فرقـــة «نهاونـــد»... للحفـــاظ على الهويـّـــة والإرث الفنـــي اللاذقانـــي

رقــم العــدد 9554
الخميــس 19 آذار 2020

بدافع الغيرة على تراث اللاذقية الموسيقي الغنائي، وإيماناً بالحفاظ على هذه الهويّة الحضارية، من أجل الحفاظ على هذه الذاكرة الفنية الهامة، كانت فرقة (نهاوند) اللاذقية، إذ قام عدد من فناني اللاذقية من عازفين وموسيقيين من حوالي سنتين ببادرة هيكلة فرقة موسيقية مؤلفة من (15) عضواً تحت إشراف ودعم الأب الروحي الموسيقار العلامّة زياد عجان الذي يحرص على حضور أغلب بروفات الفرقة، وتزويدها بمقطوعات موسيقية من تأليفه، أو من تراث اللاذقية الغنائي واللحني، أما أعضاء الفرقة فهم: حسن طحان رئيس الفرقة وعازف كمان، عازفو كمان أيضاً: محمد خير، رامي قدسي، جوني أوغلي، عازفا أورغ: عادل حموي، وعبد الله سمعان، عازفا عود: نبيل زهرة، سهيل شويط، عبد الفتاح مفتي عازف عود ومطرب، وليد وجدي مطرب، أحمد نجّار مطرب.


نبيل زهرة عازف عود في فرقة نهاوند قال: تقوم الفرقة بتدريباتها مرتين في الأسبوع في النادي الموسيقي في اللاذقية، وتتركز البروفات على كل ما هو قديم من أغاني التراث والموشحات والأدوار المشهورة والمنسوبة إلى محافظة اللاذقية، إضافة إلى أغاني الزمن الجميل والنغم الأصيل لعمالقة الفن الذهني، دافع الفرقة هو الحفاظ على التراث اللاذقاني من الضياع، وتعريف الجيل الجديد به، وسط التلوث الفني الذي نعيشه اليوم وخاصة على مستوى الموسيقا والغناء، وقريباً سنقوم بحفلات لجذب الشباب وكل العامة لإعادة التفكير في الفن أيام ومان وستكون أولى الحفلات في دار الأسد للثقافة قريباً إن شاء الله، وستكمل الفرقة رسالتها الأهم في إيصال الفن التراثي اللاذقاني العريق، إضافة إلى الفن الأصيل الراقي، لكل عنصر من هذه الفرقة تميّزه حسب اختصاصه ويتابع السيد زهرة كلامه فيقول: كتبت العديد من القصائد آخرها كانت قصيدة (أنتِ) والتي قام الموسيقار الكبير زياد عجان مشكوراً بتلحينها ومطلعها يقول:
نظرةٌ من عينيك
غَيّرتْ ألوانَ الحياة في عينييَّ
وندّتْ أعماقي بالحنين
فتجلّى نور وأشرقت شمس وأزهر ربيع.

مهى الشريقي


طباعة   البريد الإلكتروني