المرض الصامت ... هشاشة العظام ومخاطره

الوحدة : 15-3-2021

 أقيمت في مركز ثقافي الحفة محاضرة طبية بعنوان مرض هشاشة العظام أو ما يسمى ترقق العظام ومخاطره، ألقاها الدكتور علي زعيتر إخصائي طب طوارئ وعناية مشددة .أشار خلالها إلى أن هشاشة العظم هو داء يصيب العظم ويؤدي إلى إضعافه وجعله هشاً وأكثر عرضة للكسر، وهو مرض يصيب الرجال والنساء ويؤدي إلى إصابة الشخص بكسور في الرسغ والورك والعمود الفقري . وبين د. زعيتر بأن هشاشة العظام تحدث نتيجة تراجع كثافة العظم وقوته ونقص في المعادن باﻹضافة إلى بروتينات الكولاجين حيث يترافق بضعف في بنية العظم ويصبح العظم جافاً وأكثر عرضة للكسور. وأضاف بأن الشخص المصاب بترقق العظام لا يشعر به إلا بعد تعرضه للكسر لذلك يسمى بالمرض الصامت مشيراً إلى أنه يؤدي إلى مضاعفات قد تكون طويلة الأمد خاصة بعد التعرض للكسور.

وأوضح د. زعيتر بأن هشاشة العظام تحدث بنسبة أكبر عند السيدات نتيجة نقص هرمون الاستروجين وهو هرمون أنثوي يساعد على دمج الكالسيوم في العظام وهذه الأعراض تحدث غالباً عند السيدات بعد انقطاع دورة الطمث ، وهناك نوع من هشاشة العظام تحدث في سن الشيخوخة نتيجة نقص الكالسيوم بسبب التقدم في العمر وعدم وجود توازن بين العظام التي تنكسر والعظام التي تنمو وعادة تحدث للأشخاص فوق سن السبعين عاماً، أما بالنسبة للأطفال تكون نسبة الإصابة بمرض هشاشة العظام قليلة لكن أحيانا يتزامن حدوث هشاشة العظام عند الأطفال الذين يعانون من اضطرابات هرمونية سواء هرمونات الذكورة أو هرمونات بالغدة أو في حال وجود أورام سرطانية تؤثر على بنية العظم وتسبب هشاشة . ولفت د. زعيتر إلى أن أفضل وسيلة للوقاية من مرض ترقق العظام هو بناء عظام قوية وخاصة قبل سن الثلاثين واتباع نظام غذائي صحي سليم للمحافظة على العظام قوية والتي تتمثل في الحصول على كمية كافية من الكالسيوم عبر تناول الأغذية الغنية بهذا العنصر كالحليب ومشتقاته، والخضار الخضراء، والسمسم بالإضافة إلى الأغذية الغنية بالبروتينات وأيضاً التعرض لأشعة الشمس وخاصة خلال ساعات الصباح الأولى إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية .

داليا حسن


طباعة   البريد الإلكتروني