د. حداد: الكومبوزيت متفوق من حيث الخواص الفيزيائية والميكانيكية والتجميلية

العدد: 
8602
التاريخ: 
الأربعاء, 20 كانون الثاني, 2016
الكاتب: 
مريم يونس صالحة

ظهرت في الأسواق خلال السنوات الماضية أنواع مختلفة من الحشوات التجميلية من شركات مختلفة وخاصة مع التطور الكبير في مجال المواد الرابطة

للعاج محاولة تلبية رغبات المرضى المتزايدة والرافضة لاستخدام حشوات الأملغم.‏

في هذا الإطار تحدث د. منذر حداد – الاختصاصي في مداواة الاسنان – عضو الهيئة التدريسية في كلية طب الأسنان بجامعة تشرين وعضو النقابة المركزية خلال لقائه وأضاف د. حداد: نظراً لهذا التطور السريع والهائل في مجال الحشوات التجميلية فإن أطباء الأسنان في جميع أرجاء العالم أصبحوا في حيرة من أمرهم وأصبح لديهم اهتمام بالغ بكيفية اختيار الحشوة التجميلية الملائمة والمادة الرابطة الملائمة لهذه الحالة وما هي أفضل طريقة لتطبيقها للحصول على أفضل النتائج ؟.‏

وذكر د. حداد أن هناك فرق كبير بين حشوات الكومبوزيت التجميلية وحشوات الأملغم السائدة منذ أكثر من مئة عام فبينما هذه الأخيرة تعد قليلة الحساسية لإجراءات التطبيق وكما يقال بأن حشوات الأملغم تخفي عيوب ممارسيها فإن حشوات الكومبوزيت تعد شديدة الحساسية لإجراءات التطبيق كما يقال إنها تكشف عيوب ممارسيها.‏

لذلك فإنه لابد من الإلمام بشكل جيد لإجراءات تطبيقها بغية الحصول على أفضل النتائج.‏

وعند اختيار المادة المرممة التجميلية فإنه ليس المطلوب أن يكون على دراية بتركيبها الكيميائي ولكن المطلوب منه أن يعرف أساسيات عن التركيب لكي لا يفشل الترميم, لذلك من المهم أن يميز بين أنواع الكومبوزيت من حيث طبيعة الذرات المالئة لكي يكون اختياره صحيح ومن المعروف إن الحشوات التجميلية تقسم إلى عدة مجموعات ويعد الكمبوزيت من نمط MicroFIL (ذو جزئيات مالئة صغيرة الحجم)‏

من أفضل الأنواع من الناحية التجميلية بعد انهائه وخاصة في الاسنان الأمامية ولكن من مساوئه أن لا يتحمل أية ضغوط إطباقيه , وبالتالي استخدامه محصور في الأسنان الأمامية ذات الحشوات الصغيرة والمتوسطة الحجم ولا يجوز استخدامه لترميم الاسنان الخلفية.‏

وتابع د. حداد إن الراتنج الماكر وفيل ( ذو الجزئيات المالئة الكبيرة) فإنه يتحمل ضغوط إطباقيه ولكن نتائجه التجميلية ليست بالجيدة , ولذلك لم يعد يستعمل منذ زمن وتم تطوير الراتنج المركب الهجين( ذو الجزئيات المالئة المختلفة الأحجام ) على رغم من أن نتائجه من الناحية التجميلية ليست كالراتنج المركب الميكروفيل ولكنه قادر على تحمل الضغوط الإطباقية ولذلك يمكن استخدامه لترميم الاسنان الخلفية.‏

وبعد ذلك تم تطوير الراتنج المركب ذو الجزئيات الناتوميترية والذي يعد افضل من الراتنج المركب الهجين من حيث تحمل الضغوط الإطباقية وخاصة في منطقة الاسنان الخلفية أما النواحي التجميلية فهي متقاربة وليس هناك اختلافات جوهرية.‏

وبين د. حداد أن التركيب الكيميائي للكومبوزيت من أربعة مكونات رئيسية:‏

- القالب الراتنجي‏

- العوامل المبدئية ( التي تتفاعل كيميائياً أو بواسطة الضوء المرئي)‏

- الذرات المالئة ( زيادة نسبتها تنقص التقلص التصلبي)‏

- العنصر المزواج ( الذي يربط القالب الراتنجي بالذرات المالئة مثل السيلان)وحجم الذرات المالئة ونوعيتها يؤثر في الكومبوزيت على خواصه الفيزيائية والتجميلية.‏

ويمتلك كلاً من الكومبوزيت الهجين فائق النعومة عدداً من الميزات والمساوئ حيث يمتلك الكومبوزيت الهجين حساسية أقل اتجاه العمل من الكومبوزيت فائق النعومة كما أن درجة تقلصه التصلبي تكون أقل.‏

وخلافاً لذلك فإن عدة دراسات أثبتت قدرة الكومبوزيت فائق النعومة على إحداث ختم جيد بشكل أفضل من الكومبوزيت الهجين.‏

ظهر بعد ذلك الكومبوزيت السيال أو الكومبوزيت منخفض اللزوجة وصفاته الميكانيكية تعادل ( 60- 90%) من صفات الكومبوزيت , أما تركيبه فله نفس تركيبة الكومبوزيت الهجين التقليدية مع تقليل كمية الذرات المالئة وزيادة الراتنج.‏

وأوصي باستخدام تحت حشوات الكومبوزيت في الصنف الأول والنقي للحصول على ختم مبدئي ويعادل مرونة أقل لتقليل الجهد في الترميم النهائي.‏

ولفت د. حداد إلى أن الكومبوزيت يبقى من حيث الخواص الفيزيائية والميكانيكية والتجميلية حتى الآن مفتوحاً على الكمبومير و الأينومير الزجاجي لكنه يختلف عنهم بعدم احتوائه على الفلور وضرورة تطبيق التخريش الحمضي.‏

وذكر د. حداد التسرب الحفافي وحواف التحضير وضرورة شطب الحواف المينائية المرتبطة بالكومبوزيت في معظم الحالات , ومراحل الشطب . للحواف المرئية وغير المرئية نشطب الحافة اللثوية فقط إذا كان هناك ثخانة مينائية كافية , كما يجب أن نتأكد أن مواقع الشطب لا تقع على مواقع متعرضة للجهد الإطباق‏

وأوضح د. حداد الحشوات القاعدية والمواد المبطنة والتخريش الحمضي وطريقة تطبيقه والتنظيف بعد التخريش.‏

وأشار د. حداد إلى المواد الرابطة المينائية والمواد الرابطة المينائية العاجية حيث تتكون العوامل الرابطة من راتنجات غير مملوءة أو مملوءة بكميات قليلة وهي تؤمن ارتباط جيد ما بين الكومبوزيت والفراغات المجهرية التي تنتج عن تطبيق المواد المكيفة على سطح الميناء.‏

والمادة الرابطة هي المادة التي تقوم بربط الراتنج مع السطح المكيف وتتراوح ثخانة الطبقة الراتنجية المرتشحة ميكرو متر واحد إلى عدة ميكرو مترات بحسب العاج نفسه والنظام الرابط حيث يندخل الراتنج الرابط ضمن بنية السطح لتشكيل عرى أو أوتاد.‏

ويؤدي استخدام المواد الرابطة عند تطبيق الكومبوزيت إلى حدوث تنافس بين قوى التقلص التصلبي والارتباط مع البنى السنية.‏

وإن تبييض الأسنان يؤثر على ارتباط الكمبوزيت بالميناء بدليل إنه كلما كان موعد إجراء ترميمات الكمبوزيت بعد إجراء التبييض قريب كلما انعكس ذلك سلباً على قوى ارتباط الكمبوزيت بالميناء.‏

وأكد الكثير من الباحثين أن تبييض الأسنان يؤدي إلى احتباس الأوكسجين في طبقة الميناء مما ينعكس سلباً على ارتباط الكومبوزيت.‏

وتحدث د. حداد عن خيوط التبعيد والتدبير الجراحي واختيار اللون وترميمات الكومبوزيت‏

على الصنف ( I) وطريقة العمل وترميمات الكومبوزيت على الصنف(III)‏