«ونحن أيضاً توحديون وقادرون» معرض فنـّي في جمعية التوحـُّد

العـــــدد 9489

الأحـــــد 15 كانون الأول 2019

 

تحت رعاية السيد محافظ اللاذقية اللواء إبراهيم خضر السالم، أقيم يوم الخميس 12/12/2019، الساعة الواحدة ظهراً، وتحت عنوان (ونحن أيضاً توحديون وقادرون) معرض فنّي، في مقر الجمعية، شارك به قسم المنتوجات اليدوية، طلاب جمعية التوحد، بإشراف وحدة التأهيل المهني، وقسم الفن التشكيلي: الفنانة التشكيلية شهيدة سلوم، الفنان التشكيلي حسام أبو عاصي، الفنانة التشكيلية د. صوفية نعامة. وهذا المعرض ينطوي على جانبين: أولهما يعمل على الإضاءة على مقدرات أطفال التوحد وإبداعاتهم، وثانيهما يعمل على اطلاعنا على بعض الجداريات الرائعة التي أبدعها التشكيليون المذكورة أسماؤهم، ففيما يتعلق بالجانب الأول، تقول مديرة الجمعية، السيدة شهيدة سلوم: إن الهدف من هذا المعرض هو الإضاءة على المقدرات التي يمتلكها المصابون بالتوحُّد، فهم يستطيعون في الحقيقة أن يكونوا أشخاصاً منتجين ضمن مجتمعهم، فهم يحتاجون إلى أن يأخذوا حقوقهم من التعليم والتربية والتأهيل، تقول السيدة مارينا سليم، المسؤولة عن التأهيل المهني في جمعية التوحُّد: إن التأهيل المهني أصبح جزءاً أساسياً من البرنامج التربوي للطفل المصاب بالتوحُّد، وهذا يخضع لمراحل متعددة، ابتداءً من مسك القلم والقص والتلوين ضمن مساحة معيّنة، وانتهاءً بضم الخرز وصناعة الشمع وقوالب الجبس.


تقول السيدة ليندا السيد باكير، مشرفة في مجال التأهيل المهني: إنني أعتز بتجربتي ضمن إطار التأهيل المهني لأطفال التوحد، إنهم يمتلكون طاقات إبداعية كبيرة، وإن كانوا يتفاوتون في درجة امتلاكها، تبعاً لتباين حالاتهم، إذ هناك من يتجاوب معنا بصورة سريعة، وهناك من يحتاج إلى وقت أطول لتعليمه وتدريبه، أما فيما يتعلق بالجانب الثاني، فقد توقفنا مع الفنان التشكيلي الأستاذ حسام أبو عاصي، إذ قال: أحببتُ أن أشارك في هذه الفعالية السنوية، ضمن منظمة إنسانية رائعة، وقد تحددت مبادرتي في إعداد بعض اللوحات، ولعل من أهمها، الجدارية التي تمثّل السيدة الأولى، وهي تحتضن مجموعة من أطفال التوحّد، وجعلتُهم فيها محاطين بالعَلم السوري، ومتوجين بقوس النصر، وكل ذلك بألوان زاهية ترمز إلى الأمل والتفاؤل.

د. رفيف هلال


طباعة   البريد الإلكتروني