في افتتاح اجتماعات فروع الجبهة الوطنية التقدمية ومكاتبها السياسية

العدد: 
6448
التاريخ: 
الأربعاء, 6 كانون الأول, 2006
الكاتب: 
برعاية السيد الرئيس بشار الأسد بدأ امس الاجتماع السنوي السادس لفروع الجبهة الوطنية التقدمية في المحافظات ومكاتب احزابها السياسية في مجمع صحارى0 ومثل السيد الرئيس بشار الأسد في افتتاح الاجتماع الدكتور سليمان قداح نائب رئيس الجبهة

الوطنية التقدمية0 وحضر افتتاح الاجتماع السادة عبد الله الاحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية و محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد للحزب والدكتور محمود الابرش رئيس مجلس الشعب والمهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء والأمناء العامون لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وأعضاء القيادة القطرية للحزب والوزراء 0 كما حضر الافتتاح امناء فروع الحزب والمحافظون ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية والمديرون العامون للمؤسسات الاعلامية وحشد كبير من المدعوين والمشاركين0 والقى ممثل الرئيس بشار الأسد الدكتور سليمان قداح نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية كلمة استعرض فيها الانجازات التي حققتها الجبهة الوطنية التقدمية خلال العقود الماضية0 وقال : ان الرئيس الأسد يولي الجبهة الوطنية التقدمية اهتماما خاصا ويحرص على تفعيل دورها ورفع مستوى ادائها حيث تحقق للجبهة جملة من الانجازات التي تتمثل في تواصل القيادة المركزية للجبهة والمكاتب السياسية لاحزاب الجبهة مع أطرها القيادية ومع جماهير الشعب والمساعدة في معالجة المشكلات والقضايا مع الجهات المختصة اضافة لاقرار اللائحة الداخلية لعمل قيادات فروع الجبهة الوطنية التقدمية وتوسيع قاعدة العمل الجبهوي حيث يشمل المدن والنواحي والقرى والاحياء والتجمعات واسهام فروع الجبهة ولجانها ومكاتبها الفرعية في وضع الخطط والبرامج لتطوير مجتمعاتها المحلية ومتابعة تنفيذ هذه الخطط والبرامج0 وأوضح الدكتور قداح انه تم توسيع الجبهة الوطنية التقدمية بانضمام الحزب السوري القومي الاجتماعي اليها واعادة تسمية أعضاء القيادة المركزية وتسمية أعضاء قيادات الفروع تبعا لاقتراحات أحزاب الجبهة وزيادة أعضاء قيادة كل فرع من 19 إلى 21 عضوا ومتابعة تشكيل اللجان الجبهوية والاهتمام بتعميم الثقافة الجبهوية وتعزيز ثقافة المواطنة وتأكيد مشاركة أحزاب الجبهة في قيادات المنظمات والنقابات والادارات الحكومية ومنح رخصة إصدار صحيفة للحزب السوري القومي الاجتماعي تحت اسم الجيل الجديد مع متابعة تأمين مقرات لأحزاب الجبهة في المحافظات ومتابعة توسيع اشتراك السادة الوزراء والمحافظين في صحف أحزاب الجبهة ومتابعة ما يرد فيها من موضوعات والإسهام في اعداد بعض مشروعات القوانين وتعديل بعضها الآخر وتأكيد تواصل أحزاب الجبهة مع قياداتها القاعدية ومع جماهير الشعب والاهتمام بالموضوعات والاقتراحات التي تطرح في اجتماعات قيادات فروع الجبهة من قبل الجهات التنفيذية المختصة0 واضاف الدكتور قداح قائلا : ينطلق حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي في تحالفه مع احزاب الجبهة الوطنية التقدمية من انه تحالف استراتيجي أملته وتمليه ظروف موضوعية وضرورات وطنية وقومية وديمقراطية00 كما ننطلق من مسلمة أكيدة وقناعة تامة ان قوة كل حزب من أحزاب الجبهة هي قوة للجبهة وبالتالي قوة للوطن وننظر إلى العمل الجبهوي بأنه كان ولايزال من أهم عوامل تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة العدوان وقوى الهيمنة واهم عوامل الصمود لمواجهة التهديدات والضغوط وعاملا أساسيا من عوامل تعبئة جهود المواطنين وحشد طاقات الوطن لتحقيق النصر في معارك التنمية والتحرير والتحديث والتطوير0 وأكد الدكتور قداح ان مسالة تطوير العمل الجبهوي وتطوير دور الجبهة وتعزيز تواجدها في المجتمع يجب ان يرتكز على : تعزيز تواصل الجبهة وهيئاتها المركزية والفرعية وتواصل احزابها مع الجماهير والتفاعل مع ارائها وحواراتها وتوضيح المواقف السياسية والأحداث الجارية ونقل المعلومة الصحيحة والتصدي للطروحات المضللة واشراك المواطنين في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتعزيز دورها في الرقابة الشعبية ورصد مظاهر الخلل والتقصير ومكافحة الفساد وتلبية المتطلبات الخدمية ضمن الامكانيات المتاحة0 وأضاف نائب رئيس الجبهة : اننا ننظر بأمل كبير للخروج من هذا الاجتماع بنتائج ايجابية وتعميق الحوار الوطني وتوحيد الرؤى وأساليب العمل تجاه مختلف القضايا الوطنية وايلاء مصالح الشعب والوطن المكانة الأولى في حياتنا وبذل المزيد من الجهود لمعالجتها والمشاركة في ايجاد الحلول الواضحة والواقعية للمواطنين بما يكفل الاستجابة لحاجاتهم وتحسين الاداء الحكومي والاستمرار في تعزيز مسيرة الانجازات والتنمية الشاملة في بلادنا والتصدي للفاسدين والحاقدين والعملاء والمنافقين والمأجورين الذين يتطاولون على تاريخ سورية المجيد ويصرون على انكار منجزات الماضي0 ولفت قداح إلى ما تعرضت له سورية من حملة افتراءات ظالمة وضغوط اميركية وصهيونية غير مسبوقة ومحاولات تهديدها وعزلها والصاق التهم الباطلة بها بغية اخضاعها وثنيها عن الدفاع عن حقوقها الوطنية والقومية ومصالح امتها العربية ورفضها للاحتلال وتمسكها بتحرير ارضها المحتلة في الجولان العربي السوري والاراضي العربية المحتلة0 وأضاف : ان شعبنا يعتز ويفخر بمواقف سورية بقيادة الرئيس الأسد في صمودها وتمسكها بالحقوق والمبادىء ومواجهة الاحتلال والظلم ومشاريع الهيمنة الاستعمارية والصهيونية ودعمها للمقاومة وتعبيرها عن مشاعر الجماهير العربية ومصالحها والتي اثبتت الأحداث والتطورات صحة هذه المواقف وصدقيتها وحقيقتها المعبرة عن وجدان الأمة العربية وتطلعات وأماني الجماهير 0 وأكد الدكتور قداح ان ما تشهده سورية من التفاف شعبي عارم حول قيادة الرئيس الأسد لهو تعبير شعبي صادق عن الغيرة الوطنية الأصيلة والإجماع الوطني الشامل لحماية سورية والدفاع عنها والحرص على تقدمها ومنعتها وازدهارها مؤكدا ان سورية رغم كل الضغوطات والتهديدات تمضي قدما الى الأمام في مسيرة الصمود والكرامة والدفاع عن الحقوق في تحرير الجولان والاراضي العربية المحتلة وفي مشروعها الاصلاحي وتطوير وتجديد جميع جوانب الحياة فيها وتحديث أساليب الادارة والإنتاج وتنمية الاقتصاد الوطني لمصلحة الوطن والمواطن ومتابعة عمليات التنمية الشاملة وتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ الحياة الديمقراطية والوحدة الوطنية0 واختتم نائب رئيس الجبهة كلمته بالقول00 فلنتحمل مسؤولياتنا بشجاعة وامانة ولنعزز دورنا ومكانتنا ولنطور مهمات جبهتنا الوطنية التقدمية ونفعل دورها في مسيرة التطوير والتحديث بقيادة الرئيس الاسد0 وأكد غسان عبد العزيز عثمان الأمين العام لحزب العهد الوطني عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية ان الاجتماع الجبهوي الشامل أصبح تقليدا في حياتنا السياسية نعقده كل عام في اطار الحوار الديمقراطي بين قوانا الوطنية نراجع فيه مسيرة عام من ادائنا لنقف على ما تحقق وما لم يتحقق من خطط عملنا ونتعرف على الصعوبات بغية تذليلها بأفضل الصيغ الكفيلة لتعميق مسيرة البناء والتطوير والتحديث كي نمتلك مفاتيح التقدم ومواكبة روح العصر لتلبية تطلعات شعبنا في النهوض المستمر وحماية المكتسبات والحقوق ومواجهة التحديات0 وأضاف عثمان يقول : نلتقي اليوم في ظروف عربية ودولية وداخلية صعبة حيث تعرضت سورية لضغوط وتهديدات بهدف ثنيها عن مواقفها الرافضة للاحتلال والداعمة للمقاومة بكل السبل المتاحة والمعارضة للمشاريع والمخططات المعادية والتي تستهدف الهوية القومية للامة ووجودها وإدخال المنطقة في صراعات لا حدود لها لا تخدم سوى مصالح الادارة الاميركية وحلفائها لكن صمود سورية من خلال الخبرة التي اكتسبتها وقراءتها الصحيحة للتاريخ وتوقعها المسبق للمخاطر وتلاحم الموقفين الرسمي والشعبي ومن خلال وحدتها الوطنية واصالة شعبها وعظمة نهجها الذي اختاره الرئيس الأسد أحدث تحولا استراتيجيا في موازين الصراع حيث قلب حسابات المعتدين رأسا على عقب ورد كيدهم إلى نحرهم وجعل حملات الضغوط ترتد على منظميها هزائم سياسية وعسكرية وخاصة بعد الانتصار التاريخي الذي حققته المقاومة الوطنية اللبنانية اثناء العدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان0 وتابع عثمان قائلا00 لقد خرجت سورية من جميع حملات الضغوط والتهديدات التي مورست عليها اقوى مما كانت عليه في اي وقت ورأينا كيف ان الذين عملوا على حصارها وعزلها باتوا اليوم يعترفون بدورها المحوري في المنطقة لحل جميع القضايا0 ولم تكن لتنجح في هذه المواجهة لولا الوحدة الوطنية الراسخة التي تعيشها وتجسدها الجبهة الوطنية التقدمية بما تضمه من أحزاب لها تاريخها وتضحياتها ودورها في حماية الوطن وتحصينه0 وأضاف عثمان : لقد تركز اهتمام الرئيس الأسد منذ الأيام الأولى لولايته الدستورية على دعم الجبهة الوطنية التقدمية وسبل الارتقاء بدورها ليكون مواكبا لمسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها سورية وفي سياق هذا التوجه نشطت ادوار فروع الجبهة في المحافظات وأصدرت أحزاب الجبهة صحفها الخاصة لتتسع دائرة الحوار عبر المشاركة الاعلامية والسياسية في الرأي ونقد الواقع ومراقبة اداء المؤسسات0 وأكد عثمان بقاء أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وحزب العهد الوطني على العهد الذي قطعوه على انفسهم للوطن والقائد الجند الأوفياء لمسيرة البناء والصمود0 بعد ذلك تابع اجتماع فروع الجبهة الوطنية التقدمية ومكاتب احزابها السياسية أعماله برئاسة الدكتور قداح وحضور الأمين القطري المساعد للحزب والأمناء العامين لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وعبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وعدد من السادة الوزراء حيث قدم المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء عرضا اقتصاديا في الاجتماع الدوري لقيادات فروع الجبهة الوطنية التقدمية أشار فيه إلى الاجراءات والتوجهات التي قامت بها الحكومة خلال السنوات الماضية على صعيد استقرار الاقتصاد ومتابعة عملية الاصلاح الاقتصادي والاداري0 وبين عطري ان ما تضمنته الخطة الخمسية العاشرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتقنية من رؤية مستقبلية هدفها الاستراتيجي تنمية التشاركية في الاداء محورها المواطن وإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وهي رؤية تبلورت وفق حساب الفرص والامكانات والتقنيات والاتجاهات المتوقعة اقليميا ودوليا مع الأخذ بعين الاعتبار الوضوح بتوزيع الادوار لتنفيذ الخطة ومشاريعها0 وأوضح المهندس عطري ان دور الحكومة ركز على التوجه نحو التحول الى اقتصاد السوق الاجتماعي واستقرار الاقتصاد الكلي وتخفيض المديونية الخارجية والاقتراض الخارجي واستقرار سعر صرف الليرة وتوفير الخدمات الاقتصادية والاجتماعية وايجاد الحوافز المشجعة للاستثمار وتأهيل وتنمية الموارد البشرية وتعزيز اشكال الملكية العامة والخاصة والمشتركة والتعاونية وزيادة مساحة المسطحات المائية وشبكات الري والمساحات المستصلحة والمروية وتحقيق الأمن الغذائي في معظم المحاصيل والسلع الرئيسية مع وجود فائض للتصدير اضافة للاستمرار في صياغة وتنفيذ سياسات مالية ونقدية وتجارية للنهوض بالقطاعات التنموية0 وعلى صعيد المتغيرات الاجمالية في الاقتصاد الوطني أكد رئيس مجلس الوزراء ان الناتج المحلي الاجمالي بأسعار السوق الثابتة لعام 2000 نما بنسبة 5ر4 بالمئة عام 2005 وانه من المتوقع ان يبلغ 5 بالمئة عام 2006 حيث من المتوقع ان يبلغ الناتج المحلي الاجمالي نحو 1213 مليار ليرة سورية هذا العام مقابل 1155 مليار ليرة سورية عام 2005 مشيرا إلى الازدياد الملحوظ لقيم الدعم الحكومي لعدد من الأنشطة الاقتصادية حيث بلغت قيمة الدعم حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 5ر183 مليار ليرة سورية بعد ان كان هذا الدعم49 مليار ليرة سورية عام2003 و95 مليار ليرة سورية عام2004 و185 مليار ليرة عام 2005 0 وبين المهندس عطري ان البيانات والاحصائيات أظهرت ازدياد حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بمقدار6ر1 بالمئة عام2004 عن عام2003 وأنها ارتفعت إلى 3ر2 بالمئة في عام 2005 متوقعا ان تصل هذه الزيادة الى نسبة 5ر2 بالمئة العام الحالي0 وحول الأجور والرواتب قال رئيس مجلس الوزراء ان المتوسط العام للأجور خلال الفترة 2004- 2006 ازداد في القطاعين العام والخاص وبلغ معدل نمو متوسط الأجر للعاملين في القطاع العام 9 بالمئة خلال عامي 2004- 2005 مقابل 4 بالمئة للعاملين في القطاع الخاص وبلغ هذا المعدل13 بالمئة للعاملين في القطاع العام عام 2006 0 وأشار المهندس عطري إلى انخفاض معدلات البطالة خلال الفترة من 2003- 2006 من نحو9ر10 بالمئة عام 2003 إلى نحو6ر8 بالمئة في منتصف عام2006 وذلك بسبب الاجراءات التي اتخذتها الحكومة للحد من ظاهرة البطالة وزيادة الاستثمارات في القطاعات الاقتصادية والخدمية المختلفة لافتا إلى الاجراءات التي اتخذتها الحكومة لتشجيع الاستثمار وفتح قطاعات جديدة أمام الاستثمار الخاص ومن بينها تخفيض شريحة الضريبة على الدخل والرسوم الجمركية وتبسيط اجراءات الترخيص وإقامة المدن الصناعية حيث بلغ عدد المشاريع المشملة بأحكام قانون الاستثمار رقم 10 - 2006 نحو290 مشروعا بقيمة 240 مليار ليرة سورية لغاية الربع الثالث من العام الحالي0 وتطرق المهندس عطري في عرضه إلى تطور الاداء الاقتصادي والخدمي في القطاعات الاقتصادية الأساسية فأشار إلى ما حققته الحكومة في مجال التجارة الداخلية والخارجية والسياسات المالية والنقدية والمصرفية والتأمين وسوق الأوراق المالية وفي المجال الصناعي والنفط والثروة المعدنية والزراعة وتنمية البادية والمنطقة الشرقية والري والطاقة الكهربائية والاتصالات والتقانة والنقل والسياحة والإسكان والتعمير من حيث التعاون السكني ومشاريع مياه الشرب والصرف الصحي ومشاريع التنمية البشرية اضافة إلى ما اتخذ من اجراءات وما تحقق من انجازات في مجالات الصحة والتربية والتعليم العالي والادارة المحلية والبيئة والتشريعات والقوانين العامة0 وقال : لقد تم اعداد الخطة الاستثمارية للعام القادم وفق ما تم تنفيذه خلال عام2006 ومما تضمنته التوجهات المعتمدة في الخطة الخمسية العاشرة للتنمية حيث أعطيت الأولوية في تنفيذ الاعتمادات في عام 2007 ضمن القطاعات الاقتصادية من خلال الأخذ بعين الاعتبار استكمال المشاريع المباشر بها بهدف انجازها ووضعها في الاستثمار وتنفيذ مشاريع الاستبدال والتجديد والتطوير الضرورية للمحافظة على الطاقة الانتاجية القائمة وتنفيذ المشاريع التنموية الجديدة في ضوء التأكد من معايير الجدوى الاقتصادية والاجتماعية ومدى تغطية المشروع لشرائح سكانية واسعة وتحقيق التوازن الاقليمي للتنمية اضافة إلى المساهمة في الحد من الفقر وتوليد فرص عمل جديدة0 وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى ان مشروع موازنة عام2007 مقارنة مع مشروع موازنة عام 2006 تتضمن زيادة في الرقم الاجمالي للموازنة من 495 مليار ليرة سورية إلى 588 مليار ليرة سورية أي بنسبة زيادة قدرها 19 بالمئة والى ان الموازنة الجارية زادت من 300 مليار ليرة سورية إلى 330 مليار ليرة سورية بنسبة زيادة 10 بالمئة في حين ان الموازنة الاستثمارية زادت من195 مليار ليرة سورية إلى 258 مليار ليرة اي بنسبة زيادة تفوق32 بالمئة ما يؤكد على استمرارية دور الدولة وتنامي هذا الدور في عملية التنمية الشاملة0 واختتم المهندس عطري العرض الاقتصادي بالتنويه بأن خطط الحكومة الاقتصادية للسنوات القادمة ستحمل قدرا من العجز يمكن السيطرة عليه وادارته والتحكم به موضحا ان الحكومة ستعمل على صياغة وتنفيذ سياسة حكيمة للمالية العامة من خلال النهوض بعدد من القطاعات التنموية وبالأخص القطاعات المولدة لرأس المال البشري إلى جانب الإجراءات والخطط التي ستتخذها الحكومة في مجال تحسين البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والمالية وتحقيق التنمية الاقليمية المتوازنة والاهتمام بأوضاع المناطق الأقل نموا وذلك في إطار المشاركة الجماعية وتعزيز دور الجبهة الوطنية التقدمية وإفساح المجال أمام كافة شرائح المجتمع للمشاركة في عملية التنمية وتحفيز الطاقات الإبداعية بما يعزز صمود سورية ويدعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها بقيادة الرئيس بشار الاسد0‏‏‏‏‏