Previous Next

سليمان خضر أبو الورد: الحياة وردة والورد روح تنبض بالحياة

الوحدة : 26-11-2020

حقق سليمان خضر أبو خالد حلمه في تحويل الأماكن التي يعيش فيها ويعمل بها إلى حديقة خضراء كلها حياة وفرح وسعادة، وقد جمع ضمن حديقة منزله وداخل جدران مكتبه الكثير من نباتات الزينة بهدف المتعة والترويح عن النفس.

وتنوعت هذه الازهار والورود فمنها الأوروكاريا, اليوغا, السيغا, ورد الجوري وأم كلثوم بكل ألوانها, وقلب عبد الوهاب, وتغم باخايا, وشوكة المسيح وأنواع من الصباريات.

يقول أبو خالد  العمر 60 عاماً، من منطقة الحميدية التابعة لمحافظة طرطوس في حديثه عن تجربته: علاقتي بالورد علاقة عشق لن تنتهي وأن عملي بتجارة السيارات والتجارة وانشغالي بعائلتي الكبيرة لم يمنعني من تشكيل لوحة فنية ممتعة تعوضني إحساسي بالتقصير لعدم  متابعة دراستي وتحصيلي العلمي ورغبتي بخلق حالة جمالية أتميز فيها بين أبناء قريتي وفي مكان عملي.

ويقول  أبو خالد: حكايتي مع التحدي والاصرار ورغبتي في التميز في الحياة دفعني للاهتمام بالمظهر العام وتجميل الموقع الذي أكون فيه حتى أجذب الآخرين وقد اخترت الورد بعناية كنوع من التحدي مع محاولة معرفة كل زهرة وحاجتها للضوء والماء والأسمدة، بالإضافة إلى الإحساس فأنا كثيراً ما أتكلم مع  ورودي وأحاورها وإذا غبت عنها لأيام بسبب ظروف قاهرة أعود لأعتذر منها، فالورد بالنسبة لي روح تنبض بالحياة.

أما عن عشقي للزراعة فهي مرتبطة حصرا بنباتات الزينة وأنا أختار كل نوع من الزهور حسب طبيعة المكان وحسب المساحة وبشكل عام أنا أحب أن أنشر الجمال في كل مكان وأحب أن يقصده الجميع للمتعة والتعلم لأن التعامل مع النبات ثقافة وعلم لا يقل عن أي علم آخر.

زراعة الورد هواية

أجد في هوايتي المتعة وهي رغم عدم خبرتي تجربة ممتعة ومفيدة 

الهدف والغاية

لم يكن الدافع عندي أولاً إلا للاستمتاع بالجمال والإحساس بالحياة وحيويتها بالإضافة إلى تحسين المزاج والحفاظ على البيئة المحيطة إلى أن بدأت أشعر أن حلمي تحويل تجربتي إلى مشروع اقتصادي يتضمن كل أنواع الزهور والنباتات (ضمن مشتل ورد يضم كل أنواع نباتات الزينة).

الزراعة حياة

أدعو من خلال عشقي للزراعة وخاصة النباتات كل عائلة الاهتمام بحديقة المنزل وتوفير مسارات للحديقة بشكل يحقق راحة بصيرة تجعل الحديقة أكثر جمالاً  ومتعة خاصة في المساحات الصغيرة في البيوت الريفية ووجائب الأبنية في المدينة والأرصفة العامة.

وعلى العموم أنا ارى أن بلادي سوريا أرض خصبة جميلة بلد نظيف وهواء عليل أنعم الله به علينا كما أنعم علينا بالفصول الأربعة فلما لا نرسم الجمال بعطر الورد

وأضاف: للورد حكاية خاصة مع الحب ومع الحياة وأن تربية الورد والحفاظ عليه ثقافة يجهلها الكثير رغم علمهم ومكانتهم الاجتماعية .

الصعوبات والعثرات

 واجهت العديد من المشاكل كان أهمها عدم تقديم المؤاززة من بلدية طرطوس في مساعدتي  في تقديم المؤازرة أثناء تقليم الأشجار وتوجيه مخالفة لي بسبب سقايتها بدلاً من دعمي وتقديم الشكر لي لتحسين المنظر العام على نفقتي الشخصية ولو سمح لي بزراعة المكان وتزيينه بالشكل اللائق لجذب انظار المهتمين حتى تعمم مبادرتي

ولتكن مبادرة مجتمعية يشارك فيها كل الناس لتنعم محافظتنا بالجمال لكنت بدأت العمل وحققت حلمي.

زينة وجيه هاشم


طباعة   البريد الإلكتروني