العـــين الرابعــة

العدد: 
8588
التاريخ: 
الاثنين, 28 كانون الأول, 2015
الكاتب: 
منير حبيب

مقتل زهران علوش أحد اكبر رؤوس المجموعات الارهابية التكفيرية في سورية والذي شكّل رأس حربة للقوى الاقليمية والغربية، وعلى رأسها السعودية والاردن وتركيا، وهي ذاتها التي تقود الحربَ على سورية وما تزال. بعد ان سعت تلك الدول الى تقديمه و جماعته تحت عنوان «المعارضة المعتدلة» يؤكد ان الضربة كانت بعد اختراق أمني ومعلومات دقيقة حددت بدقة توقيت وصول القيادات الى الاجتماع وموقع المقر بدقة.
بعد مقتل المذكور أسئلة كثيرة بدأت تطرح نفسها عن مصير الجماعات المرتبطة بعلوش الذي ما انفك عن قصف الآمنين يوميا في دمشق بعشرات الصواريخ أسفرت عن استشهاد العشرات من المدنيين وطلاب المدارس. و الأهم من ذلك بأن هذه الاسئلة لن تقف عند حدود هذه الجماعات بل ستطرح على مموليها وداعميها وكيفية تعاملهم مع خسارة إحدى أوراقهم على الأرض؟ محللون يؤكدون أن القادم أعظم والخزي والقتل لكل من يقتل الشعب السوري.
<script type='text/javascript' src=''></script>