أول سيارة تسير باستخدام المياه في محافظة اللاذقية للمخترع محمد عجيب

الوحدة : 30-3-2021

لم يعد سير السيارات باستخدام المياه بدل الوقود أمراً محالاً، بل أصبح من أفضل الحلول لتوفير الوقود و حماية البيئة من تلوث أدخنة عوادم السيارات إضافةً إلى منح محرك السيارة قوة كبيرة مهما كان نوعها. فمنذ ثلاث سنوات و المخترع محمد عجيب يجوب شوارع المدينة بسيارة صديقة للبيئة وقودها الماء باستخدام جهاز قام بتصنيعه بعد اجتهاد استغرق منه بذل جهود متواصلة لمدة ثلاث سنوات ، والملفت أن هذا الجهاز يصلح استخدامه في جميع السيارات وباصات النقل العامة كافة . و هذا الجهاز يعد إنجازاً مهماً من عدة انجازات للمخترع محمد عجيب الذي سبق حصوله على براءتي اختراع لمرتين أثنتين ، براءة الاختراع الأولى عام ٢٠٠٢ لأختراعه جهاز مؤقت زمني للغاز "وليس جرس إنذار " يمنع كوارث الغاز واحتراق المنازل، و براءة الأختراع الثانية عام ٢٠٠٧ لأختراعه محطة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح ومستوى حركة المياه وتم منحه الميدالية الذهبية على أختراعه هذا في معرض الباسل للإبداع والأختراع. و الملفت أن أغلب اختراعات وانجازات المخترع عجيب استقطبت شركات استثمار أجنبية حيث تم استثمار جهاز مؤقت الغاز كما سيتم قريباً استثمار جهاز توليد الوقود من المياه للسيارات الذي يفوق في جودته الأجهزة المطروحة في الأسواق العالمية نظراً لإنتاجه وقود عالي الجودة وبتوفير كبير للبنزين إضافةً إلى إطالة عمر المحرك بل ورفع كفاءته. والمخترع محمد عجيب تعلم في معاهد خاصة كهرباء وميكانيك وألكترون ببلدان أجنبية، كما عمل بشركة ألمانية و هو ينتمي لأسرة تضم ثلاثة أخوة مخترعين لأن فكرة الإبداع وحب المعرفة والاطلاع لديهم بدأت منذ الطفولة ، و المخترع عجيب كان يعمل مع والده بتصليح أجهزة التلفاز و منذ كان في الصف الثالث يصلح لمبات التلفزيونات. سيارة صديقة للبيئة واجتهاد في مجال الطاقة البديلة أوضح المخترع عجيب بأنه يمكن لأية سيارة استخدام الجهاز الذي صنعه باستخدام المياه بدل الوقود، حيث ينتج الجهاز وقوداً عالي الجودة إضافة إلى جعل السيارة التي تستخدم هذا الجهاز سيارة صديقة للبيئة . وبيّن كذلك أن الجهاز يستخرج عنصري الهيدروجين و الأوكسجين على شكل غاز يتحد مع الهواء مع الوقود في محرك البنزين ليعطي وقوداً عالي الجودة واحتراق كامل للوقود دون انبعاث الغاز من عادم السيارة مما يجنب تلوث البيئة و الأمراض الناجمة عنه ، إضافةً إلى توفير الوقود بنسبة 30% إلى 40% فقط ويعد توفيراً كبيراً للوقود و كذلك يطيل من عمر المحرك بل ويرفع من كفاءته . ويمكن لجهاز السيارة استخراج 12 فولت بأمبير عالٍ و كهرباء 220 فولت، وهذا يعد بحد ذاته حلاً جيداً لمشكلة قلة الوقود ونقصها في سورية جراء الحصار والحرب عليها . عنفات تعمل على طاقة الرياح المجانية حالياً يقوم المخترع عجيب بتصنيع عنفة لتوليد الكهرباء تم إجراء تعديلات عليها وتركيب أربعة أجنحة على الجوانب بهدف استقبال أكبر كمية رياح حتى في حال انخفاض شدة الرياح صيفاً تدور العنفة ، وهكذا يتم توفير الوقود لاسيما هناك مشكلة كبيرة في تأمين مادتي البنزين و المازوت إضافة إلى توفير الكهرباء ، و سيتم تزويد إحدى المداجن وتشغيل حراقات المدجنة من خلال تركيب هذه العنفة ، و 3 ساعات من تشغيل العنفة كافية لشحن البطارية و إنارة المدجنة بأكملها . اختراع وقصة ذكر المخترع عجيب أن أول اختراعاته تخفي وراءها حادثة جرت معه، حيث كان قد تعرض منزله للحريق بسبب نسيان وجبة الطهي على الغاز ، وهذا دفعه على اختراع جهاز مؤقت زمني للغاز - وليس جهاز إنذار كما هو شائع استخدامه - يوقف تدفق الغاز تلقائياً بدون الاعتماد على الكهرباء و لا على البطارية ويجنب احتراق وجبة الطهي إلى جانب توفير الغاز ، الجهاز تم استثماره من قبل شركة أمريكية ، و ربما سيدخل المنازل السورية في وقت قريب. - اختراع طبي تجميلي لم تتوقف اختراعات و انجازات المخترع عند حدود معينة فقط ، فالجهاز الطبي التجميلي الذي صنعه له مزايا تجميلية وصحية وهو مجرب على عدد من الأشخاص الذين خضعوا لجلسات ضمن هذا الجهاز الذي يعتمد على الهيدروجين ليعطي الجسم هالة من الأوكسجين و الهيدروجين حول الجسم درجة الحرارة ويعمل الجهاز بدرجة حررارة لا تزيد عن 50 درجة مئوية وينشط الدورة الدموية في الجسم ويفكك الخلايا الميتة على السطح الخارجي للجسم حيث يتم استثماره عام 2003 ويفيد في تنعيم البشرة والتنحيف وشد الجسم. ملاحظات ومقترحات بعض الأجهزة التي صنعها المخترع عجيب يعتبرها ضمن اجتهاداته ومتابعاته عبر تنسيق عدة أفكار تحاكي أجهزة مخترعة سابقاً و متوفرة عالمياً ولكن بتطوير وتعديل من أفكاره ، ولا بد من الإشارة إلى أن المخترع عموما يتكلف كثيراً من أجل تصنيع أجهزة بمواد جيدة، لكن هناك صعوبات عديدة في توفير المواد التي يحتاجها في تصنيع الأجهزة منها تأمين قطع لازمة من خارج البلد لذا نتمنى تأمين التسهيلات اللازمة للمخترع عموماً الذي يكرّس جهده من أجل تقديم المفيد للمصلحة العامة عوضاً عن استيرداها بأسعار باهظة الثمن من الخارج وعلى سبيل المثال تصنيع عنفة لتوليد الكهرباء من الرياح التي نحن بأمس الحاجة لها في ظل هذه الظروف الصعبة التي نعيشها .

ازدهار علي


طباعة   البريد الإلكتروني