غربا مريشة.. موهبة تصقلها الأدوار المختلفة

العدد: 9529
الخميس 13-2-2020

لا يستطيع من يرى أداء غربا مريشة على المسرح إلّا أن يحبّها ويُعْجَبُ بها مهما كان هذا العمل، هي شابّة مفعمة بالطاقة والالتزام يجري في دمها حبّ التمثيل، ويتوقع لها المزيد من النجومية في القادمات من الأيام، إذ لم تشارك بعمل إلّا وتركت أثراً طيباً للمتلقي بدأت مريشة مسيرتها على خشبة دار الأسد للثقافة بمسرحيات الأطفال منها (فكرة وعبرة، المغامرون، فلة والأقزام، القط أبو جزمة، خطف الدجاجة) ثم انتقلت بعدها بحياتها المسرحية لتخضع لدورات تدريبية مع فرقة أليسار بإدارة الفنان نضال عديرة.


وبدأت بعدها مسيرة مشاركاتها من عمل إلى آخر لتنتقل من نجاح إلى أفضل وأكبر وقعاً في نفس الجمهور وعن تجربتها تتحدث الممثلة غربا مريشة فتقول: وسيطي وواسطتي في المسرح كان شغفي وعشقي لهذه الخشبة، وبعد دخولي لفرقة أليسار المسرحية أبديت للمخرج عن هذا الشغف وبدأت أصقل وأنمي هذه الموهبة وبدأت رحلة الأدوار المسرحية التي كانت بمثابة اختبار لي.


شاركت بمجموعة من الأدوار في عدة مسرحيات منها: (درجة تالتة، سردين، الغزاة، سهرة في المقبرة، الصبيّة والأراجوز، بروفة، جنرال، تحت . . فوق . . تحت، تحيّة، التباس، مومنت، هوب هوب، العائلة الحزينة).


وعن الأعداد الكبيرة من المواهب الشابة تقول: صحيح هناك أعداد كبيرة من الممثلين الشباب اليوم، ولكن هل يا ترى جميعهم يستحق؟ وما غاية وجودهم؟ الشهرة؟ أمّ أنّها الموضة؟ أمّ ادّعاء الموهبة؟ برأيي المخرج هو المسؤول عن وجود بعض مدعي المسرح كممثلين.
وأريد أن أضيف أن الممثل المجتهد هو من يغري المخرجين، ولا يمكن لأي مخرج أن يقاوم بصمة الممثل، إضافة إلى الالتزام والجديّة في العمل، والأهم هو التحدي بحبّ والغيرة الإيجابية بتمني دور ناقص على الخشبة.

مهى الشريقي


طباعة   البريد الإلكتروني