الموســــــيقار فـــــــواز العــــــلي ورحلة ٥٨ عـــاماً من العطـــــــاء

منوعات

العـــــدد 9509

الخميـــــــس 16 كانون الثاني 2020

 

لم تثنه أعوامه الـ ٧٨ من الاستمرار بتعليم الموسيقا وبالتحديد العزف على آلة الكمان للصغار قبل الكبار، إنه الموسيقار فواز العلي ابن مدينة جبلة. 

التقته الوحدة ليتحدث عن مسيرته الذي أبدع ضمن حدود مدينته التي رفض مغادرتها سعياً وراء الفرص والشهرة، ذكر العلي أنه من مواليد عام ١٩٤٢ وخريج المعهد الموسيقي بحلب ،لم يغادر مدينته جبلة بالرغم من الفرص الكثيرة التي قابلته بالعمل في الإذاعة بالعاصمة دمشق لأن هدفه كان تعليم الطلاب على الموسيقى وزرع حبها في نفوسهم. فالموسيقى غذاء الروح وتنمي الشخصية وتبث الرقي في التعامل، وعن ذكرياته القديمة والشخصيات الفنية التي التقاها قال العلي إنه التقى مجموعة كبيرة من الفنانين الكبار وعزف أغانيهم ومنهم فهد بلان عام ١٩٧٦ وسمير حلمي ومنير الأحمد صاحب برنامج (مرحباً يا صباح) وطلبوا منه الذهاب إلى دمشق والالتحاق بالإذاعة والتلفزيون والعمل هناك، ولكنه رفض فهو لا يستطيع مغادرة البحر فتعلقه به وبمدينته كبير، وهناك ترابط وتشابه بين الكمان و(قصبة الصيد) بالتعامل معها بالصبر والدقة والحصول بالنهاية على نتيجة واحدة وهي الفوز بنيل المتعة وأجمل النتائج إن كان موسيقى أو سمكة،

 

وأضاف العلي أنه علّم آلاف الطلاب وخرّج منهم فنانين وعازفين كبار يعزفون وراء أهم النجوم وعلى أرقى مسارح الأوبرا ومنهم ابنه شادي العلي الذي يعزف مع أهم الفنانين ومنهم السيدة فيروز وزياد الرحباني وماجدة الرومي، ومازال مستمراً حتى هذا الوقت بتعليم العزف على آلة الكمان، وحصل الموسيقار فواز العلي على جوائز كثيرة وشهادات تقدير وأوسمة داخل القطر من وزارتي التربية والثقافة ونقابة الفنانين موقعة من الفنان القدير صباح فخري عندما كان نقيباً للفنانين، كما شارك بلجان التحكيم على مستوى القطر لاختيار المواهب الفنية الشابة، وعن مؤلفاته الموسيقية ذكر العلي أنه ألف مجموعة من الألحان والمسرحيات والمقطوعات الموسيقية أشهرها (مقطوعة تانغو) والتي تعزف على مسارح الأوبرا بالعالم بمشاركة ابنه شادي العلي عازف الكمان المعروف.

ميساء رزق

الزيارات: 173
طباعة