الشاعر منير سالم: المرأة صنعت كبار الشعراء

العدد : 9553
الأربعاء : 18 آذار 2020

 

من الحب والجمال نسج قصصاً وحكايا تروي عطش القلب ولهفة الشوق، وحوّل الواقع في قصائده إلى قارورة عطر تنشر عبق الحب وشذا الزهور وشغف العشق، إنه ابن قرية بسين الجميلة الشاعر منير عبدالله سالم، التقيناه في قريته وقد فازت قصيدته (أتوق إلى نجدٍ) في المرتبة الرابعة على مستوى الوطن العربي في المسابقة الشعرية التي أعلن عنها اتحاد المثقفين العرب وهذه بعض من أبياتها:
ويا ليتَ موتاً، جاء قبلَ وَداعهمْ
ولا حَلَّ في الأحشاء، ما هو كائنُ
فقد أثبتتْ كلّ التّجاربِ بَعدَهمْ
بأنَّ جَميلَ الموتِ ما هو حائنُ
وإنّ جروحَ القلبِ صعبٌ شفاؤها
وهيهات أن تشفى الجروح الدّفائنُ
أَتوقُ إلى نجْدٍ، ونجدٍ وأهلها
خرائبُ نجدٍ سلوةٌ وجنائنُ
وقد عرفنا على نفسه قائلاً بأنه ابن قرية بسين في منطقة القرداحة يحمل إجازة في علم الاجتماع بالإضافة إلى معهد رياضي، وأضاف: كتبت الشعر منذ السادسة من عمري وبدأت بالشعر الغنائي ومن ثم انتقلت إلى شعر التفعيلة وصولاً إلى الشعر العمودي، وأضاف: لقريتي فضل كبير علي، فكل ما أكتبه اختزنته منها وقد كتبت لها أجمل الأغاني والقصائد التي تليق بها، وفي مجال الشعر الغنائي لي الكثير من الأغاني لصالح إذاعة دمشق لعدد من المطربين كما وشاركت في مهرجانات الأغنية السورية مرتين وكتبت أيضا الأغنية السياسية، وأكتب الشعر عندما يأتي لوحده دون استئذان، لا أبحث عنه بل يجيء لوحده كالسلسبيل، وأضاف: تخصصت بالغزل والجمال فأنا أتذوق الجمال وأعيشه واعتبر المرأة هي المحرض الأساسي للشعر وهي التي صنعت كبار الشعراء.

سناء ديب


طباعة   البريد الإلكتروني