ديمــــــة حمــــــادة ... وحلـــــــمٌ صغـــــــيرٌ

العـــــدد 9512

الثــــــلاثاء 21 كانون الثاني 2020



ديمة حمادة، موهبة شابة تستحق التشجيع، كانت تعزف أغاني لفيروز (بَعْدَكَ على بالي، نسّم علينا الهوا) على آلة الغيتار بأداء قريب جداً من القلب كقلبها الشّاب المفعم بالأحلام وبحبّ فيروز وأغانيها، تقول ديمة: حلمت وأنا صغيرة جداً بأن يكون لدي غيتار لأعزف عليه، كنت أحبّ سماع كل موسيقا الأغاني، بدا حلم اقتناء غيتار صعباً جداً عليّ ولكن عندما كبرت ووعيت وبعد الانتهاء من شهادة الصف التاسع، طلبت من والدي تحقيق ذلك وكان لي ما أريد بسهولة وتابعت مع الأستاذ رشيد صباغ في جمعية العمل الثقافي الذي بدا معه التعلّم سلساً وبعد التعرّف على المبادئ الأساسية صرنا نعزف مقطوعات صغيرة لموسيقيين مشاهير وللأستاذ زياد عجان الذي خصص لنا أيضاً مقطوعات موسيقية رائعة، وصرت اليوم أعزف أغاني كاملة وخاصة لعشقي الأول لموسيقا أغاني السيدة العظيمة فيروز، وفي كل خميس من كل أسبوع نجتمع كطلاب الآلات المختلفة عند الأستاذ رشيد صباغ في نادي الجمعية ونعزف كل ما تدربناه خلال أسبوع وهي فرصة رائعة أشكر الأستاذ عليها لأنها تتيح تعريف الحضور على عزفنا وكأننا في حفلة خاصّة.
أريد لحلمي الصغير في العزف على الغيتار أن يستمر وألا يكون مجرد هواية أحلم بأن أتابع وأستمرّ وأن أصبح عازفة معروفة في المستقبل.
ولكل الشابات والشباب أتوجه بالقول: بألا يضّيعوا أوقاتهم بأشياء لا معنى لها أو لقضاء أكثر من نصف أوقاتهم على النت بأشياء تفصلهم عن الواقع، بل يستغلون وقتهم بشيء هم يحبّونه ويستمتعون به ليس شرط العزف وإنّما أشياء كثيرة يمكن أن يعملوها ليكسروا الملل كالرياضة والمطالعة أو التطوّع للعمل في مجالات مساعدة كثيرة.

مهى الشريقي

 


طباعة   البريد الإلكتروني