العلاج الفيزيائي واهميته في محاضرة

الوحدة: 14-3-2021

 

 

 ضمن النشاطات الثقافية الأسبوعية للجمعية العلمية التاريخية بجبلة قدّمت عضو الجمعية الدكتورة (عائدة شريف زيدان) رئيسة مركز المعالجة الفيزيائية بالمشفى الوطني في اللاذقية محاضرة بعنوان (العلاج الفيزيائي وأهميته)بمقر الجمعية بجبلة . الوحدة التقت الدكتورة حيث قالت : تتضمن المحاضرة لمحة تاريخية عن العلاج الفيزيائي وتعريفه وما هي الأمراض التي تتطلب العلاج الفيزيائي والحالات المرضية التي تستوجب العلاج ، كذلك نسب الشفاء من الأمراض بواسطته ومساهمته . يعرف العلاج الفيزيائي بأنه اختصاص طبي يقدم التشخيص والوقاية والعلاج من أمراض تتعلق بالجهاز الهيكلي العضلي والإعاقات والأمراض المزمنة التي تمنع المريض من القيام بنشاطاته اليومية والنشاطات الحركية وأمراض المفاصل والعظام وآلام الرقبة والقطنية والحبل الشوكي والأمراض العصبية والفالج وشلل الأطفال والتصلب اللويحي واللقوة المحيطية والضعف العضلي وأمراض الشيخوخة والحروق وكل المرضى الذين يعانون من عجز أو نسبة عجز معينة .

 

كذلك كل الأمراض العصبية والكسور والمفاصل والجراحة العظمية والتشوهات الخلقية والجنف والحدب والأمراض التنفسية والعناية المشددة وبعد العمليات -الجراحية التنفسية والقلبية- لكن هذه غير معتمدة للأسف. وإعادة التأهيل ومجالاته المختلفة والحالات التي يستهدفها وأهميته في تحسين حالة المريض ومساعدته على الوقوف والتوازن والتحمّل والمشي وصعود السلالم وتقوية عضلاته وتحسين قدرته على التكيف والتحرك بما ينسجم مع وضعه المرضي. وهدف العلاج الفيزيائي تقليل تأثيرات العجز والإعاقة وتمكين الأشخاص المصابين بالعجز للوصول إلى حالة الاندماج الاجتماعي واستعادة المريض لأدائه الأمثل في جميع نشاطات حياته اليومية بما فيها الطبي والنفسي . أما أدوات العلاج الفيزيائي فهي الأدوات الكهربائية والمساج الكمادات الحارة أشعة تحت الحمراء شمع بارافين تمارين علاجية علاج بالماء البارد في حال الإصابات الباردة والأمواج فوق الصوتية والتنبيه الكهربائي والتيارات التسخينية . وأشارت إلى أن العلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل تتم عبر خطة علاجية تناسب حالة كل مريض حيث أن نتائج العلاج تؤدي إلى زيادة جريان الدم وتوسع الأوردة وتخفيف الوزن وتمزق التليف واللصوقات في النسج الضامة وتخفيف الألم والتشنج واليباس العضليين ويمنح الاسترخاء وتحسين حركة المفاصل بعد الكسور واستعادة عمل العضلات المشلولة . وتطرقت إلى التمارين الرياضية والأوضاع الصحية التي يجب أن يقوم الطبيب المعالج بتدريب المريض عليها لتحسين مهاراته وكفاءاته وقدراته التي تعينه على إنجاز بعض الأعمال وتمكنه من التكيف والحركة والتوازن وقدمت بعض الرسوم والصور التي تبين الحالات الصحية والصحيحة للحركة والجلوس والمشي والنوم والعمل . وفي ختام المحاضرة استمعت الدكتورة إلى مداخلات الحضور وأجابت على تساؤلاتهم المختلفة.

 آمنة يوسف


طباعة   البريد الإلكتروني