العدد: 
8795
التاريخ: 
الأحد, 15 كانون الثاني, 2017

قالت دراسة طبية أن مادة بيكربونات الصودا لها أثر إيجابي في تخفيف حدة أعراض الحموضة الطارئة وارتجاع المريء، الذي يسبب في الكثير من الأحيان الشعور بحرقان في الصدر.

ويحدث ارتجاع المريء بسبب تراخي مؤقت في عضلة المريء السفلية وضعف طرد ارتداد الحمض المعدي من المريء أو فتق الحجاب الحاجز.

وأرجع الأطباء سبب فعالية مادة بيكربونات الصودا التي تدخل في الأساس بصناعة الخبز والمعجنات في تخفيف أعراض الحموضة وارتجاع المريء إلى العنصر القلوى الذى تحتويها، لكنهم في الوقت ذاته حذروا من الاستمرار في الاعتماد عليها مدة طويلة دون استشارة طبيب متخصص.

وقال الباحثون أنه في حال معاناة المرضى من الحموضة والارتجاع في المريء مرتين في الأسبوع، يجب عليهم استشارة الطبيب طلبا للعلاج تجنبا لإصابتهم بقرحة المعدة والتلف الدائم للمريء والقناة الهضمية، ما يزيد من فرص الإصابة بـ سرطان المريء ، كما يمكن استعمال بيكربونات الصودا للحد من فقط الآثار الطارئة للحموضة.

ومن مسببات الارتجاع المرئي تناول بعض الأطعمة مثل الطماطم والحمضيات والشوكولاتة والثوم والبصل أو الطعام الحار، والاستلقاء والنوم مباشرة بعد تناول الطعام. حيث يؤدي الوضع الأفقي للجسم إلى سيولة عصارة المعدة وخروجها قليلا من المعدة في المريء، كما أنه أمر شائع في فترة الحمل. 

ويوصي الأطباء باستخدام بيكربونات الصودا بصورة مؤقتة فقط، في بداية الأعراض وذلك لمنع فرص تطور مشاكل أخرى في حال تحول الجسم نحو القلوية الشديدة -قلوية البول والدم-. كما لا يسمح للأطفال أقل من 12 عاما أخذ بيكربونات الصودا كعلاج للحموضة.

والجرعة المحددة من بيكربونات الصوديوم لـ علاج الحموضة للبالغين والأطفال فوق 12 سنة هو نصف ملعقة صغيرة من مسحوق بيكربونات الصوديوم ذائبة في كوب ماء كل 22 ساعة حتى تخف الأعراض.

وتشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعا لبيكربونات الصودا، الانتفاخ والغازات، وزيادة الشعور بالعطش، وتقلصات المعدة، كما قد تحد البيكربونات من فعالية بعض العقاقير الطبية وهناك بعض الحلات الطبية يمنع عليها تناول بيكربونات الصوديوم كمضاد للحموضة مثل: المصابين بالتهاب الزائدة الدودية، والمصابين بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم والكلى وأمراض الكبد، وتسمم الحمل.