سوريون مغتربون في فرنســــــــا: شعارنا «وطن واحد قائد واحد علم واحد جيش واحد»

العدد: 
8791
التاريخ: 
الاثنين, 9 كانون الثاني, 2017
الكاتب: 
نور حاتم

كل من مكانه دافع عن الأرض والعرض..... بإمكاناته بوثائقه بصوته وكلمته وصورته الحقيقية ،لم يستطيعوا إسكات صوت الحق في كل بقاع العالم لأن السوريين أثبتوا عبر التاريخ وطنيتهم وولاءهم للوطن  .واليوم تطل علينا شابة سورية مقاومة من أرض الاغتراب لتحدثنا عن مقاومتها ولصحبها ليعلو صوت الحق عاليا إنها السيدة ديما حبيب حسن عضو اتحاد الوطنيين السوريين في فرنسا مديرة مكتب النشاطات و التنظيم التي تحدثت قائلة :

 

خير ما أبدأ به رسالتي أن أتوجه بالشكر لجيشنا العظيم حامي الأرض و العرض ، و لشعب سورية الصامد و الصابر و لقائدنا الحكيم و الرحمة لشهدائنا الأبرار 
نحن كجالية سورية في فرنسا جمعتنا قضية وطنية و هي سورية ، سورية الأم أسسنا  أول جمعيه سورية تأسست مع بداية الحرب على سورية و أطلقنا عليها اسم اتحاد الوطنيين السوريين في فرنسا و لها فروع في دول أخرى و أطلقنا عليها هذا الاسم لأن في الاتحاد قوه تحت شعار وطن واحد قائد واحد علم واحد جيش واحد أهداف الاتحاد دعم الوطن و سيد الوطن ،دعم الجيش السوري بحربه على الإرهاب و حماية الوطن و الشعب و لمّ شمل السوريين في فرنسا كعائلة واحدة و كل ما نقوم به من أعياد و مناسبات و احتفالات وطنية و تنظيم مسيرات داعمة لسورية و مظاهرات لتنديد بسياسة فرنسا تجاه سورية و لتقارب السوريين مع بعضهم لكي  يعيش أطفالنا أجواء و عادات و تقاليد سورية و للحفاظ على الانتماء السوري ،و هذا بحضور بعض أصدقائنا الفرنسيين الداعمين لسورية للتعرف على حضارة سورية و ثقافة المواطن السوري و لنعطي صورة حضاريةعن سورية و السوريين طبعا فالجميع يعلم ما هي سياسة فرنسا تجاه سورية سياستها عدائية و على مدى التاريخ تتآمر على سورية منذ اتفاقية سايكس بيكو حتى الآن. كما الضخ الإعلامي الذي لعب دوراً كبيراً في المجتمع الفرنسي و أعطاه صورة مزيفة عما يجري في سورية و لكن نحن حاولنا مراراً أن يكون لنا ظهوراً إعلامياً على محطات فرنسية لنظهر للمجتمع الفرنسي حقيقة ما يجري في سورية لكن لا جدوى المجال كان دائما مفتوحا للطرف المعادي .و لكن من خلال مسيراتنا و عقد ندوات صحفية و مؤتمرات و عرض أفلام و وثائق عن جرائم داعش و أخواتها استطعنا أن نوضح للمواطن الفرنسي حقيقة ما يجري في سورية و أن الإعلام الفرنسي لا يظهر لكم الحقيقة قمنا بتوزيع منشورات و إتشاء صفحات و مواقع إعلاميه باللغة الفرنسية و من خلال الندوات و النشاطات السياسية و التجمعات كنا دائما نتحدث مع الفرنسيين عما يجري في سورية و لماذا و كيف حتى مواقعنا و صفحاتنا تعرضت للإغلاق و نحن أيضا كأشخاص ناشطين تعرضنا لضغوط كثيره من السلطات الفرنسية و اعتقالات و كنت واحدة منهم تم اعتقالي مرتين من قلب المسيرة و بدون أسباب و وضعوا اسمي بكل مطارات أوروبا في كل مره أسافر أتعرض للتحقيق و المضايقات استطعنا أن نوصل للمجتمع الفرنسي الحقيقة و لكن بصعوبة استغرق من الوقت السنتين الأوائل من الحرب هنا المواطن الفرنسي بدأ  يطرح السؤال ما هذه الثورة ؟ سنتان و لم تنته ؟ ماذا يحدث في سورية هناك أشياء غير واضحة فعلا هنا بدأ الفرنسي يتقرب و يناقش معنا و تغيرت نظرته للوضع في سورية و حاول أن  يعرف الحقيقة.


 والحقيقة كانت أن  المجتمع الفرنسي عاش حياته بالكذب الإعلامي و الحرب على سورية فضحتهم و أصبح الفرنسي ينتقد الإعلام و فقد ثقته بحكومته كما رأينا مؤخرا تصريحات جريئة من مستشار للمخابرات الفرنسية و سفير سابق في دمشق اعترفوا بان الإعلام شارك في سفك الدم السوري و انها كانت مؤامرة كبرى و ليست ثورة.وأريد أوضح بان المغترب السوري لديه اندفاع وطني لدرجة لا توصف لأنه يرى و يلمس مؤامرة الغرب و يعيش الحدث لحظة بلحظة و انقطاع تام عن جميع القنوات المغرضة و لا يثق إلا بالإعلام السوري و ازدادت زياراته لسورية تحديا للحصار و لدعم الوطن ماديا و معنويا ليثبت للمجتمع الفرنسي بأن سورية ليست كما يصورها لكم إعلامكم، و عدد كبير من الفرنسيين زاروا سورية خلال الحرب و هنا كانت الصدمة مقارنة بما لمسوه في سورية تجاه ما يصوره الإعلام الفرنسي .و هكذا تطورت نشاطاتنا مع الفرنسيين كشهود هنا أصبح الفرنسي يشرح في مجتمعه حقيقة ما يجري في سورية مثلا نحن كسوريين ننظم اجتماع ثقافي أو صحفي و ندعي المواطن الفرنسي الذي زار سورية ليشرح ماذا رأيت و ما هو رأيك و كيف تقييم الوضو كما دعواجميع المغتربين بالعالم أجمع للتنسيق معنا بأي نشاط و دعوهم في الوقت الحالي لدعم الجيش السوري لان انتصاراته في حلب زلزلت عروش المتآمرين و بدأوا من جديد يدعمون الطرف المعادي إعلاميا و معنويا و ماديا تحت مسميات مختلفة لذلك يجب علينا ان نقيم فعاليات داعمه للجيش و لسورية و لسيد الوطن بحربهم على الإرهاب. و خير ما أختم به رسالتي مبارك نصر حلب,و أتمنى مع قدوم العام الجديد النصر في جميع أنحاء سورية و لقائدنا المفدى و لجيشنا الجبار و لشعبنا العظيم أقول كل عام و كل ثانيه و انتم بألف خير و مكللين بالنصر .ولابد أن أنوه أن الجمعية عبارة عن تجمع عدد كبير من السوريين المغتربين في فرنسا الناشطين في جميع المجالات .كما اشكر صحيفة الوحدة و كادرها على فتح المجال للمغتربين بالعالم لتعبير عن مشاعرهم الوطنية و نتمنى أن يدوم هذا التواصل بيننا .
 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة