على عاتق من .. تقع المسؤولية ؟ّ

العدد: 
8601
التاريخ: 
الثلاثاء, 19 كانون الثاني, 2016
الكاتب: 
بثينة منى

نظافة المدن وحماية البيئة يقودنا الى تساؤل كبير ومهم إن الرمي العشوائي للانقاض والاتربة وبقايا اساس منزلي بالمحصلة هو طابع فردي لعدم علمهم بالبيئة والتلوث البصري حيث هذا التصرف الفردي من البعض الذي لا يدرك كافة المظاهر السلبية المزايدة التي تتعلق بالحفاظ على جمالية مدننا ونظافة بيئتنا من التلوث البصري 0
حيث ان هذا التصرف الفردي من البعض الذي لايدرك كافة المظاهر السلبية المتزايدة التي تتعلق بالحفاظ على جمالية مدننا ونظافة بيئتنا من التلوث المتزايد من عشوائية التقيد بالنظافة العامة والتي تسيء الى المظهر العام فكل هذه المظاهر السلبية والسلوكيات الفردية السيئة تجعل من شوارعنا وأرصفتنا وحدائقنا مرتعا للعابثين بالتمتع بجمال الطبيعة والمدن 0
فالتلوث البيئي على مختف اشكاله وتعداداته من قمامه انقاض وبقايا وعوادم دخان و000و00 بات يشكل خطرا كبيرا على الانسان وان قلة الوعي بأهمية الحفاظ على النظافة العامة والبيئة تنجم عن تراكمات لعادات وتصرفات وسلوكيات سلبية خاطئة لا يمكن التخلص منها فهذه المظاهر الاجتماعية والسلوكيات يمكن ان نسهم في ازالتها عبر المبادرات الفردية والجماعية حتى يلتزم الجميع بقوانين النظافة والحفاظ على البيئة 0
وانطلاقا من ذلك وفي سياق رمي الانقاض يقودنا سؤال الى تساؤل مهم هل مجالس البلديات والقطاعات الخدمية تنقذ وبشكل جدي المهام الموكلة لها بوتيرة عالية ومتابعة دائمة ,وهل تقتصر النظافة على شارع او حي او فسحة بأم عينها 00و00و 00 فالنظافة بشكل عام هي احدى المسلمات لمعظم الدول التي تسير في ركب الحضارة وحماية البيئة ,لذلك لابد من تفعيل قانون النظافة العامة فعلى من تقع مسؤولية رمي الانقاض هل تقع على عاتق المواطن نفسه ام مهمة الالتزام بأبسط قواعد النظافة والاهتمام بالبيئة والحفاظ عليها مسؤولية الجميع ,ولابد من تفعيل العقوبات مع الاستمرار لحملات التوعية لعل وعسى بالتوعية نشاهد نظافة مدنننا بشكل حضاري للوصول الى النتيجة المرجوة0

<script type='text/javascript' src=''></script>

الفئة: