بين الشـط والجبل.. شــتاء الريــح

العـــــدد 9555

الإثنــــــين 23 آذار 2020

 

رفّ من الأحلام، ذكريات بحجم نجمة بأقدام حافية، فوق أحصنة القصب صعدنا درج النهار، يا (صوص) اقترب من وردة روحي، وتعال نرتب ترانيم المصاطب
وآه يا شتاءات الزمهرير!.
****
بين أصابع الريح
(أشرقت الشمس وما استشارتك،
وغربت وما استأذنتك،
أليس في ذلك استخفاف بسلطاتك يا سيد الطبيعة)
ميخائيل نعيمة
فتحت عيني على غبش الظلال..
فتشتُ بين طيات الريح
فما عثرت إلا على الخواء
من ينابيع الريح رويت عطشي
وفي حدائق الريح نبتُّ زهرة ريح
من بساتين الريح جمعت لآلئ العمر
وما زالت الريح تدور.. وتدور.. وتدور
وأنا أحاول الإمساك بما جمعت
من فوق حجارتها، لآلئ ريح..
هنا، وضعتني أمي كأيقونة على تخوم الريح
ومن يوم وضعتني..
ما زلت أمشي، وأمشي، وأمشي على تلك التخوم..
تداعب أحلامي أصابع الريح..
وتعبرني كالشجر . .
هنا . . كجذور الحبق، احترقت
أصابع (الزلابية)، فصحوت..

بديع صقور


طباعة   البريد الإلكتروني