تطور مؤشرات قطاع النقل في ظل التغيرات الدولية المعاصرة

العدد: 
8601
التاريخ: 
الثلاثاء, 19 كانون الثاني, 2016
الكاتب: 
خديجة معلا

أهم المحاور
لقد ألقت الأزمة الحالية والحرب الهمجية الشرسة التي تشنها القوى الامبريالية وقوى الظلام و الفكر الرجعي بظلالها على كافة مكونات الدولة السورية إضافة إلى استهدافها للبنى التحتية، وقد كان لقطاع النقل النصيب الأكبر من هذه الاعتداءات الإرهابية نظراً لأهمية هذا القطاع كونه محرك العملية الإنتاجية الاقتصادية، فأضرار قطاع النقل أثرت على جميع القطاعات الاقتصادية الحكومية والخاصة والمشتركة.
أصابت شبكة النقل الطرقي في سورية أضرار فادحة وخسائر جسيمة من جراء الأزمة التي تجاوزت عامها الثالث وقد أدى ذلك الى انخفاض مستوى جودة وكفاءة شبكة الطرق إلى مستويات متدنية، وهذا يتطابق مع مؤشر جودة الطرق.
لقد تعرضت شبكة الخطوط الحديدية السورية لتخريب ودمار خلال الأزمة كان له آثار سيئة جداً على حركة النقل و تباطؤ عجلة الدورة الاقتصادية على المستوى الوطني والإقليمي حيث خلفت الأعمال الإجرامية خسائر بشرية ومادية كبيرة جداً في هذا القطاع بلغت ما يقارب 250 عمل تخريبي إرهابي
لقد تراجعت أعداد السفن التي تتردد على الموانئ السورية بسبب إحجام شركات النقل البحري و مخاطر الأزمة والعقوبات المفروضة على سورية
آثار الأزمة على المشاريع الاستثمارية في قطاع النقل البري
• طريق دير الزور- الرقة الجديد الذي يبلغ طوله 131 كم وقد بدأ التنفيذ فيه خلال عام2007 وبقيمة تصل إلى 3.235مليار ل.س، بلغت نسبة الانجاز فيه حتى آذار 2012 نحو47%، وتوقف العمل بسبب الظروف الراهنة.
• طريق ديرالزور – البوكمال: تعثر تنفيذ المرحلة الثانية الممتدة من منطقة الميادين إلى البوكمال الحدود العراقية بطول 95 كم.
• الطريق السريع أريحا – اللاذقية، تعرض الطريق لأعمال إرهابية أدت إلى أضرار جسيمة في جسم الطريق والجسور الواقعة عليه لاسيما محافظة إدلب. حيث لم تتمكن الحكومة لتاريخه من معاينتها وتحديد قيمة معالجتها بسبب استمرار الظروف الأمنية السائدة في تلك المنطقة
لقد تعرضت شبكة الخطوط الحديدية السورية لتخريب ودمار خلال الأزمة كان له آثار سيئة جداً على حركة النقل و تباطؤ عجلة الدورة الاقتصادية على المستوى الوطني والإقليمي حيث خلفت الأعمال الإجرامية خسائر بشرية ومادية كبيرة جداً في هذا القطاع بلغت ما يقارب 250 عمل تخريبي إرهابي
لقد تراجعت أعداد السفن التي تتردد على الموانئ السورية بسبب إحجام شركات النقل البحري و مخاطر الأزمة والعقوبات المفروضة على سورية
• هناك انخفاض مستمر في كافة مؤشرات قطاع النقل بأنواعه المختلفة طيلة فترة الأزمة.
• تعرضت شبكة الطرق خلال الأزمة، إلى تدهور كبير مما أدى الى انخفاض مستوى جودة وكفاءة شبكة الطرق إلى مستويات متدنية.
• توقف الأعمال المنجزة بشكل عام نتيجة الأزمة والتعثر في تنفيذ البعض الآخر.
• تدني مستويات الإنتاج في السكك الحديدية وانخفاضها بالنسبة للزمن إذ انخفضت كميات البضائع من 8505 ألف طن في عام 2010 إلى 239 ألف طن عام 2013 بمعدل تناقص 97% .
• تواضع حركة الحاويات وانخفاض عددها بمعدل 67% بالمقارنة مع عام 2010.
• دراسة وتحديد المستلزمات والمواد والمعدات والآليات الضرورية لتنفيذ أعمال الصيانة الفورية اللازمة من أجل تلبية متطلبات النقل المحلي والدولي.
• الإعداد والتحضير لإعادة إعمار ما تم تدميره وتخريبه مع مشاركة القطاع الخاص المحلي وخبرة رأس المال الأجنبي وخاصة الدول الصديقة لسورية في تمويل وإعادة الإعمار.
• ضرورة توسيع مرفأ اللاذقية لأنه يعتبر من أهم المشاريع الحالية بهدف امتلاك بنى تحتية متطورة لتحقيق المنافسة مع بقية المرافئ واستقطاب جميع بضائع الترانزيت في المنطقة وعدم فسح المجال لتبريرارتياد السفن إلى المرافئ المجاورة في ظل المنافسة التي تشهدها زيادة الطلب على النقل البحري.

<script type='text/javascript' src=''></script>

الفئة: