زراعة الورد في البيوت البلاستيكية والجدوى الاقتصادية

العـــــدد 9536

الإثنين 24 شــــــباط 2020



انتشرت زراعة الورد في البيوت البلاستيكية خلال السنوات الأخيرة وأصبحت ذات جدوى اقتصادية للكثير من المزارعين.
للحديث عن هذه الزراعة التقينا رئيس دائرة الزراعة بجبلة المهندس أحمد محمد الذي أفادنا بالآتي: زراعة الورد في البيوت البلاستيكية من الزراعات الهامة التي تدعم الاقتصاد الوطني هي ذات مردود اقتصادي.
عدد البيوت (142) وهي مزروعة من مختلف أنواع الورد، أما بالنسبة إلى الوردة الجورية (الدمشقية) فتوجد (5000) غرسة من الوردة في مشتل الهنادي،
عن طريقة زراعة الوردة الجورية أشار المهندس أحمد إلى الأمور التالية:
* التربة: يجب أن تكون التربة مجهزة بشكل جيد، وأن تكون الطبقة السطحية حتى عمق نحو (40) سم وينصح بإضافة السماد العضوي المتخمر (10-8 م3) للبيت البلاستيكي مع تعديل درجة الحرارة.
تزرع الغراس على أبعاد (25× 25) سم وينصح بقص نهايات الشعيرات الجذرية بحيث يتم الإبقاء على طول جذور يتراوح بين (25- 10 سم).
وتحفر الجور بعمق (25) سم ثم توضع الغرسة ويجب أن تكون جذورها قائمة في الحفرة، ويجب أن تبقى نقطة التطعيم فوق سطح التربة بنحو (3) سم ثم يردم تراب الحفر فوق الجذور بشكل جيد.
* الإضاءة: إنتاج الأزهار لغالبية أصناف الورد تكون أثناء شدة الضوء على مدار السنة ويكون إنتاج الأزهار مرتفع كثيراً في الربيع والصيف نتيجة الإضاءة وينخفض الإنتاج نسبياً خلال الخريف والشتاء.
* التهوية: ينصح في تهوية البيوت البلاستيكية باستمرار وخاصة أثناء النهار لتخفيف الرطوبة الجوية حول المجموع الخضري.
* التربية والنمو: بعد نحو ثلاثة أسابيع من الزراعة يمكن ملاحظة نمو اثنين أو ثلاثة من البراعم من كل فرع وهذه تشكل سوقاً في غضون ستة أسابيع، يجب المحافظة عليها وإزالة البراعم الناتجة عنها، وتعد هذه السوق الرئة التي تساعد الغرسة على النمو والتطور، خاصة خلال السنة الأولى- بعض هذه السوق ينتج أزهاراً والبعض الآخر لا ينتج، وهنا يجب إزالة كل الأفرع الحمراء التي تظهر في قمم الأفرع ثم يجب ثني هذه السوق بشكل أفقي.
اعتباراً من ارتفاع (10) سم فوق نقطة التطعيم، يجب ثني الفروع باتجاه ممرات الحزمة لكي لا تتكسر الفروع وبعد ذلك يلاحظ نمو أفرع جديدة وهذا الأمر له أهمية من الإنتاجية.


* يجب عدم قص الأفرع التي تم ثنيها حيث تصبح جزءاً من هيكلية الشجيرة ومسؤولة عن الإنتاج.
يمكن مراقبة الشجيرة الورد بالطرق التالية:
* إبقاء النمو الأولى في ظروف حرارية منخفضة لمدة ثلاثة أسابيع.
* مراقبة نمو الشجيرات من حيث الارتفاع وثني الأفرع.
* الرش بالمبيدات الفطرية والحشرية مرتين على الأقل في الشهر.
* عدم قطف أي أزهار من الشجيرة حتى تشكل مجموعاً خضرياً قوياً وإزالة أي برعم زهري.
* الحرص على مراقبة ومتابعة نمو الشجيرة في المراحل الأولى وذلك يعد أساسياً لنجاح نمو الشجيرة طول فترة الإنتاج.
تقليم الورد الدمشقية: يعد شهر نيسان من أهم أشهر السنة لإجراء التشذيب لشجيرات الورد ويتم إزالة الأغصان الضعيفة والتالفة والقديمة، وأيضاً إزالة الأفرع المتشابكة وسط الشجيرة لكي تتخللها الإضاءة، حيث يقلل الإصابة بالإمراض الفطرية ويسهم في زيادة الإنتاج.
* السقاية والتسميد: يجب السقاية بشكل دوري كما يجب إضافة العناصر الغذائية التاليـــــــــــــة: الآزوت، الفوسفور، البوتاسيوم.
* الأمـــــراض والحشـــــــرات: الأمراض التي تصيب الورد هي: المن، التربس، العناكب الحمراء، البياض الدقيقي، التبقع الأسود، صدأ الأوراق والمكافحة من خلال البرنامج الوقائي.
* إنتاج الأزهار: يبدأ المزارعون بقطف الورد عند ظهور لونها بشكل جيد ويتم القطاف في الصباح الباكر لأن ارتفاع الحرارة الناتج عن أشعة الشمس يعمل على تطاير بعض المواد العطرية.

هالة كاسو


طباعة   البريد الإلكتروني