أهمية دورك ومسؤليتك...

العدد: 
8598
التاريخ: 
الأربعاء, 13 كانون الثاني, 2016
الكاتب: 
بثينة منى

تشكل الصحافة الطابع الوطني و هي الهدف الاسمى بفكرنا لوطننا, حيث أولت القيادة الصحافة و الاعلام اهتماما كبيرا لم يحظيا به من قبل, فالقائد بشار الاسد أدرك بحسه القومي دور الكلمة في بناء الوطن و الانسان فأولى الصحافة اهتماما خاصا لتأخذ دورها الايجابي في النقد البناء و التقويم الصحيح و الاشارة إلى مواضع الخطأ بكل شفافية و صراحة.
ما دمنا نتحدث عن الصحافة, كما قال القائد الخالد / لا رقابة على الفكر سوى رقابة الضمير و لا أريد لأحد أن يسكت عن الخطأ / و لذلك و مما لا شك فيه إن أكبر تحد يفرض عليك هو أن تكون في موقع يحتم عليك تحمل مسؤولية ما... فكيفية تصرفك و مواجهتك للامور و مدى نجاحك في ما هو موكل إليك يحددان غلى حد بعيد مدى جدارتك و مدى قدرتك على الاستمرار في هذا الموقع أولا..
إن أسوأ الامور أن يكون الانسان في موقعه المناسب ليس فقط بالنسبة إليه بل بالنسبة للذين عليه التعاطي معهم.
و لعل من أبسط قواعد الادارة الناجحة و بشكل عام أن تتخذ من توفير عوامل الاستقرار و الأمان للعاملين بشكل عام و للصحفيين بشكل خاص كون للصحفيين هدفا أساسيا من خلال تحقيق الشفافية و المصداقية و بشكل عام لا بد من تكريس الشعور بالتقدير و الاحترام. لان للكلمة الهادفة قدسيتها و دورها الفاعل في التطوير و التقدم فالكلمة هي القادرة على دفع الانسان الى الارتقاء بسلوكه و تحسين أدائه و الدفاع عن الوطن و المصلحة العامة إن كل موقع يعطي الانسان صلاحيات عليه الاستفادة منها و استغلالها خدمة للمصلحة العامة و المواطن الى أبعد حدود و القيام بمسؤولياته على أكمل وجه.
فقد باتت صحفنا منابر ثقافية و فكرية هادفة مؤمنة بالدور النضالي الذي تنهض به سورية من أجل مستقبل مشرق يصنعه جيشنا العربي السوري دفاعا عن حضارتنا ووطننا و هم سيؤرخون لتاريخ سورية النضالي و القومي بالمنجزات العظيمة بالنصر بقيادة الرئيس بشار الأسد الذي مد الصحافة و الاعلام بكل ما تحتاجانه من دعم معنوي و مادي حتى ينقلا صوت و صورة سورية ايمانا منه بأن الصحافة و الاعلام لها دورا رياديا في خدمة الثقافة و الوطن وتأسيس نظام اعلامي جاد ملتزم..
ما دمنا نتحدث عن الصحافة فمن المفيد أن نشير الى ضرورات العمل الصحفي و أن يكون الاتحاد منبرا دائما و مفتوحا لتقديم أي مشكلة تعترض عمل الصحفي , و اتخاذ الإجراءات المناسبة بالمعالجة و الوقوف الى جانبه لأنها ستنعكس حتما على اداءه و عمله.
لذلك اذا كنت في موقع مسؤولية لابد من أن تكون ملتزما بقضايا الوطن و عدم انتهاك حقوق العاملين دون أدنى مراعاة بقرارات تعسفية, فالمصلحة العامة هي المنطلق الفعلي لاتخاذ القرارات.
ففي ظل قيادة القائد بشار الأسد نحن مصممون على المضي حتى أعلى درجات التحضر و النجاح و صباحات النصر.
<script type='text/javascript' src=''></script>

الفئة: