الأغذية 00 عصب الحياة

العدد: 
8598
التاريخ: 
الأربعاء, 13 كانون الثاني, 2016
الكاتب: 
بثينة منى

اذا اردنا ان نتحدث عن الاسواق فأننا لا نستطيع ان نقيم حركة البيع والشراء فيها دون ان نميز بين هذه الاسواق حيث ثمة اسواق تعاني في ظل الظروف الحالية من حالة جمود عميقة مثل سوق العقارات الذي يشهد حالة جمود اوقفت حركة البيع فيه منذ عدة اشهر 0
ومما لاشك فيه ونظرا لاهمية الاقتصاد كونه عصب الحياة اليومية ,هل الاسواق الحالية تصب في مصلحة المستهلك وفي الوقت ذاته ثم اسواق استطاعت ان تكسر حالة الجمود السابقة لتشهد حركة بالبيع والشراء مثل سوق الاغذية والمواد الغذائية الذي لم تتوقف فيه حركة البيع والشراء على اعتبار ان المواد الغذائية سلعة لايمكن الاستغناء عنها مهما ارتفعت اسعارها 0
وامام واقع الاسواق فانه لا يوجد دورة مبيدات مستمرة ضمن اسواقنا حيث ان قانون العرض والطلب مازال غير قادر على التحكم بالاسعار ومقابل هذا ان كل ارتفاع لسعر سلعة لا يقابله انخفاض وحتى ولو توفرت السلعة بشكل واسع وكثيف وحتى لو تم الاحجام عنها يبقى سعرها مرتفعا 0
في حين ان الكثير من التجار في ظل الازمة قد اوقفوا الاستيراد من جهة وقيام بعض ضعاف النفوس باستغلال الوضع الذي نمر به حاليا لغاية تحقيق المزيد من الارباح من جهة اخرى 0
وانطلاقا من ذلك فقد وضعت الحكومة حد لفلتان الاسعار والاسواق رغم محاولات عدة من قبل التجار لتبرير ذلك الفلتان غير الطبيعي 0
وما يلفت النظر ان زيادة عدد الضبوط لا يعني زيادة النشاط التجاري وحماية المستهلك بل ان زيادة الضغوط مردة الى زيادة الفوضى بين التجار وفلتان الاسواق ومما تقدم سابقا كان هناك من يغش المراقب التمويني واليوم ضاعت هبة المراقب في الاسواق وكتابة الضبط ليس مشكلة للبائع او التاجر لأسباب عديدة 0
والجدير ذكرة ان لا احد يستطيع ان ينكر التدخل المستمر من القيادة السياسية وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الاسد للوقوف الى جانب المواطنين بدليل المراسيم التي صدرت بهذا الشأن 0
<script type='text/javascript' src=''></script>

الفئة: