الوفد الروسي: العلاقات السورية - الروسية في ازدهار وتطور... تتوجت بالتعاون الوثيق في كافة المجالات

العدد: 
8601
التاريخ: 
الثلاثاء, 19 كانون الثاني, 2016
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
صباح قدسي ت - حليم قاسم

رئيس التحرير مالك الرفاعي: العلاقات الثنائية الروسية - السورية والتي أسسها القائد الخالد وأرسى دعائمها السيد الرئيس بشار الأسد متنامية خاصة في المجال السياسي والدبلوماسي والعسكري تم التأكيد على قوة وتنامي وازدهار العلاقات الروسية السورية في كافة المجالات والسعي لتعزيز العلاقات في مجال الإعلام والصحافة والتعاون الثنائي لإعادة السلام لسورية دبلوماسياً وعسكرياً في مواجهة المؤامرة والحرب المعلنة المستهدفة سورية شعباً وحضارة.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها إلى مقر جريدة الوحدة الوفد الروسي المكوّن من السادة: د. الكسندر سوت نيتشن/ دراسات دولية/ د. تيمور كارموف/ دراسات تاريخية/ وبصحبة د. محمد سعيد/منسق أعمال الوفد الروسي/ للقاء الكادر الصحفي العامل في الصحيفة ورئيس تحريرها السيد مالك الرفاعي وقد تميّز اللقاء بغنى المواضيع التي تمّت مناقشتها وعبّر الوفد عن سعادتهم وامتنانهم لهذا اللقاء وجودة وقيمة المعلومات التي حصل عليها بما يتعلق بآلية عمل الصحيفة بأدق التفاصيل وبمختلف القضايا السورية في الظرف الراهن /السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية والإعلامية/ من خلال جملة من الأسئلة تم طرحها وأجاب عنها رئيس التحرير بكل دقة وشفافية وجاءت كالتالي:
س: آلية عمل الصحيفة، ورقية أم إلكترونية/ نوعية المواضيع والزوايا / مناطق التوزيع/ المحللون السياسيون المشاركون في كتابة الزوايا، الصفحة الثقافية والرياضية.
ج: جريدة الوحدة صحيفة ورقية محلية للساحل السوري وتصدر الآن يومياً على موقعها الإلكتروني بسبب الوضع الاقتصادي الذي سببته الظروف الراهنة والذي تم تحديثه مؤخراً وكانت الجريدة الورقية الأولى على مستوى سورية 25.000 عدد دون مرتجع إضافة لغنى أخبارها ومواضيعها المختلفة والتي تلامس وتهتم بكافة الأعمار والمستويات والطموح والمطالبة مستمرة لإعادة إصدارها ورقياً ويتم التركيز في أخبارها على الوضع السياسي والعسكري في سورية وآخر المستجدات والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على كافة الجبهات والدعم الروسي وبطولاته في مواجهة الإرهاب وتكريم ذوي الشّهداء ودعم الجرحى إضافة إلى زوايا ثقافية وفكرية وسياسية يشارك في كتابتها عدد من الأعلام والأدباء من المحافظة يتم التركيز من خلالها على الدبلوماسية الروسية وكشف التضليل الإعلامي في القنوات المأجورة المتصهينة، أورينت / الجزيرة/ العربية../ والهادفة لاستهداف سورية وجيشها وشعبها وقيادتها لكن الشعب بوعيه أدرك المؤامرة الإعلامية بالتعاون مع الإعلام الوطني والمحبة والثقة بالجيش والقيادة ومن الأسماء المشاركة: د. نجيب غزاوي/ دكتوراه بالأدب الفرنسي/ د. سليم حربا/ محلل استراتيجي/ د. حسن حسن، د.جابر سليمان/ دكتوراه من روسيا، د. هلا علي/ دكتوراه بالعلاقات الدولية من ألمانيا/ لواء أحمد علي علي إضافة إلى أسماء عديدة من ذوي الحبرة للإضاءة على المواقف والأحداث السياسية إلى جانب الكادر الصحفي في الجريدة.
وعلّق د. نيتشن على موضوع إصدار الجريدة على الانترنت والتوقف عن إصدارها ورقياً أنه يحقق قراءة أوسع لها في جميع أنحاء العالم وسهولة التواصل الإعلامي معها /وأكد على أهمية التعاون الإعلامي ومشاركة محللين سياسيين في روسيا بكتابة الزوايا والمواضيع السياسية وضرورة التبادل الإعلامي بين البلدين ولتعزيز العلاقات الإعلامية والصحفية فالحرب القادمة ستكون إعلامية وهي أخطر من الحرب العسكرية.
س: هل قام صحفيو الجريدة بزيارة اللاجئين المتواجدين في المحافظة.
ج: نتعاطف مع المهجرين وأغلبهم نساءً وأطفالاً ويتم تقديم المعونات والسلل الغذائية لهم والتواصل معهم للاطلاع على حاجاتهم.
س: هل تغطي الجريدة أنشطة رياضية وثقافية دولية ومحلية.
ج: أجل فالساحل السوري يتميز بالمستوى المتميز للحالة الثقافية والتي يتم تغطيتها يومياً وبشكل مستمر إضافة للاهتمام بالأحداث الرياضية والفعاليات المحلية لها الأولوية ثم السورية والعربية والدولية.
س: آلية اختيار طاقم العمل الصحفي في الجريدة
ج: يتم اختياره من قبل الدولة وفق قانون التوظيف ويضم صحفيين من كافة الاختصاصات.
س: هل لديكم مراسلين حربيين
ج: نعم.
وطرح السيد الرفاعي على الوفد سؤالاً حول معطياته عن الوضع العسكري أجاب د. نيتشن عنه:
لدينا حالياً عدداً من القرارات الهامة والحدث الأول قرارات مجلس الأمن المتعلق بالوضع السوري وإصدار دستور جديد لسورية وإن مهمة روسيا وسورية وإيران عدم السماح لأي كان من الأطراف الإرهابية التي تحمل السلاح المشاركة بوضع دستور لسورية وإن المشاركة العسكرية الروسية بالعمليات العسكرية بسورية تمت بعد تفكير طويل وتم اتخاذ القرار وتتوفر لدينا معطيات كثيرة اعتمدت عليها روسيا للمشاركة والاعتماد حالياً بشكل كبير على الإنجازات المرتقبة للجيش السوري بالتعاون مع الطيران الروسي لإحراز الانتصارات ونتوقع حالياً أن يقوم العدو المشترك والطرف الآخر الأميركي والغربي المدعي بالدفاع عن الديمقراطية بالعالم باتخاذ خطوات في محاولة لتضليل الشعب خلال الانتخابات والتي ستحصل في منتصف 2016 فالحرب الإعلامية التي ننتظرها قوية وكبيرة لذلك يجب تعزيز أواصر العلاقات المشتركة خاصة في مجال الإعلام والصحافة /المكتوبة والمرئية/ وفي ختام اللقاء عبّر الرفاعي عن المحبة لروسيا حكومة وشعباً مثمّناً وقفتهم القوية والغالية مع سورية حكومة وشعباً وأن يعم السلام سورية.
جدير بالذكر أن الوفد الروسي يقوم بمهمته بتفويض من أكاديمية العلوم الروسية ويعمل بمركز الدراسات الاجتماعية في جامعة بطرسبورغ الروسية وذلك بهدف إجراء دراسة ومسح سياسي واجتماعي واقتصادي وإعلامي وثقافي في سورية خلال الظرف الراهن.
وفي نهاية اللقاء الطويل تقدّم الوفد بالثناء والتقدير للعاملين في الجريدة ولرئيس تحريرها على الشفافية وتقديم الأجوبة الشافية.. مؤكداً على تواصله مع الصحيفة من خلال الزيارات الميدانية وعلى موقع الصحيفة.

<script type='text/javascript' src=''></script>

الفئة: